أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

صعود القوي الجديدة إلي قائمة العشرين يغير خريطة شرگات السمسرة


نشوي حسين - إيمان القاضي
 
أثار صعود خمس قوي جديدة الي قائمة شركات السمسرة العشرين الكبار خلال الربع الأول من العام الحالي متخطين 14 مركزاً دفعة واحدة لتنضم الي نادي المليار جنيه بالاضافة الي تخلي 5 شركات اخري عن مراكزها القيادية ليهبط بعضها الي ما دون قائمة الخمسين الاوائل، تساؤلات حول مدي إمكانية خريطة شركات السمسرة خلال الفترة المقبلة.

 
 
 شريف سامى
تعددت آراء رؤساء كبري شركات السمسرة العاملة في سوق المال المصرية حول مدي إمكانية تغيير خريطة شركات السمسرة، وانقسمت ما بين مؤيد بدرجة كبيرة ومتحفظ، حيث أكد عدد من الخبراء ان الفترة المقبلة ستشهد تغيرات جذرية في خريطة العشرين الكبار خاصة بعد تزايد دور تعاملات الأفراد أو ما يسمي »Retail «، علاوة علي سعي عدد كبير من الشركات لتجويد خدماتها وتدريب الكوادر بما يدعم اداء أقسام البحوث لديها والاهتمام بالتوسع الأفقي من خلال فتح فروع جديدة في جميع المناطق.
 
بينما أشار البعض الآخر الي صعوبة هذا الاتجاه خلال الفترة المقبلة خاصة مع معاودة السوق نشاطها وارتفاع احجام التداولات ومشاركة المؤسسات والاجانب بقوة مرة أخري بعد فترة كبيرة من الامتناع تأثراً بالظروف الاقتصادية مما سيدعم تعاملات عدد كبير من الشركات التي تعتمد علي الدور المؤسس بما يدفعها للارتفاع وتحقيق فجوات كبيرة في قيم تعاملاتها عن الشركات الاخري التي تعتمد فقط علي تعاملات الأفراد.
 
فيما أكد التيار الوسطي بين الفريقين ان خريطة العشرين الكبار ستشهد تغيراً بدءًا من المركز السادس وحتي العشرين مع احتفاظ القوي الخمس الاولي بمراكزها نتيجة قوة الملاءة المالية لهذه الشركات وتنوع الانشطة التي تقدمها، علاوة علي استحواذها علي تعاملات المؤسسات والأجانب والصفقات الكبري.
 
واتفق الخبراء حول عدد من المعايير التي يجب الاستناد إليها عند تصنيف شركات السمسرة، علي رأسها أحجام التداول اليومية للشركات وحجم العمليات المنفذة في سوق داخل المقصورة بعيدا عن أي عمليات خاصة أو صفقات نقل ملكية »Special deals « فضلا عن معدلات الربحية والعائد علي رأس المال، وأشاروا الي ان بعض الشركات تتهافت من أجل الحصول علي صفقات بعمولة صفرية بهدف اللحاق بركب قائمة العشرين الكبار وتحتل مراكز متقدمة ارتكازا لعوامل وهمية.
 
الجدير بالذكر ان هناك 5 شركات صعدت من ذيل قائمة شركات السمسرة الي العشرين الكبار خلال الربع الأول وهي شركة »سيجما« التي احتلت المركز الرابع عشر متقدمة بنحو 14 مقعداً مقارنة بالربع الأخير من العام الماضي، وشركة »هوريزون« التي احتلت المركز 17 لتلحق بقطار العشرين الكبار بفضل ارتفاعها 13 مركزاً دفعة واحدة عن الربع الأخير من العام الماضي.
 
بينما صعدت شركة »بيت الاستثمار العالمي« نحو 5 مراكز لتحتل المركز 19 وتنضم للمرة الاولي لقائمة العشرين الكبار، كذلك شركة »المجموعة الاقتصادية« جاءت في المركز 18 بعد أن تخطت 4 مراكز بالاضافة الي شركة »الجذور« التي صعدت 6 مراكز دفعة واحدة لتستقر في المركز الـ »20«.
 
علي الجانب الآخر خرجت شركة »برايم« من قائمة العشرين الاوائل بعد احتلالها المركز الثاني في الربع الاخير من العام الماضي لتستقر في المرتبة 25 في الربع الماضي كذلك خرجت شركة »مترو« من قائمة الخمسين الاوائل بعد ان حلت كسابع شركة في الربع الأخير من العام الماضي.
 
وهبطت شركة »مشرق« 24 مركزاً لتستقر في المرتبة 36 واحتلت شركة »نعيم للوساطة« المركز 22 لتفقد بذلك 4 مقاعد واخيرا »دلتا رسملة« التي فقدت 12 مركزاً لتأتي في المركز 31.

 
أكد هشام توفيق - رئيس مجلس إدارة شركة »عربية أون لاين«.. ان الفترة المقبلة ستشهد تغيرات كبيرة في خريطة العشرين الاوائل لشركات السمسرة، وذلك نتيجة تعاظم دور تعاملات الافراد علي عكس المؤسسات التي اتجهت تعاملاتها الي الاضمحلال خلال الربع الأول من العام الحالي، مما دفع بعض الشركات ذات الحصة السوقية المنخفضة خلال السنوات الماضية الي احتلال مراكز متقدمة في قائمة العشرين الاوائل في الربع الأول من العام الحالي وذلك نتيجة الاهتمام بجودة الخدمات المقدمة والاتجاه للتوسع الافقي من خلال فتح فروع جديدة بما يوسع من قاعدة العملاء الافراد.

 
ودلل توفيق علي ذلك بصعود شركته من المركز 85 في عام 2006 الي المركز 7 خلال الربع الأول من العام الحالي مقارنة بالمركز 15 في نفس الفترة من العام الماضي.

 
وأشار رئيس مجلس إدارة »عربية أون لاين« الي ان »حجم العمليات المنفذة في سوق داخل المقصورة« و»متوسط العمولة« وربحية الشركة هي المعايير الاساسية التي يجب الاستناد إليها عند تحديد قائمة العشرين الاوائل لشركات السمسرة، خاصة في ظل سعي وتهافت بعض الشركات للحصول علي صفقات بعمولة صفرية وفي بعض الحالات تتولي دفع تكاليف البورصة والمقاصة بهدف الحصول علي مراكز متقدمة في قائمة العشرين.

 
واستبعد توفيق اهتمام المستثمرين الافراد بالمركز الذي تحتله الشركة عند التعامل معها، مشيرا الي بعض العوامل الاخري التي يضعها العميل في اعتباره، منها مدي جودة التنفيذ وسرعته وحجم الخدمات المقدمة من الشركة، فضلا عن جودة اقسام البحوث بها ثم تأتي العمولة في المرتبة الثانية بعد هذه العوامل وذلك علي عكس توجهات المؤسسات التي تعتمد بشكل كبير علي المجاملات والعلاقات بين الشركات وبعضها.

 
من جانبه أشار شريف كرارة - العضو المنتدب لقطاع السمسرة في المجموعة المالية هيرمس إلي أن »أحجام التداول اليومية« هي المعيار الذي يمكن من خلاله الحكم علي مدي إمكانية حدوث تغيرات في خريطة قائمة العشرين الاوائل لشركات السمسرة بعيدا عن أي عمليات نقل ملكية أو ما يسمي »Special deals « خاصة أن أحجام التداول داخل المقصورة هي المرآة التي تعكس مكانة شركة السمسرة علي أرض الواقع بينما العمليات الخاصة يقتصر دورها فقط علي تحديد مراكز الشركات في قائمة العشرين.

 
وأوضح كرارة ان احجام التداول اليومية لعملاء الشركة هي التي تحدد مدي قوة الشركة في سوق السمسرة، مضيفا انه في حال فصل قيمة تداولات خارج المقصورة والعمليات الخاصة وظلت الشركات محتفظة بمركزها ضمن القائمة يعد ذلك خير دليل علي عدم تغير خريطة العشرين الاوائل بينما في حال تقهقر الشركات فهذا يعطي مؤشرا علي حدوث بعض التغيرات خلال الفترة المقبلة.

 
واوضح كرارة ان انخفاض احجام تداولات الاجانب والعرب والمؤسسات خلال الفترة الماضية أعطي اشارة خضراء لصعود بعض الشركات التي تعتمد بصفة اساسية علي الافراد واحتلالها مراكز متقدمة ضمن القائمة، متوقعا عودة الاوضاع لمجرياتها السابقة عند معاودة السوق نشاطها ودخول المؤسسات والاجانب بقوة مرة اخري الي السوق.

 
وحول العوامل التي ينظر إليها المستثمرون بجميع شرائحهم عند اختيارهم شركة سمسرة للتعامل معها.. أشار كرارة الي عدة معايير منها قوة الملاءة المالية للشركة ومدي جودة أقسام البحوث المتوافرة بها، لافتا الي انه كلما ارتفع حجم محفظة العميل زاد تفضيله التعامل مع أحد بنوك الاستثمار الكبري في السوق خاصة انها توفر عدة مميزات، منها سرعة تلبية أوامر الشراء والبيع مهما زاد حجمها نتيجة سرعة ايجاد عميل آخر من نفس الشركة ذي ملاءة مالية عالية ليلبي رغبته سواء بيعاً أو شراءً.

 
واضاف انه من ضمن المعايير الاخري، أهمية التوجه لجميع شرائح المستثمرين والتوسع الجغرافي لتوفير عنصر »القرب« من العملاء الافراد عن طريق فتح فروع جديدة فضلا عن توفير جميع الخدمات المتاحة للعملاء مثل التداول الالكتروني.

 
من جانبه ارجع حسين الشربيني - العضو المنتدب لشركة فاروس لتداول الاوراق المالية صعود بعض الشركات الي مراكز متقدمة ضمن قائمة العشرين الاوائل خلال الربع الاول الي عدة، عوامل يأتي علي رأسها اهتمام هذه الفئة من الشركات بتعاملات الافراد »Retail « الذين يشكلون نحو%80  من السوق في الوقت الذي تتجاهل فيه بعض الشركات ذات الحصة السوقية الكبيرة هذه الفئة وتركز علي تعاملات المؤسسات والاجانب فضلا عن الافراد ذوي الملاءة المالية الكبيرة ومن ثم انخفاض السوق واحجام التداول اليومية وعدم تواجد المؤسسات والأجانب بقوة في السوق دفعت بعض الشركات للصعود واحتلال مراكز متقدمة خاصة في ظل اهتمامها بجودة الخدمات المقدمة وفتح فروع جديدة.

 
واضاف انه من العوامل الاخري التي دفعت بعض الشركات لاحتلال مراكز متقدمة في قائمة العشرين الاوائل لشركات السمسرة، ظهور شريحة جديدة من الشركات يطلق علي هياكل ملكيتها »الملاك الجدد« موضحا ان بعض المستثمرين والخليجيين اتجهوا للمساهمة في بعض شركات السمسرة ووجهوا تعاملاتهم اليها مما زاد من احجام تداولات هذه الشركات خاصة في ظل اعتمادها علي الافراد.

 
وحول مدي امكانية تغير خريطة شركات السمسرة خلال الفترة المقبلة اكد الشربيني  صعوبة تعميم هذا الاتجاه وذلك بسبب عدة عوامل منها انه بمجرد عودة تعاملات المؤسسات والاجانب في السوق فان ذلك سيعد بمثابة دفعة قوية للشركات التي تعتمد علي تعاملات هذه الفئة، مشيرا في الوقت ذاته الي امكانية حدوث ذلك مع بعض الحالات الفردية نتيجة عمليات اعادة هيكلة او تحديث ولكن لا يؤثر ذلك علي ترتيب المراكز العشرة الاولي في قائمة شركات السمسرة، خاصة ان توجه المؤسسات للتعامل مع الشركات ذات المراكز الـ »10« الاولي يمثل عاملاً حمانيا ووقائيا ضد أي تغيرات جديدة خاصة مع عودة النشاط لاحجام التداول اليومية.

 
واتفق مع الرأي السابق شريف سامي، خبير اسواق المال، مستبعدا حدوث تغيرات في قائمة العشر الكبار لشركات السمسرة خلال الفترة المقبلة وذلك لعدة اسباب منها تعدد انشطة بنوك الاستثمار مما يمكنهم من الاحتفاظ بمراكزهم القيادية ضمن العشر الكبار في السوق، فضلا عن ان بعض الشركات التي صعدت عدة مراكز خلال الربع الاول تعتمد علي الصفقات غير المتكررة بما لا يدعم استمرارها في قائمة العشرين الاوائل.

 
مدللاً علي ذلك بان عام 1999، هوالذي شهد ذروة سياسة الخصخصة حيث صعدت بعض شركات السمسرة بصفة مؤقتة لتعاود مراكزها الطبيعية في السنوات التالية.

 
واضاف انه لتحديد مدي قدرة الشركات ذات الحصة السوقية المنخفضة لاحتلال مراكز متقدمة فإنه من الضروري معرفة مدي استمرارية الصفقات التي تعتمد عليها بعض الشركات علاوة علي مدي انعكاس هذه الصفقات علي ربحية الشركات، خاصة في ظل سعي بعض الشركات للتضحية بعمولاتها في مقابل الحصول علي الصفقات كاسلوب من السياسة الدعائية والترويجية لها.

 
واشار خبير اسواق المال الي ان المستثمرين لايهتمون كثيراً بالمركز الذي تحتله شركة السمسرة وانما بحسن تعامل سماسرة الشركة وملاءمة اسعار العمولة وجودة اقسام البحوث بالاضافة الي مدي توافر خدمة التداول الالكتروني وجودته، مؤكدا اهمية ضرورة سعي شركات السمسرة للحفاظ علي عائد جيد من راس المال لتدعيم تواجدها في ظل الازمة العالمية.

 
وارجع خبير اسواق المال القفزات التي حققتها بعض الشركات وصعودها الي مراكز متقدمة ضمن العشرين الاوائل في السوق الي نشاط سوق خارج المقصورة واقبال الافراد عليها بالاضافة الي تعدد صفقات نقل الملكية وارتفاع عمولة الأفراد مقارنة بالمؤسسات فضلا عن تدني تعاملات الاخيرة والتي تستحوذ علي جزء كبير من اجمالي تداولات شركات السمسرة ذات الحصة السوقية الكبيرة.

 
من جهته توقع محمد عسران، العضو المنتدب في شركة بريميير لتداول الاوراق المالية حدوث تغيرات كبيرة في خريطة شركات السمسرة بدءا من المركز السادس وحتي العشرين خلال الفترة المقبلة مع ثبات المراكز الخمس الاولي وذلك بسبب قوة الملاءة المالية لهذه الشركات واستحواذها علي حصة المراكز سوقية كبيرة نتيجة تعاملاتها مع المؤسسات والاجانب، فضلا عن صفقات نقل الملكية.

 
واضاف ان صعود 5 قوي جديدة الي قائمة العشرين لا يعني احتفاظها بهذه المراكز خلال الفترة المقبلة خاصة مع بداية عودة النشاط للسوق مما يحفز بعض الشركات للتحرك بخطي اوسع خلال الفترة المقبلة، مشيرا الي أن تقهقر بعض الشركات للخلف لا يعد مؤشرا علي تراجع ارباحها خاصة ان تصنيفات شركات السمسرة تتم علي اساس الحصة السوقية وليس تبعا للعائد علي رأس المال.

 
وانتقد عسران تهافت بعض الشركات علي احتلال مراكز قيادية ضمن قائمة العشرين مشيرا الي انه في بعض الحالات تتجه الشركات للتنازل عن عمولاتها بهدف الحصول علي مركز متقدم مما يضر بمعدلات ربحيتها.

 
من جانبه، أكد إيهاب مهدي، عضو مجلس إدارة بشركة »جراند انفستمنت«، استمرار تحكم صفقات خارج المقصورة في ترتيب شركات السمسرة، لافتاً إلي سعي بعض الشركات لتنفيذ صفقات ضخمة بغض النظر عن حجم العمولات لتحسين مراكزها بين الشركات الأخري.

 
وارجع مهدي القفزات التي شهدتها بعض الشركات التي تعتبر حديثة العهد في السوق لشروط الترخيص التي اقرتها هيئة سوق المال في بداية عام 2007 والتي نصت علي ألا يقل رأسمال أي شركة سمسرة عن 5 ملايين جنيه لكي يسمح لها بمزاولة النشاط، وهو ما أدي إلي تمتع معظم الشركات الجديدة التي اقتحمت السوق خلال العامين الماضيين بملاءة مالية كبيرة تمكنها من الانطلاق ومنافسة الكيانات الكبيرة خلال فترات قصيرة.

 
وتوقع مهدي أن يشهد الربع القادم حدوث عمليات تبادل مراكز قوية بين الشركات التي احتلت المراكز من 14 إلي 20 في الربع الماضي، نظراً لتضاؤل فروق أحجام التداول بينها، مؤكداً استمرار احتفاظ الشركات التي احتلت المراكز الأربعة الأولي بنفس ترتيبها خلال الفترة المقبلة نظراً للفجوة الرقمية الضخمة التي تميزها عن باقي الشركات حيث تتراوح قيم تداولها بين 6 و13 مليار جنيه، بينما تتراوح قيم التداول لباقي العشرين الأوائل بين 1 و4 مليارات جنيه فقط.

 
وحدد إيهاب عدداً من العوامل التي قد تسهم في تقدم بعض الشركات وتراجع أخري خلال الفترات المقبلة، يأتي علي رأسها بدء بعض الشركات العمل بالأنشطة المتخصصة مثل الشراء بالهامش ونظام الاقتراض بغرض البيع الذي سيؤثر بشكل كبير في تغيير مراكز الشركات، إذا تم تفعيله خلال الربع الجاري، علاوة علي تفعيل نظام التداول الإلكتروني الذي حصل علي رخصته العديد من الشركات ولم تبدأ العمل به، فضلاً عن التركيز علي رفع كفاءة التحليلات المقدمة للعملاء لمساعدتهم علي اتخاذ القرارات الاستثمارية السليمة.

 
واتفق مع الرأي السابق عصام مصطفي، العضو المنتدب لشركة »نماء« لتداول الأوراق المالية، مؤكداً احتمالية اختلال الموازين خلال الفترة المقبلة، وتوقع تقدم شركات وتراجع أخري بسبب شروط الترخيص التي بدأ العمل بها منذ بداية عام 2007، والتي أدت إلي دخول شركات جديدة برأسمال كبير يسمح لها بالانطلاق ومنافسة الشركات القديمة خلال فترة قصيرة.

 
ودلل علي ذلك ببعض الشركات التي لم يمض علي عملها وقت كبير ومع ذلك تحتل مراكز متقدمة في كل ربع مقارنة بالسابق له، في حين يظل العديد من الشركات القديمة بنفس مراكزها أو تتراجع عنها.

 
ولفت مصطفي إلي أن تفضيل المؤسسات شركات السمسرة التي احتلت المراكز الخمسة الأولي يعوق الشركات الأخري من الانطلاق والمنافسة نظرا لاعتماد أغلب تعاملاتها علي الأفراد الذين لا تتوافر لدي معظمهم ملاءات مالية ضخمة تسمح للشركات بتحقيق احجام تداول كبيرة.

 
وحدد العضو المنتدب لـ»نماء« عدداً من الاستراتيجيات الواجب اتباعها لتحسين مراكز الشركات خلال الفترات المقبلة، علي رأسها العمل علي إعادة ثقة المتعاملين في شركات السمسرة، حيث أدت بعض المخالفات التي قامت بها بعض الشركات في الفترة الأخيرة إلي فقدان عدد من المستثمرين الثقة في شركات السمسرة بوجه عام، لافتاً إلي أهمية التزام شركات السمسرة بالقواعد والمعايير المقررة من هيئة سوق المال، علاوة علي تقديم توصيات مبنية علي أسس علمية صحيحة لضمان مصداقيتها، والانتشار الجغرافي بفتح فروع جديدة في المحافظات لجذب شرائح جديدة من العملاء، فضلاً عن تنويع القدرة علي إبلاغ الأوامر والسماح بتبليغها عبر الإنترنت أو الاتصال الهاتفي مما يرفع من كفاءة وسرعة تنفيذها.

 
وشدد علي أهمية الاعتماد علي الأفراد بشكل كبير خلال الفترة المقبلة، خاصة أنهم يستحوذون علي ما يقرب من %75 من إجمالي التداول خلال الفترة الجارية، كما لفت إلي استمرار تحكم سوق خارج المقصورة التي تعتمد علي العلاقات بشكل كبير في تحديد مراكز الشركات.

 
وأيد عيسي فتحي، العضو المنتدب لشركة الحرية لتداول الأوراق المالية الاتجاه السابق، مؤكداً تمسك  الشركات الخمس الأولي بمراكزها خلال الربع القادم نظراً لاستحواذها علي نسب عالية من أحجام التداول مما أدي إلي صعوبة زحزحتها من تلك المراكز، بينما أشار إلي احتمالية تبادل المراكز بين باقي الشركات نظراً لصغر فروق أحجام التداول بينها.

 
ورشح فتحي بعض الشركات لاحتلال مراكز متقدمة خلال الربع القادم تأتي في مقدمتها الشركات التي قامت بزيادة رأسمالها مؤخراً، والتي أنشأت فروعاً جديدة لها في مناطق لا تتوافر بها الخدمة، علاوة علي الشركات التي تمنح عملاءها قروضاً بشكل أكبر، مشيراً إلي قيام بعض الشركات مؤخراً بالمزايدة علي بعضها في استخدام الكريديت لجذب العملاء، فضلا عن التي تسعي للحصول علي رخص الأنشطة الجديدة مثل الشراء بالهامش والشراء والبيع بذات الجلسة والشورت سيلينج، كما شدد علي أهمية العمل علي تقديم توصيات الشراء والبيع بناءً علي أساليب علمية دقيقة لضمان صحتها.

 
ورشح عادل عبدالفتاح، رئيس الشركة المصرية العربية »ثمار« للسمسرة، الشركات التي تمكنت من الصمود ولم تتأثر سلبا بشكل ملحوظ جراء الأزمة الطاحنة احتلالها مراكز متقدمة خلال الفترة المقبلة، مؤكداً في الوقت نفسه استمرار تمسك الشركات العشر  الأوائل بنفس مراكزها.

 
وأشار رئيس شركة »ثمار« إلي صعوبة تحديد ما إذا كانت الصفقات التي تتم بسوق خارج المقصورة ستستمر في التحكم في تقدم شركات وتراجع أخري أم العكس، نظراً لعدم امكانية التكهن بتنفيذ تلك الصفقات مسبقا.
 
ولفت إلي تقدم بعض الشركات مؤخراً نتيجة تنفيذها صفقات بسوق خارج المقصورة، مؤكداً في الوقت نفسه أن السوق الرئيسية تعتبر هي المعيار الصحيح لقياس أداء شركات السمسرة.
 
واعتبر عبدالفتاح الشركات التي ستحرص علي تعيين كوادر فنية علي درجة كبيرة من الخبرة والكفاءة مرشحة بقوة لتحسين مراكزها في قوائم الفترات المقبلة.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة