أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

الصراع بين البائع والمشتري يحدد مستقبل السوق


حسين وجدي

أثار الصعود اللافت لمؤشرات البورصة في الفترة الماضية وعدم تعرضها لحركات تصحيح حقيقية هاجس المحللين والمتعاملين بالسوق حول مدي تراجع القوة البيعية، خاصة أن غالبية المتعاملين حققوا خسائر قوية منذ مايو 2008 مروراً بتداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية، بما يشير إلي أن المستثمرين لا يزالون في حال ترقب لفرص البيع بهدف جني الأرباح المتحققة خلال الفترة الأخيرة، لتقليل الخسائر التي أصابتهم وإعادة الاتزان لمحافظهم بدلاً من ترك مراكزهم المالية مكشوفة في مهب الريح.


 
 صالح ناصر
ويأتي الصراع بين القوي البيعية التي بمقدورها إحباط أي محاولة لقلب السوق، ونظيرتها الشرائية بدعم من حالة التفاؤل القوية التي أشاعتها عودة أسواق العالم للصعود، علي وقع أنغام دخول سيولة جديدة للسوق للاستفادة من تدني القيم السوقية للأسهم وارتفاع قيم التداول الي معدلات قياسية.

واعتبر صالح ناصر، رئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية للمحللين الفنيين، سياسة ضخ أموال جديدة بالسوق فرصة مناسبة للمستثمرين الذين حققوا خسائر كبيرة للبيع والخروج من السوق، مؤكداً أنه طالما كانت هناك قوة بيعية كبيرة فلن يكون لضخ السيولة الجديدة أي تأثير يذكر حتي تضعف قوة البائع الذي يحبط أي محاولة لقلب اتجاه السوق، لأنه يقوم بالبيع في حالة أي صعود لجني بعض الارباح التي تعوضه عن الخسائر الضخمة التي تكبدها.

وأوضح حسام حلمي المستشار الفني لشركة بايونيرز أن السوق تشهد حاليا صراعاً شرساً بين البائع والمشتري وإن كانت الغلبة في الوقت الحالي للمشتري، مضيفاً أن المستثمرين الذين دخلوا السوق في الفترة الماضية يتجهون الآن نحو البيع لجني الأرباح ومحاولة القيام بعمليات متاجرة سريعة لتحقيق أرباح جيدة من وراءها.

وأضاف أن دخول المستثمرين للبيع في أوقات ارتفاع السوق له تأثير محدود علي اتجاه الاخير، فكلما تعرضت السوق لانخفاض محدود يظهر المشتري بقوة وبالتالي يعطي دفعة قوية لها نحو الارتفاع.

وأشار إلي أن البائع يستغل الحركات التصحيحية لجني الأرباح مشيرا إلي أن قوة المشتري علي حساب البائع تزداد مع تحسن الأوضاع الاقتصادية المحلية والعالمية وظهور أداء جيد للشركات كما أن استمرار حالة الانتعاش التي تشهدها السوق لها دور كبير في تشجيع المستثمرين لزيادة استثماراتهم ودخول سيولة جديدة تساهم في دعم قوة المشتري لتوجيه اتجاه السوق بقوة نحو الاتجاه الصاعد.

أما محمد أحمد، المحلل الفني بالمجموعة السعودية المصرية القابضة للاستثمار، فرأي أن الارتفاعات التي تشهدها السوق في الوقت الحالي تعطي دافعاً قوياً للبائع الذي حقق خسائر فادحة علي مدار الفترة السابقة للاتجاه نحو التسييل وتحقيق الارباح الأخيرة، ومن ثم تشهد السوق انخفاضاً جراء تعاظم قوة البائع علي حساب المشتري.

وأشار إلي أن خروج المستثمرين الذين تعرضوا لخسائر فادحة عن طريق جني الأرباح خلال فترة صعود السوق تساهم في ضعف قوة البائع خلال الفترة المقبلة موضحا أن البائع الذي خرج من السوق سيتحول إلي مشتر مع زيادة الثقة بالسوق وبالتالي عودة الارتفاعات مرة أخري.

وأكد أحمد أن السوق الآن تشهد اتجاهاً صعودياً علي المدي القصير وذلك لسيطرة المشتري علي حساب البائع، ولكن تشهد اتجاهاً عرضياً علي المدي الطويل.

وتوقع أن يؤدي الاتجاه الصعودي القوي وصولا بمؤشر »EGX 30 « إلي 5100 نقطة إلي ظهور بائع قوي يدفع السوق لحدوث موجة تصحيحية لأسفل نحو 4500 نقطة ثم يعاود الصعود بقوة مرة أخري.

من جانبه، أكد د. عصام خليفة، العضو المنتدب بشركة »الأهلي« لإدارة صناديق الاستثمار، أن الارتفاعات التي حققتها السوق مؤخراً تعد حافزاً قوياً للبائع الخاسر لجني الأرباح وتعويض بعض خسائره، مضيفاً أن إحباط محاولات الصعود بقوة يأتي جراء توجه المؤسسات والأفراد للبيع لعدم الثقة الكافية في قدرة السوق علي الاستمرار في اتجاهها الصعودي.

وأضاف خليفة أن عودة ثقة المستثمرين ستؤدي إلي قوة المشتري في السوق علي حساب البائع، وبالتالي الاتجاه القوي نحو الصعود لخفوت القوي البيعية التي تحبط محاولات الصعود بقوة، مشيراً إلي أن قوة المشتري علي حساب البائع ستأتي مع تزايد حجم المؤشرات الايجابية التي تؤكد بدء تراجع وانحسار الآثار السلبية للأزمة الاقتصادية العالمية، واستمرار انخفاض معدلات التضخم وعودة الناتج القومي إلي مستوياته السابقة بالاضافة إلي عودة الأداء الجيد للشركات مما سيكون له الأثر علي زيادة حجم الثقة في السوق وزيادة حجم التداول وبالتالي اتجاهها القوي نحو الصعود.

وأوضح أن نتائج أعمال الشركات المزمع إعلانها عن الربع الأول من العام 2009 من شأنها أن تؤثر علي قوة أو ضعف البائع بالسوق، كما أن أداء الأسواق العالمية تعتبر عاملاً مؤثراً علي اتجاه السوق المحلية الذي يتحدد وفقاً لقوة أحد الأطراف »البائع أو المشتري« موضحاً أن العرب والأجانب لهم تأثير علي اتجاه السوق حال انضمامهم لصفوف البائعين حيث يصير لهم دور ملحوظ في إحباط محاولات السوق نحو التصحيح وفي حال انضمامهم لصفوف المشترين فإنهم يساهمون بلاشك في دعم الاتجاه الصعودي للسوق.

وأكد العضو المنتدب لشركة الأهلي لإدارة صناديق الاستثمار ان الفترة الحالية تشهد قوة ملحوظة للمشتري علي حساب البائع بدليل موجة الصعود التي تشهدها السوق.

أما محمد عسران العضو المنتدب بشركة بريميير لتداول الأوراق المالية فأوضح ان اتجاه بعض المستثمرين نحو البيع يأتي في ضوء الرغبة في تعويض بعض خسائرهم وذلك عن طريق استغلال »طلعات« السوق لجني بعض الأرباح.

وأضاف ان السوق شهدت دخول سيولة جديدة وذلك مع زيادة ثقة المستثمرين فيها وبداية دخولها مرحلة الانتعاش مما ساهم في توجيه دفعة قوية للسوق نحو الأمام.

وتوقع عسران ان تصل القيم السوقية للأسهم إلي قيمها العادلة خلال الفترة المقبلة مع استمرار حالة التفاؤل لدي المستثمرين وموجة الارتفاعات التي تشهدها السوق وسط انتعاش الأسواق الأوروبية والأمريكية وحالة التفاؤل التي بدأت تظهر في الاقتصاد العالمي جراء خطط التحفيز التي تتبعها الاقتصادات العالمية مما يؤدي إلي انخفاض قدرة البائع علي التأثير في السوق.

وأضاف ان الثقة ووجود مشتر قوي ودخول سيولة جديدة بالسوق من شأنه توجيه دفعة قوية له نحو الاتجاه الصاعد، مؤكداً ان نتائج الشركات عن الربع الأول من 2009 المزمع اعلانها الفترة المقبلة سيكون له تأثير علي نفسية المتعاملين وبالتالي علي اتجاه السوق.

أما هاني حلمي، رئيس شركة الشروق لتداول الأوراق المالية، فرأي ان السوق تشهد حالة من التوازن بين البائع والمشتري، وان نتائج أعمال الربع الأول من العام 2009 ستحدد مدي قوة كل طرف سواء البائع أو المشتري.

وأضاف ان السوق في الوقت الحالي تشهد دخول سيولة جديدة ساهمت في بداية الانتعاش وزيادة حجم التداول متجاوزاً 1.5 مليار جنيه يومياً.

وأضاف أحمد هاشم منفذ عمليات بشركة »جولدن واي« لتداول الأوراق المالية ان السوق شهدت دخول مستثمرين جدد الفترة الماضية لاستغلال الانخفاض الكبير في القيم السوقية للأسهم وذلك لتحقيق أرباح رأسمالية عند معاودة ارتفاع السوق مرة أخري، وبدأت هذه الفئة من المستثمرين في البيع لاستغلال موجات الارتفاع وبالتالي الضغط علي الاتجاه الصعودي للسوق.

وأضاف هاشم ان إقدام بعض المستثمرين علي البيع بعد ما شهدت السوق عملية التصحيح في الاتجاه الصعودي يأتي في ضوء محاولة المستثمرين لجني الأرباح بعدما وصلت الأسعار لمستويات قياسية لم تصل إليها منذ الأزمة وارتفعت القيم السوقية لمعظم الأسهم بنسبة تتجاوز %50.

وأشار إلي ان السوق الآن تمر بفترة تجميع وتكوين نقاط دعم قوية تستطيع السوق من خلالها الاتجاه بقوة نحو الصعود ودفع القيم السوقية للأسهم لكسر نقاط مقاومتها، وشريطة استمرار حالة التفاؤل والاستقرار بالأسواق العالمية.

وأوضح ان السوق الآن تشهد حالة من التوازن بين البائع والمشتري بعد ما سيطر البائع عليها الفترة الماضية وهو ما تسبب في الخسائر الكبيرة بسوق المال.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة