أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

دعوة مبارك لزيارة واشنطن‮.. ‬واستعادة دور الشريك


محمد القشلان
 
جاءت دعوة الرئيس الأمريكي باراك أوباما للرئيس حسني مبارك لزيارة الولايات المتحدة لتفتح الباب أمام مرحلة جديدة من العلاقات بين البلدين، خاصة أن البيت الأبيض حدد موعداً تقريبياً قبل السادس من يونيو المقبل، وتأتي زيارة مبارك بعد انقطاع خمس سنوات في ظل دعوة الرئيس الامريكي للرئيس المصري وكل من الرئيس الفلسطيني ورئيس الوزراء الاسرائيلي في زيارات منفصلة من اجل إحياء عملية السلام، حيث سيتم اللقاء بين الرئيسين المصري والامريكي منفردا.

 
 
 حسنى مبارك
وأكد سياسيون أن الدعوة الأمريكية تعيد لمصر دور الشريك في عملية السلام - وهو الدور الذي حاولت الإدارة الأمريكية السابقة إلغاءه - فبرغم كثرة الملفات المطروحة فإن الصراع العربي الاسرائيلي والقضية الفلسطينية يعدان أهم القضايا علي الأجندة المشتركة بين الدولتين، خاصة ان مصر الدولة الأكبر قدرة علي لعب دور الشريك الاقليمي الأهم. وأن انفراج ملف عملية السلام قد يعيد العلاقات المصرية الأمريكية إلي أجوائها الدافئة في ظل حالة البرود المستمرة منذ عام 2003 وتوقف الرئيس مبارك عن زيارة الولايات المتحدة منذ ذلك الحين بسبب مواقف الإدارة الأمريكية السابقة.
 
أكد السفير عبد الرؤوف الريدي، رئيس المجلس المصري للشئون الخارجية ان دعوة الرئيس الأمريكي باراك أوباما تعد خطوة مهمة وايجابية لاعادة عملية السلام للطريق الصحيح والاعتراف بدور مصر كشريك رئيسي في عملية السلام بعد محاولات الادارة السابقة تهميش هذا الدورفي عملية السلام، كما أنها تعتبر - في نفس الوقت - اعترافاً أمريكياً بأهمية الدور المصري في حل مشكل المنطقة، وأن هذه الدعوة الأمريكية لإجراء مباحثات منفصلة تحت رعاية اوباما المباشرة تفسر ان عملية السلام في الشرق الأوسط تمثل مصلحة مباشرة للولايات المتحدة، وتعكس الأولوية الأمريكية لقضايا الشرق الأوسط، والالتزام الأمريكي بحل الدولتين لإنهاء الصراع في إطار خطة أمريكية لحل كل مشاكل المنطقة، وان هذه المشاكل مترابطة مع بعضها وهي الرؤية التي طالما حاولت مصر ان تقنع بها الولايات المتحدة، ولذلك يعول المراقبون كثيرا علي زيارة الرئيس مبارك للولايات المتحدة ليس فقط لاعادة العلاقات بين الدولتين إلي طبيعتها بل لحل مشاكل المنطقة.
 
ويري الدكتور وحيد عبد المجيد، نائب رئيس مركز الأهرام للدراسات السياسة والاستراتيجية بالأهرام، أن دعوة الإدارة الأمريكية الرئيس حسني مبارك لزيارة الولايات المتحدة - ضمن زيارات آخرين وفي إطار عملية السلام - تعني أن العلاقات المصرية الأمريكية لن تعود إلي سابق عهدها، فقد كان من المفترض أن تكون الزيارة في إطار منفرد وقائمة بذاتها وليست مرتبطة فقط بالقضية الفلسطينية، بما يعني أن توجه الإدارة الأمريكية الجديدة لا يضع الأولوية لاستعادة العلاقات بين البلدين لشكلها المتميز بل الأولوية لدفع مصر للعب دور اكبر في عملية السلام، فالولايات المتحدة لا تري في الدور الاقليمي المصري أي تطور ولا فاعلية إلا في قضية السلام، مما يجهض العديد من الملفات مثل إيران والسودان، بسبب جمود سياسة مصر الخارجية طوال الفترة الماضية، بما يعني تحول مصر بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية إلي مجرد وسيط في عملية سلام فقط لا غير.
 
بينما يري الدكتور محمد قدري سعيد، الخبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، أن الدعوة الأمريكية تمثل تطورا في العلاقات الثنائية بين البلدين خاصة أنها جاءت بعد فترة من القطيعة لتزيل اختلافات كانت قائمة بين القاهرة وواشنطن علي مدي السنوات الخمس الماضية، وان مجرد الحوار المباشر مع تولي رئيس امريكي جديد سيحسن العلاقات المصرية الأمريكية أو علي الأقل خطوة علي هذه الطريق، مع الوضع في الاعتبار ان المصالح هي التي تحكم العلاقات.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة