أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

قضية التعليم تتصدر أجندات مؤتمرات الإصلاح السياسي


محمد ماهر
 
وضع مؤتمر الليبرالية الدولي، المقرر عقده في القاهرة بداية أكتوبر المقبل، قضية التعليم علي رأس القضايا التي تتضمنها أجندة المؤتمر.

 
يأتي هذا، في الوقت الذي اختار فيه المؤتمر الثاني لتجمع »مصريون ضد التمييز الديني« قضية التعليم محوراً رئيسياً له، الامر الذي يراه المراقبون اهتماماً - ولو متأخراً - بربط العملية التعليمية بقضايا الاصلاح السياسي.
 
من جانبه، قال الدكتور رونالد ميناردوس المدير الإقليمي لمؤسسة فريد ريش ناومان، الجهة الراعية لمؤتمر الليبرالية الدولي، في تصريحات خاصة لـ»المال«، إن المؤتمر الذي يعقد لأول مرة في مصر، يعكس الدور المهم الذي تلعبه القاهرة في منطقة الشرق الأوسط، والعالم، مشيراً إلي ان الليبراليين يؤمنون بأن التعليم هو أساس الحرية، وان العملية التعليمية هي مجد الزاوية في المجتمعات الليبرالية
 
وشدد ميناردوس علي وجود العديد من المشاكل في مختلف المجتمعات، بسبب وجود خلل في المنظومة التعليمية، لافتاً إلي ان مصر لا تعد استثناء في هذا الاطار.
 
ونبه ميناردوس إلي ان المؤتمر الدولي لليبرالية سيبحث كيف قامت الحركات الليبرالية علي مر التاريخ باصلاح العملية التعليمية، حيث مهدت بذلك الطريق نحو تحقيق التنمية المستدامة في بعض المجتمعات.
 
أما الدكتور سامر سليمان، استاذ الاقتصاد السياسي بالجامعة الأمريكية والعضو المؤسس بجماعة »مصريون ضد التمييز الديني«، فقد شدد علي ان قضية التعليم هي القضية المحورية للاصلاح السياسي والاقتصادي كذلك، لافتاً إلي انه ترسخ لدي الفكر التنموي علي مر العقود الماضية انه لا تنمية دون تعليم متطور.
 
وأوضح سليمان ان اصلاح التعليم ليس مقصوراً علي تطوير المناهج الدراسية، بل إن الأمر يتسع ليشمل تطوير المنظومة التعليمية بكل مكوناتها، منبهاً علي ان المعضلة في مصر تكمن في عدم وجود إرادة سياسية قوية لدفع عجلة التطور في المؤسسة التعليمية للامام.
 
وأضاف سليمان، ان تكلفة تطوير المنظومة التعليمية في مصر ستمثل تكلفة سياسية باهظة للنظام المصري لا يستطيع تحملها، مشيراً إلي ان تطوير التعليم يحتاج إلي ادوات معينة مثل تاهيل المدرسين تاهيلا حقيقيا لتطوير العملية التعليمية بالاضافة إلي القضاء علي ظاهرة الدروس الخصوصية والتلويح بالعصا الغليظة لكل من ينتهك القانون من المدرسين،  الامر الذي يمثل احتمالات مستبعدة بالنسبة للنظام المصري الذي يعاني من ضعف شرعيته، مؤكدا ان القرارات الحساسة ذات التكلفة العالية تحتاج لغطاء قوي من الشرعية، وهذا ما يفتقر اليه النظام الحاكم.
 
وأشار سليمان إلي أن الأسباب التي دفعت »مصريون ضد التمييز الديني« لاختيار قضية التعليم كموضوع رئيسي في مؤتمر هذا العام، يرجع إلي رصد حالات عديدة للتمييز الديني ضمن دائرة المنظومة التعليمية، لافتاً إلي وجود قناعة لدي الجماعة بأن أحد أهم اسس التمييز في المجتمع يرجع لخلل في البنيان التعليمي.
 
وفي نفس الاطار، يري دكتور كمال مغيث، الخبير بالمجلس القومي للبحوث التربوية، ان تطوير العملية التعليمية ليس مهماً لعملية الاصلاح السياسي فقط، بل يعتبر شرطاً رئيسيا لتحقيق هذه العملية، لافتاً إلي وجود عنصرين رئيسيين هما سبب الخلل في البنيان التعليمي، اولهما ان النسق التعليمي في مصر ينتج افراداً نمطيين مطيعين وذلك لان مناهج التعليم تستند إلي افكار علي غرار:  اسمع..واحفظ.. واكتب ما يملي عليك، وتتوعد كل من يخرج عن هذا النهج بالويل والثبور وعظائم الامور، أما العنصر الثاني فيتمثل في ان التعليم لم يعد ذا قيمة اجتماعية حيث إنه أصبح بمثابة مصيدة تهدد من يقع فيها بالبطالة فلا يجد أمامه غير الهجرة غير الشرعية.
 
علي الجانب الآخر، يري سيد مخلوف نقيب المعلمين بمحافظة الفيوم، ان الخلل في المنظومة التعليمية يرجع إلي عدة مشاكل تقليدية، وعلي رأسها ضعف ميزانية التعليم، منبها علي ان الحكومة لا تدخر جهداً في حل مثل هذه المشكلات لكن بعض هذه المشاكل فوق طاقة الحكومة وتتطلب تضافر جميع الجهود الشعبية.
 
وهاجم مخلوف المؤتمرات التي تنظمها جهات محلية ودولية لبحث مشاكل التعليم في مصر، لافتاً إلي ان تلك المؤتمرات غالبا ما تكون لاغراض دعائية، بالإضافة لارتباطها باجندات غامضة، مدللاً علي ذلك بأن تلك المؤتمرات لا تتبني في الغالب رؤي موضوعية حول سبل اصلاح المنظومة التعليمية، بالإضافة إلي انها لا تستضيف خبراء تربويين من داخل السياق التعليمي تتميز رؤاهم بالعمق.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة