أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

أسعار البترول مرشحة للتراجع مع تفاقم تداعيات الأزمة العالمية


يراهن مدراء المحافظ مجدداً علي قدرة شركات الطاقة في دعم آداء صناديق الاستثمار في عام 2009، ويلمح بعض المحللين إلي صعوبة حفاظ أسهم شركات الطاقة علي ارتفاعها في ظل الانكماش الحالي استناداً للبيانات الواردة من أربع فترات ركود سابقة.

وساهم الصعود الأخير لاسعار البترول في دفع مديرو الاستثمار لشراء أسهم شركات الطاقة بعد ان تسبب تراجعها العام الماضي في دفعهم للتخلص منها. ويراهن المدراء علي نجاح خطة التحفيز الاقتصادي التي وضعتها واشنطن، والتي تستهدف زيادة الانفاق، وهو ما يعني من وجهة نظرهم توفير بيئة ملائمة تساعد علي زيادة الطلب، والأسعار في نهاية المطاف.

لكن هذا الرهان محفوف بالمخاطر نظراً لان أسواق الطاقة الاخري مثل سوق الغاز الطبيعي تشير فضلاً عن المؤشرات الاقتصادية الاخري إلي ان أسعار البترول من المتوقع ان تعود للتراجع مجدداً.

وقد خالفت أسعار الغاز الطبيعي اتجاه اسعار البترول للمرة الأولي في منتصف شهر فبراير، وبدأت في التراجع، فاقده حتي الآن %35 من قيمتها في عام 2009، بينما صعدت أسعار البترول، ليحقق مشترو أسهم الطاقة مكاسب علي المدي القصير، وعلي الرغم من ان أسعار البترول لم تواصل الصعود، وتوقفت عند سعر 50 دولاراً للبرميل فقد بلغت نسبة صعودها حوالي %50 خلال الشهرين الماضين، وساهم هذا في دعم أسهم شركات البترول الكبري. وارتفعت أسهم شركة اكسون موبيل %9 مع بداية الأسبوع الأول من مارس، بينما حققت أسهم شركة مارثون أويل مكاسب بنسبة %35، وحقق صندوق أويل سيرفس هولدرز للمؤشر مكاسب بنسبة %27.

لكن تدهور الاقتصادات تأثراً بالازمة المالية العالمية لا يساهم في ضمان الحفاظ علي ارتفاع أسعار البترول، حيث تراجعت مؤخراً أسعار عقود البترول الآجلة بنسبة %0.3 إلي 49.25 دولار للبرميل، بعد ورود بيانات حول ارتفاع مخزون الخام لمستويات تزيد عما هو متوقع وتعد هي الأعلي منذ 18 عاماً، ولم يتم تشغيل سوي %83 من الطاقة الانتاجية لمعمل التكرير المنتجة للبترول،، ومنتجات الفحم في شهر مارس، وهي أدني نسبة يتم تسجيلها منذ 1991.

وإذا كانت الاسعار مرشحة لمواصلة الارتفاع، فإن التراجع الذي حل بأسعار الغاز الطبيعي خلال العام الحالي يحمل اشارة واضحة علي ان المضاربة، وليس التضخم، هي وحدها المسئولة عن دفع الأسعار، وأسهم شركات البترول للارتفاع. ويتوقع تراجع عوائد شركات الغاز في حال خفض أسعار الغاز.

وقال لوري كافسينا الخبير الاستراتيجي في بنك سيتي جروب ان أسهم قطاع الطاقة صعدت مؤخراً لكنها تراجعت سابقاً عن أسهم قطاع البنوك خلال المراحل الأخيرة من فترات الركود الأربع السابقة.

وأضاف أن أسهم الطاقة كانت تتفوق علي أسهم البنوك في حالة ارتفاع معدلات التضخم وتتراجع في حالة الانكماش، لكن الصعود الحالي للقطاعين في ذات الوقت يدلل علي أن أسهم شركات الطاقة مرشحة للتراجع.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة