أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

الرگود يهدد صناعة تقطيع وصقل الماس في الهند بالتوقف


ادي التباطؤ الاقتصادي في اسواق المجوهرات بالعالم الي اهتزاز النمو في صناعة تصدير الماس بالهند، وكان من نتائج ذلك تخفيض القوة العاملة في هذه الصناعة، بما يصل الي %25 واجبار اكثر قطاعات التصدير الواعدة بالهند علي السعي للحصول علي مساعدة الحكومة.

تمتلك الهند %55 من حصة السوق العالمية من صناعة تقطيع وصقل الماس، وتستورد الهند اكثر من نصف الماس الخام من بلجيكا، كما توجد لصناعة الماس هناك علاقات قوية بشركة »دي بيرز« مجموعة الماس العالمية و»الروسا« شركة انتاج الماس الروسية، و»BHP بلتون« مجموعة استخراج الموارد، ويتم تصدير معظم الماس بمجرد تقطيعه وصقله مرة اخري الي الاسواق الكبري مثل الولايات المتحدة ودولة الامارات العربية المتحدة وهونج كونج.

ويقول فاسانت ميهتا، رئيس مجلس صادرات الجواهر والاحجار الكريمة بالهند، إن صناعة تقطيع وصقل الماس هناك قد خسرت ما يصل الي 200 الف وظيفة من بين اجمالي القوة العاملة في الصناعة والتي تبلغ حوالي 800 الف شخص خلال الاشهر الستة الماضية في قطاع يتأثر كثيرا باتجاهات المستهلكين في الولايات المتحدة ودول الخليج العربي.

وتقول صحيفة الفاينانشيال تايمز إن حجم خسارة الوظائف يدل علي ان اجمالي اعداد العمال الذين تم تسريحهم في الاقتصاد الهندي في مواجهة الازمة المالية العالمية قد يكون اكبر كثيرا مما تم الاعلان عنه رسميا حتي الآن، وكانت الحكومة الهندية قد ذكرت خلال العام الحالي ان اقتصاد البلاد قام بالتخلص من 500 الف وظيفة في الصناعات التصديرية الرئيسية إلا أنه لم يتم توفير تقييم للاقتصاد الهندي ككل.

ويقول ميهتا إن هناك المئات من العاملين في مجال بيع الماس قد اغلقوا متاجرهم بسبب تعرض غرب البلاد للركود، حيث ان الماس من السلع الفاخرة وعادة ما يكون في آخر قوائم الشراء بالنسبة للمستهلكين.

واوضحت صحيفة الفاينانشيال تايمز ان الهند قد تمكنت خلال ثلاثين عاما من بناء خبرة في مجال التقطيع المنخفض التكلفة لاحجار الماس الصغيرة الحجم في كل من مدينتي سورات ومومباي، ووفقا لميهتا فان صناعة الماس المحلية تقلل من حجم مراكز تقطيع الماس الاخري ويمتلك مركز تقطيع الماس البلجيكي في انتويرب حوالي 400 عامل في مجال صقل الماس، بينما يوجد لدي اسرائيل ما يصل لحوالي 4000 عامل في صقل الماس.

واشار ميهتا الي مطالبة مجلس صادرات الجواهر للحكومة الهندية بحماية وظائف العاملين في هذه الصناعة واوضح ان هؤلاء هم عاملون ذوو مهارة في هذه الصناعة ومن المؤسف ان يضطر اصحاب اقل الدخول في هذه الصناعة لترك وظائفهم او اغلاق مصانعهم الصغيرة، وحذر من انه في حال ترك العمال المهرة هذه الصناعة وبقائهم خارجها فمن المحتمل ألا تشاهدهم يعودون مرة اخري اليها.

وذكرت الصحيفة ان صادرات الهند من الماس المقطع والمصقول قد هبطت بمقدار %31 الي 5.2 مليار دولار خلال الاشهر الستة الماضية حتي نهاية مارس في الوقت الذي بدأ فيه الاحساس بوطأة الركود العالمي، وكان اداء قطاع الماس اسوأ كثيرا من الصادرات الاجمالية للمجوهرات والاحجار الكريمة، التي عانت من هبوط مقداره %19 وبلغ مقدارها 9 مليارات دولار.

واضافت الصحيفة ان القلق الشديد الذي انتاب صناعة تقطيع وصقل الماس بشأن السوق جعلها توقف استيراد الماس الخام لمدة شهر العام الماضي، لتجنب اغراق خطوط الانتاج في الوقت الذي يضعف فيه اهتمام المشترين.

وقد هبطت واردات الهند من الماس الخام بمقدار %60 خلال الاشهر الستة الماضية حتي نهاية شهر مارس لتصل الي 1.9 مليار دولار بالمقارنة بالعام السابق.

ويتردد زعماء الصناعة في توفير توقعات لما قد يكون عليه الحال بالنسبة لصناعة الماس في الهند في حال ما يبدو انه عام غامض، ويقول ميهتا إن العاملين بالصناعة يتطلعون الي تنمية نشاطها في السوق المحلية وفي الاسواق الجديدة مثل الصين، ولكنها تعتمد ايضا علي عودة الطلب في كل من اوروبا والولايات المتحدة.

واضاف ان العاملين في الصناعة يتطلعون ايضا للوصول الي ادني نقطة في فترة الركود واعرب عن تفاؤله بأن تشهد الاوضاع تحسنا في النصف الثاني من العام الحالي.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة