أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيــارات

شركات السيارات المحلية تتوسع إقليميًا لتعويض خسائرها


كتبت – سارة عبدالحميد ومحمود جمال:

أثنى عدد من وكلاء السيارات على اتجاه الشركات المحلية نحو اختراق الأسواق الإقليمية عبر الاستحواذات على علامات تجارية جديدة بعد الحصول على موافقات الكيانات العالمية، مرشحين عددًا من أسواق منطقة الشرق الأوسط، مثل السودان، وليبيا، والجزائر، والعراق.

 
وقالوا إن استراتيجية التوسع الخارجى تتطلب توافر عدة مقومات رئيسية تتضمن إعداد دراسات جدوى اقتصادية واضحة تحدد درجة المخاطر، فضلاً عن أهمية تحديد الطاقة الاستيعابية للأسواق المستهدفة، وطبيعة الطرق الرئيسية داخلها.

فيما أكدوا أن دول منطقة الخليج العربى تقع خارج دائرة المنافسة المصرية نظرًا لانتشار المنتجات اليابانية والصينية داخلها، بجانب التوغل التركى والإيرانى، متوقعين تراجع أسعار السيارات محليًا بحلول الربع الثالث من العام الحالى، وذلك بالتزامن مع إمكانية استقرار أسعار صرف الدولار، وحسم الحكومة موقفها من الحصول على قرض صندوق النقد الدولى.

وقال اللواء حسين مصطفى رئيس مجلس إدارة الشركة العربية الأمريكية للسيارات «AAV » سابقًا، إن اتجاه الشركات المحلية نحو فتح أسواق خارجية جديدة يعد قرارًا صائبًا طالما يتركز على استراتيجية تصديرية واضحة، مشيرًا إلى أن قرار فتح مكاتب تمثيلية للعلامات التجارية العالمية فقط سيكون عديم الجدوى، نظرًا لغياب القيمة المضافة المتمثلة فى عملية التصنيع.

وأضاف مصطفى أن فتح قنوات تصديرية أمام قطاع السيارات محليًا سيكون له مردود إيجابى على مضاعفة حجم الدخل القومى للبلاد خلال المرحلة المقبلة، معتبرًا هذه الخطوة الحل الوحيد للخروج من الأزمة الاقتصادية الراهنة.

وأضاف مصطفى أن استراتيجية التوسع الخارجى تعتمد على عدة متغيرات حاكمة تتضمن دراسة طبيعة الأسواق المستهدفة، فضلاً عن تحديد درجة المستوى الاقتصادى بالدولة، وحالة الطرق الرئيسية داخلها، بجانب مدى الوفاء بتسديد التزاماتها، ومدى القدرة الاستيعابية للسوق.

ورأى مصطفى أن الميزة التنافسية للشركات المصرية ترجع إلى عاملى السعر والجودة، مشيرًا إلى أن الاتفاقيات التجارية بين دول المنطقة مثل «الكوميسا» وأغادير» تتضمن تيسير حركة الصادرات عبر مسارين إما تخفيض نسبة الجمارك وإما إلغاؤها. ووصف مصطفى ، العراق، وليبيا، والجزائر، والسودان، بالأسواق الواعدة فى منطقة الشرق الأوسط، التى تتطلب تكثيف الوجود المحلى داخلها، متوقعًا أن تشهد هذه الدول طفرة اقتصادية وسياسية مستقبلاً.

وأكد أن دول الخليج العربى ليست جاذبة للاستثمارات المصرية فى قطاع السيارات بسبب اعتمادها الكلى على المنتجات الصينية واليابانية مثل تويوتا وغيرها، مشيرًا إلى أن معظم دول القارة السمراء لا تزال تعانى ضعف القدرة الاقتصادية، بجانب التعامل وفقًا لمبدأ الصفقات المتكافئة القائم على أسلوب المقايضة.

ورأى مصطفى أن عائدات صادرات السيارات تمثل 3 أضعاف عمليات البيع المحلى من ناحية صافى الربح العام، كما تساهم فى زيادة حصيلة البلاد من العملات الأجنبية، وتوفر فرص عمل جديدة على مستوى الصناعات المغذية للقطاع.

من جانبه أكد رأفت مسروجة، رئيس مجلس إدارة الشركة الهندسية لصناعة الأتوبيسات أن السودان وليبيا والجزائر أسواق بكر، موضحًا أن هناك مجموعة من المقومات الرئيسية يجب توافرها للتوسع داخل أى دولة تتضمن نمو القدرة الشرائية للمستهلك، علاوة على استقرار الأوضاع الأمنية والسياسية، مما يحفز على جذب استثمارات جديدة، بجانب مدى الطاقة الاستيعابية.

وأضاف أن التوسعات الخارجية لا تمثل قيمة مضافة مباشرة لقطاع السيارات فى مصر، متوقعًا تعافى السوق المحلية خلال النصف الثانى من العام الحالى، مع تحديد موقف الحكومة من الحصول على قرض صندوق النقد الدولى، وبدء برنامج الإصلاح الاقتصادى.

ولفت مسروجة إلى أن قطاع السيارات فى مصر سيعانى مرحلة حرجة خلال الشهور المقبلة مع تصاعد حدة الأزمة الاقتصادية والسياسية بالبلاد مثل ارتفاع سعر صرف الدولار، وإلغاء دعم الوقود، وزيادة معدلات التضخم.

وشدد مسروجة على أهمية قيام الشركات المصرية بإجراء دراسات جدوى اقتصادية شاملة تحدد طبيعة السوق المستهدفة، لافتًا إلى أن تونس مرشحة بقوة للظهور خلال المرحلة المقبلة.

وقال مسروجة إن التحالف التركى - الإيرانى هو الأقرب لاختراق منطقة الخليج العربى، بالإضافة إلى الاستحواذ على السوق العراقية نظرًا للتقارب الجغرافى والتاريخى.

فيما رأى مصطفى الحبال، مدير مبيعات الشركة المصرية العالمية «EIM » وكلاء رينو أن ارتفاع أسعار السيارات بالسوق المحلية وصل إلى %25 خلال المرحلة الماضية نتيجة الصعود الجنونى لأسعار صرف الدولار، متوقعًا أن تنخفض هذه الزيادة بالتزامن مع انخفاض سعر العملة الخضراء.

وقال الحبال إن اتجاه الشركات المصرية نحو التوسع فى الأسواق الخارجية قرار جيد يتطلب مبدئيًا موافقة العلامات التجارية الأم، على غرار تجربة توسع غبور والتى استلزمت تأييد شركة جنرال موتورز. وأوضح الحبال أن تعزيز الوجود الخارجى له صلة وطيدة بتعظيم حجم مبيعات الشركة، مشيرًا إلى تجربة رينو الأخيرة فى الأردن من خلال شركة الكان القابضة عبر افتتاح معرض ومركز للصيانة.

ونوه بتراجع مبيعات رينو محليًا بنسبة تتراوح بين 7 و%8 بنهاية الربع الأول، متوقعًا استمرار الانخفاض حتى نهاية الربع الثانى من العام نفسه، مما يشجع الشركات للاتجاه فى الأسواق الأخرى المجاورة وتعويض هوامش الأرباح.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة