سيـــاســة

مفتي الجمهورية: يجب تحويل "حوار الأديان" من النظرية إلى مشاريع تخدم الإنسانية


شريف عيسى

أكد الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، أن مصر لديها نموذج للتعايش بين شركاء الوطن  جدير بالدراسة، وهو أمر ليس وليد اللحظة بل هو نتاج قرون من الألفة والتسامح بين أبناء الوطن الواحد.

 
شوقي علام 
جاء ذلك خلال لقاء فضيلته ، وفد مجلس الكنائس العالمي في مكتبه بدار الإفتاء ظهر اليوم، برئاسة الدكتور أولاف فيكسي، الأمين العام للمجلس، حيث تباحث مع المفتي حول سبل تعزيز التعاون بين المجلس ودار الإفتاء.

وأضاف المفتي أن المسلمين والمسيحيين في مصر نسيج واحد، ولن يفلح أحد في التفرقة بينهما.

ودعا مفتي الجمهورية إلى التركيز على المشترك في الحوار الإسلامي – المسيحي، والقضايا التي تهم عامة الناس وأتباع الأديان، مشيرًا إلى أنه هناك العديد من القواسم المشتركة التي تجمع بين الأديان السماوية، وأن ما يجمعنا أكثر مما يفرقنا.

وشدد الدكتور علام ، على ضرورة تحويل هذا الحوار من الإطار النظري إلى مشروعات مشتركة تخدم الإنسانية جميعًا، لافتًا إلى دور دار الإفتاء العالمي والمحلي في هذا الصدد ، وحرصها على تعميق الحوار المجتمعي.

من جانبه قال الدكتور أولاف فيكسي، الأمين العام لمجلس الكنائس العالمي، إن زيارتهم لمصر جاءت من كونها دولة ذات ثقل كبير في المنطقة، مضيفًا أنهم مهتمون بشكل كبير بتعزيز التعاون بين مجلس الكنائس العالمي والأزهر الشريف ودار الإفتاء المصرية.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة