أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بنـــوك

البنوك تتجاهل الإفصاح عن دورها فى مجال المسئولية الاجتماعية


محمد رجب

كشف تقرير عن اتحاد المصارف العربية قبل أيام عن تجاهل بنوك منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الإفصاح عن دورها فى مجال المسئولية الاجتماعية.

واعتمد التقرير الصادر بعنوان «إرشادات المسئولية الاجتماعية» على مسح قام به الاتحاد شمل 56 بنكاً فى 12 دولة عربية من بينها مصر.

وأشار إلى أن %25 فقط من مؤسسات القطاع تقدم تقارير علنية عن استثماراتها فى مجال المسئولية الاجتماعية، فيما تقتصر نسبة %50 من المؤسسات على تقديم وثائق داخلية، بينما أشارت النسبة المتبقية إلى عدم اهتمامها بالإفصاح.

وتبرز أهمية الإفصاح عن استثمارات البنوك فى مجال المسئولية الاجتماعية عبر إدراك أصحاب المصالح الداخليين والخارجيين لتأثير المؤسسة على البيئة والمجتمع، وهو ما يسهم فى زيادة مستوى الولاء والالتزام.

وفى مراجعة لبعض التقارير المالية الصادرة عن البنوك المحلية، تبين التزام بنوك «التجارى الدولى» و«العربى الأفريقى» و«إتش إس بى سى» بنشر إفصاحات تفصيلية عن نشاطها فى مجال المسئولية الاجتماعية.

وأشار تقرير اتحاد المصارف إلى تصدر قطاعات التعليم والصحة والشباب بجانب الفقر مجالات استثمار وحدات الـ«csr » «المسئولية الاجتماعية» بالبنوك.

وأكد مسئولون فى القطاع أن جميع البنوك لديها وحدة خاصة للمسئولية الاجتماعية تقوم بالتبرعات لحسابات مركزية، إلا أنهم أشاروا إلى وجود تفاوت بينها فى حجم الأنشطة المبذولة ومقدار التغيير الإيجابى فى المجتمع، مرجعين الأسباب إلى اختلاف حجم الأرباح من بنك إلى آخر ومدى الانتشار فى المنطقة.

وقالوا إن البنوك تركز جهودها الاجتماعية حالياً على تنمية مجال الصحة بشكل كبير، نتيجة ارتفاع تكلفة احتياجاته بجانب التعليم، مؤكدين فى الوقت نفسه أن جميع القطاعات فى مصر تحتاج إلى تنمية، ويمكن تحقيقها عن طريق التعاون بين الحكومة ومنظمات المجتمع المدنى والشركات المختلفة.

وأكد الخبراء أن المسئولية الاجتماعية لها دور كبير فى تحسين صورة المؤسسة فى المجتمع، كما تؤثر على اختيارات المستثمرين الأجانب عند التعامل مع الكيانات العاملة فى الداخل، مشيرين إلى ضرورة الإعلان عن حجم المبالغ الممنوحة لأى جهة بما يوفر مزيداً من الشفافية.

وأوضح المصرفيون صعوبة المقارنة بين دور المؤسسات المختلفة فى مجال المسئولية الاجتماعية، لافتين إلى أن كل جهة تعمل فى جزء معين، وتحاول أن تقدم تغيرات إيجابية فيه، كما لا يعنى الدخول فى أى مشروعات يستفيد منها جميع الأفراد.

وأشاروا إلى صعوبة وضع نسبة محددة من الأموال للمؤسسات الخيرية لارتباطها بالتبرعات من الآخرين مثلما هى الحال فى مؤسسة بنك مصر لتنمية وخدمة المجتمع ومؤسسة وفاء مصر التابعة للبنك العربى الأفريقى الدولى، بينما يختلف الوضع مع مؤسسة البنك التجارى الدولى الذى يخصص لها نسبة ثابتة من أرباح «cib » وبلغت %1.5 فى 2012 مقابل %1 فقط فى العام السابق عليه.

ومن جانبها قالت بسنت فهمى، الخبير المصرفية والمستشار السابق لرئيس بنك البركة، إن جميع البنوك العاملة داخل السوق المصرية تساهم فى تنمية المجتمع ولديها دور فى مجال المسئولية الاجتماعية، إلا أن مقدار المشاركة يتفاوت من بنك إلى آخر حسب حجم الأرباح والنشاط ودرجة انتشار أعمال البنك فى المجتمع الموجود فيه.

وأضافت أن هناك بنوكاً تقوم بأعمال جيدة تجاه المجتمع ولكن لا ترغب فى الإعلان عنها، معتبرة أن بنوك القطاع العام غالباً ما تلجأ لعمل دعاية قوية عند القيام بأى عمل، مشددة فى الوقت نفسه على أن المؤسسات الأجنبية مازالت تمتلك الدور الأكبر فى تبنى مفهوم «csr » على المستويين الداخلى والخارجى.

وأوضحت أن سبب تركيز المسئولية الاجتماعية للبنوك على تنمية قطاعى التعليم والصحة يرجع إلى انخفاض الجودة والكفاءة فى هذه المجالات وشدة احتياجها للكثير من التطوير.

وأشارت إلى أن تعاظم دور بنوك القطاع الخاص فى تبنى المسئولية الاجتماعية بالمقارنة مع نظيرتها العامة يرجع إلى أن أرباح الأخيرة تذهب للدولة، متمثلة فى وزارة المالية لتدخل فى حساب الموازنة العامة ليتم تحديد أوجه الانفاق حسب ما تقرره الدولة.

وترى بسنت فهمى أن تبنى «csr » له دور كبير فى تحسين صورة المؤسسة صاحبة الدور أمام الأفراد المتعاملين معها، مؤكدة ضرورة الإعلان عن حجم المبالغ الممنوحة للجهات المختلفة، وهو ما يفتقده كل من بنكى القاهرة والأهلى المصرى، فى حين أنه يمكن تقبل عدم الإفصاح بمعلومات عن الكيانات المتلقية للمساعدات.

وأوضحت هبة حسين، مدير برامج مؤسسة «بنك مصر لتنمية وخدمة المجتمع» أن معظم البنوك العاملة فى السوق المصرية لديها وحدة خاصة بالمسئولية الاجتماعية، موضحة أنه فى حال المصارف التى لا تمتلك جهة خيرية تابعة لها تتبرع لحسابات مركزية.

وكشفت هبة حسين، عن أن اتحاد بنوك مصر يتسلم تقارير من الجهات المختلفة مثل مستشفى 57357 والتى تحتاج إلى مساعدات خيرية، ثم يرسل الطلبات لكل البنوك لتحدد مقدار مساهماتها وهو ما يعتمد على قدرتها المالية والخطط التى لديها.

ونبهت إلى أنه من الصعب المقارنة بين المؤسسات المختلفة، من حيث دورها فى المسئولية الاجتماعية، مرجعة السبب إلى أن كل مؤسسة تعمل فى مجال معين وتبذل جهوداً كبيرة من أجل إحداث عملية التنمية فيه.

جدير بالذكر أن «بنك مصر» أسس منظمة خيرية لخدمة وتنمية المجتمع فى عام 2007، تحصل على تمويلها من مساهمة بنك مصر بما يقرب من الثلاثة ملايين جنيه سنوياً، بجانب المؤسسات الأخرى التى ترغب فى تحقيق الأهداف نفسها والتبرعات من الأفراد الراغبين فى العمل الخيرى سواء من داخل مصر أو خارجها.

وتركز مؤسسة بنك مصر على مجال التنمية الصحية والاجتماعية والتعليم، ومن بين المبادرات التى تم تبنيها هى تطوير قسم المسالك البولية بمستشفى المنيل الجامعى، وتوفير الدعم المادى لمركز زراعة الأعضاء بجامعة عين شمس، وإنشاء وحدة لمناظير الجهاز الهضمى بمستشفى معهد بحوث الكبد بالدقهلية، وشراء جهاز تفتيت المياه البيضاء عن طريق الموجات الصوتية لصالح مستشفى رمد قلاوون، بجانب تطوير وتحديث المدارس بمحافظة أسيوط، وتوفير المستلزمات المدرسية وملابس العيد لعدد 670 طفلاً من 11 دور أيتام مختلفة وغيرها.

وأرجعت هبة حسين، سبب تركيز الكثير من المؤسسات الخيرية على خدمة قطاع الصحة إلى ارتفاع تكلفة الاحتياجات المطلوبة داخله، وعلى سبيل المثال هناك أجهزة طبية داخل مستشفى 57357 قيمتها تصل إلى ملايين الجنيهات، بجانب الحاجة إلى تغيير وتحديث الآلات والمعدات الطبية من فترة لأخرى، غالباً تكون عامين، وهو ما لا تستطيع الدولة أن تقوم به بمفردها.

وأشارت إلى أن تبنى أى مشروع من قبل مؤسسة بنك مصر لا يعنى أن الاستفادة منه ستعود على جميع أفراد المجتمع، بل ما يتم التركيز عليه هو تحقيق الهدف من المشروع والالتزام به، فالاحتياجات تفوق قدرات كل مؤسسات المجتمع المدنى، مشيرة إلى أن كل جهة تعمل فى جانب معين وتهتم به وتحاول أن تفيد أكبر عدد ممكن من الأشخاص.

وعن سبب عدم وضع نسبة أو مبلغ محدد من قبل مؤسسة بنك مصر، تقول هبة حسين، إنهم مرتبطون بالتبرعات التى تحصل عليها المؤسسة ليتم بناءً عليها تحديد المشروعات التى سيتم الشروع فيها وعمل الموازنة والخطط التى سيتم السير عليها، مشددة على أنه لا يمكن الدخول فى أى مبادرات تكون تكلفتها أكبر من الموارد المتحصل عليها.

وترى هبة حسين أن تنمية المجتمع تعتبر أقل تكلفة من احتياجات قطاع الصحة، موضحة أن مؤسسة بنك مصر تستخدم مواردها بشكل يعظم قيمة التأثير الإيجابى فى المجتمع وهو ما يجعلها تبتعد عن الدخول فى مجال تطوير البنية التحتية والتى تقع مسئوليتها على الدولة، مؤكدة فى الوقت نفسه أنه لا يوجد ما يمنع من عمل صيانة وتوفير مرافق لمدرسة ما إذا كانت هى الوحيدة التى تعانى فى المنطقة الواقعة فيها وعدم الاكتفاء فقط بتنمية التعليم ووضع البرامج التعليمية.

وأشارت نسمة فرحات، مدير مؤسسة البنك التجارى الدولى، إلى أن هناك شركات ومؤسسات خارج القطاع المصرفى ولها دور فى تنمية المجتمع الذى تعمل فيه مثل شركة «هيرمس» والتى تنتمى لقطاع الخدمات المالية غير المصرفية.

وترى نسمة أن مفهوم المسئولية الاجتماعية موجود فى دول كثيرة، ولكنه يعتبر أمراً جديداً على مصر ومن الطبيعى أن يستغرق بعض الوقت، مؤكدة أنه لا يستطيع أحد أن ينكر مقدار حب المصريين لعمل الخير والتبرع والقيام بالصدقات الجارية ودفع الزكاة وغيرها، مما يعنى أن تطبيق «csr » يحتاج إلى عملية التنظيم فقط، متوقعة أن تشهد السنوات الخمس المقبلة زيادة فى عدد المؤسسات ودخول شركات جديدة تهتم بتنمية المجتمع.

وأكدت أن مفهوم «corporate social responsibility » له تأثير إيجابى على تحسين سمعة الشركة داخل المجتمع الذى تعمل فيه، كما يؤثر على اختيار المستثمرين الأجانب عند الدخول للسوق والمقارنة بين المؤسسات العاملة فيها بما يجعلهم يفضلون التعامل مع الشركة التى لها دور جيد وقوى داخل المجتمع.

وشددت نسمة فرحات على أن جميع القطاعات تحتاج إلى تنمية، ومن أهمها قطاعات المشروعات الصغيرة والمتوسطة والصحة، لافتة إلى أن الحكومة لا تستطيع أن تقوم بكل المهام بمفردها وكذلك الشركات، وبالتالى تحتاج الدولة لوجود تعاون بين جميع الأطراف ليركز كل منهم فى عمل شيء محدد.

وعقبت نسمة فرحات، مدير مؤسسة البنك التجارى الدولى قائلة: إن أهم ما يميز بنك «cib » هو وضوح وتحديد النظام الذى يسير عليه بخصوص المسئولية الاجتماعية من خلال وضع نسبة محددة لها من صافى أرباح البنك، وهو ما لم تقبل عليه أى مؤسسة أخرى.

ونبهت إلى أن اتباع البنك مبدأ الشفافية يعطيه مزيداً من التميز، فيتم نشر تقارير دورية على الموقع الإلكترونى للمؤسسة توضح حجم المبالغ المتبرع بها من قبل البنك وتواريخ الدفع والجهات المتلقية لها، مشددة على أن تلك الأموال تأتى من المساهمين «share holders » وبالتالى يجب توفير كل المعلومات حول كيفية استخدام مواردها والمؤسسات التى حصلت عليها والهدف الذى تم الاتفاق عليه حتى يتأكدوا أن أموالهم تذهب فى الاتجاه الصحيح.

وأوضحت نسمة فرحات أن فكرة إنشاء المؤسسة التابعة لبنك «cib » تعود إلى عام 2009 عندما تم عرضها من قبل هشام عز العرب، رئيس البنك التجارى الدولى على مجلس الإدارة وبعد الموافقة عليها بشكل مبدئى تم عرض الأمر على مساهمى البنك فى الجمعية العمومية للحصول على رأيهم، والذى رحب بالفكرة لتبدأ المؤسسة نشاطها فى 2010.

وعن سبب تركيز مؤسسة البنك التجارى الدولى على مجال واحد فقط، قالت نسمة فرحات إن معظم أموال البنك على مدار السنوات العشر السابقة كان يتم ضخها فى مشروعات متعلقة بتنمية صحة الأطفال، وهو ما دفع المؤسسة إلى تبنى هذا المجال كنتيجة لوجود خبرات سابقة ومتراكمة للبنك فيه بدلاً من الدخول فى قطاعات جديدة، بما يضمن تحقيق التميز فى النهاية والربط بين اسمى المؤسسة ومجال صحة الأطفال.

وقال مصدر فى بنك «hsbc »، إن المصرف له استراتيجية يسير عليها فى كل دول العالم وليس مصر فقط فيما يتعلق بالمسئولية المجتمعية، وهى تكثيف الجهود فى مجالى تنمية التعليم والمحافظة على البيئة، مشدداً على أن هذا لا يعنى عدم المشاركة فى أعمال أخرى.

وأشار المصدر إلى البروتوكول الموقع بين محافظة القاهرة والبنك فى عام 2009 بغرض تنمية العشوائيات فى منطقة دار السلام بتكلفة قدرها 100 مليون جنيه عبر 4 مراحل، واستطاع البنك أن ينتهى من المرحلة الأولى فى عام 2012 والتى تتضمن تنمية سوق السلام من خلال إنشاء 33 متجراً وتجديد 73 قائمة وتوفير المياه والكهرباء والحماية من الحرائق وإنشاء الحمامات وتجديد 4 مدارس.

وقال إن المراحل الثلاث المتبقية تشتمل على تطوير عزبة النصر وإنشاء مجمع مدارس فى منطقة البساتين بجانب تسليم 6 سيارات لرفع القمامة وإنشاء 90 متجراً فى السوق وإصلاح وتسوية الأرض، مؤكداً أن البنك لا يهدف إلى زيادة العملاء وحجم نشاطه الذى يعتبر كبيراً بالفعل عندما يقوم بأى عمل خيرى بل يسعى إلى تنمية المجتمع وعمل تغييرات إيجابية داخله بما يعود بالنفع على الجميع.

يذكر أن البنك نفذ عدة مبادرات من أهمها تأسيس مراكز كمبيوتر بكل من مدرستى مصطفى كامل والمحولات العامة وآخر فى منطقة أرض اللواء وأكاديمية الشروق، بجانب إمداد جمعية الصحوة الخيرية بمركز كمبيوتر مخصص لفاقدى حاسة النظر، كما أسس قاعة داخل مستشفى 57357 مخصصة لتقديم المناهج الدراسية الثانوية للطلاب الذين لا يستطيعون مغادرة المستشفى.

وطور البنك من مؤسسة بنات الغد من خلال تحديث مركزى كمبيوتر وإنشاء واحد آخر، وتجديد 3 قاعات بجمعية الحق فى الحياة، وتجهيز وحدة الأنف والأذن والحنجرة بمستشفى قصر العينى ووحدة زراعة النخاع الشوكى بمستشفى المنيل الجامعى.

كما وفر الدعم لثلاثة طلاب موهوبين فى مرحلة الدراسات العليا لاستكمال الدراسة فى أفضل الجامعات البريطانية، وتمويل برنامج تدريب المتدرب «tot » بمؤسسة يحيى عرفة، والتعاون مع مؤسسة إنجاز فى 3 برامج تتضمن تطوع العاملين بالبنك لتعليم 2480 طالباً فى 6 مدارس عامة متفرقة والمساهمة فى عمليات القلب المفتوح للأطفال بمؤسسة مجدى يعقوب وتوزيع 5000 صندوق يحتوى على الاحتياجات الأساسية فى شهر رمضان ومنح ملابس لـ1032 يتيماً فى يومى اليتيم والعيد.

وفى الاحتفال بيوم البيئة العالمى قام العاملون بالبنك بزراعة 90 شجرة فى قرية المنصورية، والتبرع بدراجات بخارية لنقل القمامة من منطقة عزبة خير الله وتحويلها إلى منطقة خضراء، وتركيب أنظمة لتنقية المياه فى 5 مدارس تشتمل على 5000 طالب، وتوفير 8 حاويات للقمامة الصلبة فى قرية المنصورية، وتحسين الصرف الصحى ومياه الشرب فى 50 منزلاً بقرية هيبة بمحافظة بنى سويف.


بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة