أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

البورصة تواصل الصعود بدفع من مشتريات المصريين


فريد عبداللطيف

واصلت البورصة صعودها للأسبوع السابع علي التوالي، مع ارتفاع مؤشرها الرئيسي بنسبة %0.3 مسجلا 4987.3 نقطة مقابل 4968.6 نقطة في إقفال الأسبوع الأسبق. وكان السبب الرئيسي وراء هذا الصعود مشتريات المصريين الأفراد والمؤسسات التي استهدفت اسهم الاسكان، لتشهد ارتفاعات قياسية، ومما ساهم في ارتفاع وتيرة صعودها توجه جانب من القوة الشرائية القادمة من جني الارباح علي الاسهم القائدة اليها، وفي مقدمتها اوراسكوم للانشاء والصناعة بالاضافة الي اوراسكوم تيليكوم. وكانت المبيعات لجني الارباح علي السهمين تصاعدت في نهاية الاسبوع مع انضمام المؤسسات المحلية الي الاجانب فيها، مما دفعهما للاغلاق علي هبوط، وحد ذلك من صعود البورصة علي الرغم من الارتفاع القوي لشريحة عريضة من الاسهم الصغيرة والمتوسطة وأسهم الإسكان.


واشار منفذو عمليات الي أن مبيعات الاجانب الاسبوع الماضي جاءت لجني الارباح بعد تمكنهم من تحقيق ارباح رأسمالية ضخمة علي الاسهم الكبري، علي خلفية الرالي القوي الذي شهدته البورصة منذ منتصف فبراير الماضي بصعود مؤشرها الرئيسي بنسبة %47 بدفع من الاسهم المفضلة لديهم، والمحوا الي ان ما ساهم في تلك المبيعات أن البورصة غير مرشحة لأي طفرات في المرحلة الحالية، بعد وصولها لمرحلة تشبع شرائي، خاصة الاسهم التي تستهدفها تعاملات الاجانب، وفي مقدمتها اوراسكوم للانشاء والصناعة واسهم الاتصالات. ومما ساهم في مبيعات الاجانب رغبتهم في توفير السيولة للتعامل مع اسواقهم التي شهدت هزة محدودة الاسبوع الماضي بدفع من اعلان عدد من البنوك الاستثمارية والتجارية عن نتائج اعمال الربع الاول، التي جاءت اقل من توقعات المستثمرين.

من جهة أخري جاء صعود البورصة المصرية الاسبوع الماضي علي الرغم من مبيعات الاجانب، بسبب استهداف المؤسسات المحلية اسهماً منتقاة في قطاعات واعدة لم تستفد من الرالي الذي تشهده السوق منذ منتصف فبراير، وفي مقدمتها الإسكان.

نشطت الحركة بصورة لافتة علي اسهم الاسكان خلال تعاملات الاسبوع الماضي مع اتجاهها للشراء، واستهدافها في المقام الاول سهم مجموعة طلعت مصطفي الذي تصدر الاسهم الاكثر نشاطا بتعاملات بلغت قيمتها 516 مليون جنيه، مثلت %9.9 من اجمالي قيمة التعامل الاسبوع الماضي. واغلق السهم تعاملات الاسبوع عند اعلي مستوياته منذ بداية العام بعد ارتفاعه بنسبة قياسية بلغت %22.8 مسجلا 4.73 جنيه مقابل 3.85 جنيه في اقفال الاسبوع الاسبق.

 
وأشار حاتم البنا، رئيس قسم التحليل الفني في شركة »سيجما« لتداول الاوراق المالية، عضو مجلس ادراة الجمعية المصرية للمحللين الفنيين، الي أن سهم طلعت مصطفي أبدي مؤشرات قوة استثنائية الاسبوع الماضي، مع تمكنه في نهاية الاسبوع من امتصاص مبيعات مكثفة لجني الارباح. ورشح تلك المبيعات للاستمرار في بداية الاسبوع الحالي، مما سيدفع السهم للتراجع لمستوي 4.4 جنيه، وللارتداد منها لاعلي ليخترق مستوي خمسة جنيهات مستهدفا 5.25 جنيه.
 
وكان سهم السادس من اكتوبر للاستثمار والتنمية- سوديك ضمن أكبر الرابحين الاسبوع الماضي بعد ارتفاعه بنسبة %18 مسجلا  50.2 جنيه مقابل 42.4 جنيه في اقفال الاسبوع الاسبق.
 
ولفت البنا الي ان سهم سوديك وصل في جلسة الخميس الماضي الي مستوي مقاومة حرج لحركته قرب 50 جنيهاً، التي تحرك تحتها في الأشهر الستة الاخيرة. ونصح حملة السهم بتخفيف المراكز في حال تحرك السهم تحتها من جديد في الجلسات المقبلة، نظراً لأن وتيرة هبوطه ستتسارع.
 
من جهة اخري نصح البنا بتكثيف المراكز والدخول في السهم حال نجاحه في التحرك فوقها، لأن القوة الشرائية التي ستمكنه من تحقيق ذلك تعد طويلة الاجل، وسيدفع ذلك السهم لاستهداف مستويات اعلي كثيرا من التي يتداول عليها حاليا، ورشح 60 جنيهاً كهدف مبدئي للسهم علي المدي المنظور
 
 وبدوره اغلق سهم مدينة نصر للاسكان والتعمير الاسبوع الماضي علي ارتفاع بنسبة %6 مسجلا 27.3 جنيه مقابل 25.8 جنيه في اقفال الاسبوع الاسبق. ومن المنتظر ان يواصل السهم تعويض خسائره الاخيرة بدفع من المستجدات الإيجابية التي تشهدها الشركة، وعودة اسهم الاسكان للاضواء. ومما سيعطي دفعة اضافية للسهم، ويجعله في طليعة المستفيدين من نهوض اسهم الاسكان، الشراكة الاستراتيجية التي توصلت اليها مدينة نصر مع مجموعة اوراسكوم للفنادق والادارة، بهدف تطوير3.78  مليون فدان في القاهرة الجديدة. جاء ذلك ليحد من مخاوف المستثمرين من استمرار مدينة نصر في اتباع الاستراتيجية التي طبقتها خلال الربع الثاني من العام المالي الحالي، والتي اظهرت تغييراً جذرياً في استراتيجيتها التشغيلية الهادفة الي تعظيم العائد، بقيامها ببيع الاراضي غير المطورة، علي خلاف استراتيجيتها السابقة المتمثلة في بيع الوحدات السكنية، والامتناع عن بيع الاراضي غير المطورة بهدف تعظيم العائد. وكان لتغيير تلك الاستراتيجية تأثير سلبي علي السهم ليصل أدني مستوياته منذ عام 2005 بتسجيله 18 جنيهاً في منتصف فبراير الماضي. وهو ما نتج عن إعلان الشركة عن نتائج اعمالها للنصف الاول من العام المالي الحالي التي اظهرت تغييراً نوعياً في استراتيجيتها التشغيلية نظرا لاحتياجها القوي للسيولة. وتبع ذلك قيامها في الربع الثاني باللجوء لبيع الاراضي غير المطورة المنخفظة الربحية، لتساهم بكامل ايرادات المبيعات، وهو ما جاء انعكاسا للتراجع الحاد في الطلب علي الوحدات الجاهزة، وامتناع شركات الاسكان عن النزول باسعار وحداتها لتحفيزه. وساهم في قرار الشركة بالتوسع في بيع الاراضي الضغط الواقع علي مستويات السيولة المتاحة، والذي صحبه سحب علي المكشوف من البنوك، ادي لتصاعد المصروفات التمويلية بنسبة %25 في الأشهر الستة المنتهية في ديسمبر 2008. وجاء الضغط الواقع علي الارباح، نتيجة الصعوبات التي تواجه مبيعات الوحدات السكنية، وأدي ذلك لتعرض السهم لضغط بيعي عنيف بعد أن اصبح يتداول علي مضاعف ربحية غير مبرر بلغ في اقفال الاسبوع الماضي 17 مرة مقابل 8 مرات لمتوسط الاسهم المكونة للمؤشر. وكان ما يبرر تداول السهم علي مضاعفات ربحية قياسية، الارباح المستقبلية من الوحدات السكنية. وجاءت الازمة المالية العالمية لتدفع القطاع العقاري لنفق الركود، مما ادي لتراجع فرص تحقيق الشركة لارباح تبرر السعر الذي تداول عليه السهم في منتصف عام 2008 بوصوله الي 80 جنيهاً.

»أوراسكوم للإنشاء« يتحرك تحت ضغط
 
تحرك سهم اوراسكوم للانشاء والصناعة تحت ضغط بيعي عنيف من قبل الاجانب الاسبوع الماضي، ودفعه ذلك للتراجع بنسبة %6 مسجلا 153 جنيهاً مقابل 163 جنيهاً في اقفال الاسبوع الاسبق. جدير بالذكر ان السهم قاد نهوض البورصة في الموجة الصعودية التي شهدتها منذ مطلع فبراير الماضي بعد صعوده من مستوي 93 جنيهاً، ليصل في منتصف ابريل الي اعلي مستوياته منذ بداية العام بملامسته 170 جنيهاً. وتبع ذلك جني ارباح معتدل عليه، مع توجه جانب كبير من فائض السيولة من بيعه من قبل المؤسسات المحلية الاسبوع الماضي الي اسهم الاسكان.
 
ومن المرجح ان يستعيد السهم توازنه بعد ان يخف الضغط البيعي الواقع عليه، مع استبعاد المحللين الفنيين والماليين ان يتمكن السهم العام الحالي من استهداف اعلي مستوياته علي الاطلاق التي سجلها في مايو 2008 بوصوله الي 480 جنيهاً. وكان ذلك تبعه نزيف اسعار عنيف منذ القرارات الاقتصادية في الخامس من مايو 2008، التي خرج السهم بعدها من تحت مظلة شركات المناطق الحرة المعفاة من الضرائب، ليتعرض لضريبة علي الارباح بنسبة%20 . وتسارعت وتيرة هبوط السهم عقب اندلاع الازمة المالية العالمية في اكتوبر الماضي، انعكاسا لمبيعات مكثفة من قبل الاجانب في السهم المفضل لديهم، لتغطية مراكزهم المكشوفة في اسواقهم المضطربة.
 
ومن ضمن العوامل المرشحة لدعم السهم أن شريحة عريضة من المستثمرين تتمسك به علي الرغم من تذبذب حركته في الفترة الاخيرة، ويصاحب ذلك أنه عامل مشترك ثقيل الوزن في محافظ صناديق الاستثمار. وهو ما يعكس قناعة حملته بقوة الاداء التشغيلي للشركة، بالاضافة الي أن الجانب الاكبر من انشطتها يعد دفاعية قليلة الحساسية للدورات الاقتصادية والازمات المالية علي غرار ما يشهده الاقتصادي العالمي في الوقت الحالي. وتتمثل انشطتها الرئيسية في انشاءات البنية التحتية الممولة من الحكومات، والتي لا غني عنها ولا تتاثر بشكل مباشر بالدورات الاقتصادية، بالاضافة الي أن النشاط الرئيسي المستقبلي للشركة سيتجه نحو الاسمدة، وذلك بعد بدء تشغيل خطوط الانتاج تحت الانشاء. وتعد الاسمدة سلعة اساسية لا بديل عنها، ومن المنتظر ان تعود اسعارها للصعود من جديد علي المدي المنظور، بعد ان اهتزت بشدة مؤخرا انعكاسا لتزايد العرض علي الطلب. وأدي ذلك لوقف العديد من الدول للمصانع العاملة في هذا القطاع. ومن شأن ذلك ان يعيد الانتعاش للنشاط الرئيسي لاوراسكوم للانشاء والصناعة بعد أن اهتز في النصف الثاني من العام الماضي، وسيدفع اسعار الاسمدة للصعود، بالتزامن مع بدء تشغيل الطاقات الانتاجية تحت التشغيل وهو ما سيشكل نقلة نوعية لارباح الشركة في عام 2009.
 
وكانت اوراسكوم للانشاء والصناعة قامت بالخروج من استثماراتها في قطاع الاسمنت في مطلع عام 2008 علي الرغم من أن %70 من صافي ايراداتها جاء منه في الاعوام الاخيرة، فإنها فضلت الخروج منه لسخاء العرض المقدم من مجموعة »لافارج« الفرنسية، بالاضافة الي قيامها باستغلال 2 مليار دولار من حصيلة الصفقة لتكثيف تواجدها في سوق الاسمدة، بهدف تحقيق مزايا اقتصادية تمكنها من النزول بتكلفة الانتاج لمستويات غير متاحة لباقي شركات القطاع. وفي هذا الاطار قامت اوراسكوم للانشاء والصناعة في الربع الاول من العام الماضي بالدخول في شراكة استراتيجية مع مجموعة »أبراج كابيتال« الاماراتية ينص علي دمج انشطة الاسمدة التابعة للاخيرة في الاولي في صفقة بقيمة 1.59 مليار دولار ويأتي هذا مصحوبا بقيام اوراسكوم للانشاء بسداد قروض علي ابراج بقيمة 1.1 مليار دولار. وتم السداد عن طريق قيام اوراسكوم بدفع 874 مليون دولار نقدا، بالاضافة الي قيامها بزيادة رأس المال المدفوع بما يعادل 12.77 مليون سهم علي سعر 607.9 جنيه تنتقل ملكيتها الي ابراج لتبلغ مساهمة الاخيرة في اوراسكوم %5.59 وبذلك انتقلت ملكية الشركة المصرية للاسمدة التي تمتلك ابراج %100 من اسهمها الي اوراسكوم للانشاء والصناعة. وبدمج انشطة اسمدة ابراج في اوراسكوم اصبح الطريق ممهداً امام الكيان الجديد ليصبح من اكبر منتجي الاسمدة النيتروجينية واليوريا في العالم.
 
استقرار حركة أسهم البنوك
 
تحركت اسهم البنوك علي نطاق ضيق الاسبوع الماضي مع اغلاقها عند نفس مستوياتها السابقة تقريبا، وسط توقعات بنشاط الحركة عليها من جديد، بعد تراجع جاذبية اسهم الاتصالات نتيجة للارتفاعات القياسية التي شهدتها في الشهرين الاخيرين لتستقر الاسبوع الماضي.
 
ومن المنتظر ان تبحث القوة الشرائية عن اسهم واعدة لديها فرص نمو قوية، ولم تستفد من الرالي الذي شهدته البورصة منذ منتصف فبراير بصعودها بنسبة%47 ، وتأتي في مقدمتها اسهم البنوك والاسكان التي شهدت بالفعل ارتفاعات قياسية الاسبوع الماضي.
 
كانت حركة السهم القائد لقطاع البنوك، المتمثل في »التجاري الدولي«، قد استقرت الاسبوع الماضي ليغلق عند نفس مستواه السابق مسجلا 38.8 جنيه.
 
وكان البنك قد قام بتوزيع كوبونات بقيمة جنيه واحد عن ارباح عام 2008 ، مثلت عائداً بنسبة %2.6 علي اقفال السهم الاسبوع الماضي.
 
ومن المنتظر ان يتمكن السهم من التحرك فوق مستوي مقاومة قوي لحركته قرب 40 جنيهاً، نتيجة المستجدات الايجابية التي يشهدها البنك، بالاضافة الي تخفيض »المركزي« سعر الفائدة بمقدار واحد ونصف نقطة مئوية علي مرحلتين.
 
ويرجح العديد من الخبراء قيامه بتخفيض جديد للفائدة علي المدي المنظور لتحفيز النمو خاصة بعد تراجع معدل التضخم.
 
وتبع ذلك تخفيض البنوك نسبة العائد علي الودائع لتدور حول %9 ، وسيتبع ذلك بالضرورة تخفيض العائد علي القروض. مما سيعطي دفعة لمعدلات تشغيل القروض للودائع نتيجة تراجع تكلفة الائتمان، وسيزيد ذلك من قدرة البنوك علي توظيف فائض السيولة المتوافر لديها.
 
من جهة أخري سيكون لتخفيض الفائدة اثر سلبي علي البنوك كون ذلك سيحد من العائد علي اذون الخزانة، وهو الوعاء الذي كانت البنوك قد توسعت في توجيه فائض السيولة لديها اليه، للاستفادة من الارتفاعات المتواصلة في العائد عليها قبل ان يتم تخفيضه مؤخراً.
 
ومن المنتظر أن تشهد أرباح البنك دفعة اضافية، نتيجة وصول معدل تغطية القروض المتعثرة الي اجمالي القروض الي %190، وسيمكن ذلك البنك في عام 2009 من الحد من بناء المخصصات الموجهة للقروض المتعثرة التي توسع فيها بشكل غير مسبوق في عام 2008، وسيعطي ذلك دفعة لنصيب السهم من الارباح، ويمكن البنك من الاستمرار في القيام بتوزيعات نقدية.
 
وارتفعت ارباح البنك التجاري الدولي قبل المخصصات في عام 2008 بنسبة %15 مسجلة 1.775 مليار جنيه مقابل 1.539 مليار جنيه في عام 2007.
 
وقام البنك بتعزيز كبير للمخصصات الموجهة للقروض المتعثرة لتبلغ 410.5 مليون جنيه مقابل 251 مليون جنيه في عام 2007، وحد ذلك من وصول ايرادات النشاط إلي خانة الارباح لترتفع بمعدل محدود بلغ %6 مسجلة 1.365 مليار جنيه مقابل 1.289 مليار جنيه في عام 2007. وقام البنك في الربع الاخير بمفرده ببناء مخصصات بقيمة 211 مليون جنيه مقابل 42 مليون جنيه في نفس فترة المقارنة، جاء ذلك علي إثر الأزمة المالية العالمية.
 
واغلق سهم »البنك الاهلي سوسيتيه« الأسبوع الماضي علي ارتفاع محدود مسجلاً 19.7 جنيه مقابل 19.5 جنيه.
 
كان السهم قد نجح منتصف فبراير في وقف نزيف الاسعار، الذي شهده تحت ضغط من هبوط البورصة، إثر اعلان البنك عن نتائج اعماله لعام 2008، التي اظهرت ارتفاع الارباح بنسبة %74. جاء ذلك انعكاساً لقوة الاداء التشغيلي للبنك وقدرته علي التعامل مع المستجدات السوقية المتلاحقة. وقام البنك باستغلال ارتفاع أرباحه في عام 2008، لتقرر جمعيته العمومية غير العادية اقرار زيادة رأسماله المدفوع بنسبة  %10من الاحتياطيات، ليبلغ 3.029 مليار جنيه بدلاً من 2.754 مليار جنيه، وذلك عن طريق توزيع سهم مجاني امام كل 10 أسهم قائمة. وبذلك يكون »الاهلي سوسيتيه« الاعلي من ناحية رأس المال المدفوع بين البنوك التجارية الخاصة.
 
كان عام 2008 قد شهد استمرار البنك »الأهلي سوسيتيه« في جني ارباح سياسته الائتمانية المتحوطة، حيث تمكن من رد مخصصات قروض متعثرة بعد ان انتفي الغرض منها، جاء ذلك مصحوباً بتمكنه من الصعود بصافي ربحه من الائتمان والانشطة المصرفية الأخري بمعدل قياسي، وبخصم المخصصات يكون صافي الربح قد قفز في عام 2008 فوق مستوي المليار جنيه لاول مرة منذ تدشين البنك، إثر ارتفاع الارباح بنسبة %74 مسجلا 1.136 مليار جنيه مقابل653  مليون جنيه في 2007.
 
واتجه سهم البنك المصري لتنمية الصادرات للتراجع المحدود بنسبة %3 مسجلا 8.42 جنيه مقابل 8.74 جنيه، وكان السهم قد تحرك في منتصف فبراير تحت مستوي 6 جنيهات لاول مرة منذ طرحه في البورصة، وتبع ذلك استجابته بقوة لقيام البنك المركزي بتخفيض سعر الفائدة بنسبة فاقت التوقعات بلغت نقطة مئوية كاملة، مع قيامه من جديد في نهاية مارس بتخفيضها بنصف نقطة اضافية. وكانت استجابة السهم القوية لتخفيض الفائدة كون تنمية الصادرات تعد الاكثر استفادة من وراء القرار.

 
يأتي ذلك كون تأثير الخفض مباشراً وقوياً علي اداء البنك، حيث سيعطي دفعة قوية لمعدلات تشغيل القروض للودائع، مما سيجعل من استفادة تنمية الصادرات بتخفيض الفائدة استثنائية عن باقي البنوك، كون القطاعات التصديرية تعد المقصد الاول لقروض البنك.
 
وستكون تلك القطاعات ضمن الاكثر استفادة من هذا القرار، كونه من شأنه ان يزيد الصادرات تنافسية في الاسواق الخارجية، علي إثر التراجع المنتظر لسعر صرف الجنيه امام الدولار. وسينزل ذلك باسعار صادراتها في السوق الخارجية، وسيمكن ذلك الشركات المصدرة من الاستمرار في خدمة القروض الممنوحة لها.
 
من جهة أخري سيجيء رواج منتجاتها في الاسواق الخارجية، ليدفعها للتوسع في الانفاق الاستثماري، وسيعطي ذلك بدوره دفعة لمعدلات تشغيل القروض للودائع للبنك المصري لتنمية الصادرات.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة