أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

مؤشرات لنزاع تجارى حاد بين واشنطن وبكين


إعداد - عبدالغفور أحمد محسن

فيما يبدو وكأنه بداية نزاع تجارى حاد بين الصين والولايات المتحدة نقلت وكالة الانباء الروسية عن لجنة الاستخبارات بالكونجرس الأمريكى مطالبتها الحكومة الأمريكية بمنع شركتين صينيتين لإنتاج معدات الاتصال من دخول السوق الأمريكية، فى وقت حذر فيه خبراء من ان تحتد لهجة العلاقات بين واشنطن وبكين، رغم أن الامر ليس لصالح كلا الطرفين فى الوقت الذى تتصاعد فيه خلافاتهما حول ما تسميه بكين «مبادئ الحمائية » التى تقول إن واشنطن تعتمدها تجاه شريكها الصينى .

شرارة الخلاف أطلقها تقرير صدر فى أوائل هذا الأسبوع عن لجنة الاستخبارات التابعة لمجلس النواب الأمريكى، وجاء التقرير فى أعقاب تحقيق طال قرابة عام ليلقى بظلاله على سمعة شركتى هواوى وزد تى إى الصينيتين لإنتاج معدات الاتصال واللتين تعتقد واشنطن أنهما يشكلان تهديدا أمنيا لها اثر استخدامهما أجهزة لأنشطة التجسس على البلاد لصالح بكين .

واحتوى التقرير على توصيات وجهها معدو التقرير للحكومة الامريكية بتجنب استخدام أجهزة الشركتين ومنعهما من تفعيل أنشطتهما فى البلاد، حيث أوصت بضرورة إقصائهما من السوق الأمريكية وتجنب استخدام أجهزة ومعدات هاتين الشركتين، لاعتبارهما بمثابة أداتى تجسس قويتين لاختراق النظام الأمنى الأمريكى، وذلك من خلال زرع أجهزة صينية خبيثة وبرمجيات تجسس داخل المنشآت والهياكل والمؤسسات الحكومية الأمريكية .

من جهتها ردت عليها بكين بانتقاد شديد اللهجة، معتبرة أنه انتهاك لمبادئ السوق الحرة يقوض الاستثمار والتعاون بين البلدين .

وعارضت وزارة التجارة الصينية اتهامات واشنطن مدعية أنها تعتمد على دليل غير صحيح، اما التهمة بتهديد الأمن القومى فتصفه الشركتان بالذريعة لمنع الشركات الصينية من دخول السوق الامريكية .

ويأتى هذا التقرير فى الوقت الذى تسعى فيه «هواوى » ثانى أكبر شركة فى العالم فى مجال توفير حلول تقنية المعلومات والاتصالات، لتعزيز مكانتها داخل الولايات المتحدة، لا سيما أثناء الانتخابات الرئاسية التى يتأهب الأمريكيون لإجرائها فى نوفمبر المقبل، على اعتبار الصين قضية محورية فى السباق الرئاسى بين الديمقراطى «أوباما » والجمهورى «رومني » ، بعدما وجه الأخير لوماً لأوباما لعدم اتخاذه سياسة أكثر صرامة مع بكين .

يُذكر أن شركة هواوي دخلت السوق الأمريكية عام 2001 وأسست مقراً لها فى أمريكا من قبل مهندس عسكرى صينى سابق، وأخذت تنمو بسرعة لتصبح ثانى أكبر مورد لمعدات الاتصال بعد شركة إريكسون السويدية، ولديها الآن فروع فى أكثر من 140 دولة، أما شركة «ZTE» فأصبحت فى الوقت الحالى رابع أكبر منتج للهواتف المتحركة وخامس أكبر صانع لمعدات الاتصالات .

كما ذكر التقرير أنه لا يمكن الوثوق بهاتين الشركتين اللتين تسيطر عليهما الحكومة الصينية، مستغلة إياهما من أجل تقويض أمن الولايات المتحدة الأمريكية من خلال سلسلة هجمات تخريبية تستهدف اختراق شبكات عسكرية واقتصادية أمريكية .

كما أشار التقرير إلى القضايا الأخرى المتورطة فيها هاتان الشركتان بما فيها قضايا فساد ورشوة ووثائق تفيد تعاملاتهما وأنشطتهما داخل إيران بجانب معلومات تفصيلية حول علاقاتهما الرسمية مع الحزب الصينى الشيوعى والتنظيمات والسلطات الصينية .

وفى وقت سابق صرح «هونغ لى » المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية بضرورة إعادة بناء علاقات منفعة متبادلة بين البلدين، قائلا انه يأمل أن تقوم الولايات المتحدة الأمريكية بالمزيد لصالح الدولتين وليس العكس .

وقال ويليام بلومر، المتحدث باسم شركة هواوى إن ما حدث «مؤامرة سياسية » واصفا ما يحدث بأنه خطير للغاية وله عواقب وخيمة، موضحا ان الامريكيين يتجاهلون واقع الصناعة العالمية وطالب بمعايير عالمية تخضع لها جميع الدول فيما يتعلق بصناعات معدات الاتصال .

وتوقع المراقبون أن ترد الصين على الاتهامات الامريكية بخطوات انتقامية قد تقع ضحيتها بعض الشركات الأمريكية، حيث قد تقوم بكين بتحقيق خاص للحد من مبيعات بعض الشركات الأمريكية فى البلاد .

وقال تيم كار، مدير عام مؤسسة «فرى بريس » إن معظم معدات الاتصال السلكية واللاسلكية مصنوعة فى الصين، التى تستمر بزيادة حصتها فى سوق التكنولوجيا منخفضة السعر، وأكد أن زيادة حصة الشركات الامريكية يشكل تهديدا لمصالح الشركات الامريكية فى الخارج وليس ذريعة تهديد الامن القومى .

و حذر كار من أن شركات امريكية كثيرة تهتم بأعمالها فى الصين قد تقع ضحية لتعامل الحكومة الصينية معها بالطريقة نفسها .

دولة .
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة