أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

اصدارات الصكوك الإسلامية.. سر نجاح المعجزة الماليزية


طبقت ماليزيا نموذج مهاتير محمد، رئيس وزرائها الأسبق، فى إصدارات الصكوك عندما رهن مطار كوالالمبور لمدة 10 سنوات مقابل إصدار صكوك بقيمة 100 مليون دولار.

وتتلخص الفكرة فى عدم تضمن إصدار الصك لرهن الأصل العام سواء لحساب المستثمر الأجنبى أو المحلى، خاصة أن الصكوك تعتبر أداة تمويل من العالم الخارجى أكثر من كونها أداة استدانة داخلية، وبالتالى كان من الطبيعى أن تحكمها ضوابط صارمة أمام تملك الأصول العامة.

وتتلخص عملية التمويل فى رهن المطار ثم توقيع عقد شراء المطار مرة أخرى وبقيمة البيع نفسها لإعادته الى ملكية الدولة لكن بعد انتهاء فترة التمويل، إلا أن عوائد تشغيل المطار تؤول الى حملة الصكوك طيلة سنوات التمويل، كما أنهم يتحملون الخسائر التى قد يتكبدها.

وترد الدولة قيمة الصكوك لحامليها بعد انتهاء فترة التمويل، بعد أن تكون قد استغلت حصيلة الصكوك فى بناء مشروعات انتاجية جديدة تمكنها من الاستفادة من فروق التضخم فى الأسعار العالمية.

وهكذا نجحت ماليزيا فى تنفيذ العديد من المشروعات العملاقة فى وقت قصير، مما أدى الى صنع ما يسميه البعض «المعجزة الماليزية» لأنها لو كانت انتظرت حتى توفر تكلفة كل هذه المشروعات من الموارد العامة كانت ستستغرق عشرات السنين وبالتالى وفرت الصكوك الإسلامية على تلك الدولة التى صنعت معجزتها بنفسها الكثير من الوقت والتكلفة.

وكشف مدير المؤتمر العالمى السنوى الثامن لصناديق الاستثمار والأسواق المالية الإسلامية الذى عقد فى البحرين الشهر الماضى، عن وصول قيمة إصدارات الصكوك خلال الربع الأول من هذا العام الى نحو 43 مليار دولار، وهو ما يقرب من نصف إجمالى إصدارات الصكوك عام 2011.

فيما تستهدف هيئة الأوراق المالية الماليزية توسع حجم سوق رأس المال الإسلامى فى ماليزيا بمعدل %10.6 سنويا ليصل الى تريليون دولار بحلول عام 2020، وأن تبلغ حصة سوق الصكوك منها نحو %45.

ووفقا لتقرير هيئة الأوراق المالية الماليزية، فإن صناعة الصكوك الإسلامية حققت نموا مطردا سنويا بنسبة بلغت نحو %22 وباتت تشكل نحو %28 من حجم تداولات صناعة التمويل والصيرفة الإسلامية فى البلاد، كما حققت الصكوك الإسلامية نموا هائلا فى ماليزيا، إذ ارتفعت حصتها فى سوق السندات عموما من %14.5 عام 2000 الى نحو %42 من إجمالى السندات المستحقة نهاية عام 2011.

وتوقعت الهيئة أن يتوسع حجم سوق رأس المال الإسلامى فى ماليزيا بمعدل %10.6 سنويا ليصل الى تريليون دولار بحلول عام 2020، وتبلغ حصة سوق الصكوك منها نحو %45 بنمو سنوى متوسط قدره %16.3 خلال هذه الفترة.

والجدير بالذكر أن ماليزيا حافظت على مكانتها كأكبر سوق لإصدار الصكوك الإسلامية على مستوى العالم بمبلغ إجمالى تجاوز 151 مليار دولار منذ تدشين تلك الصناعة، تليها فى المرتبة الثانية دولة الإمارات بقيمة إجمالية تصل الى 39 مليار دولار وفقا لدراسة على هامش المؤتمر العالمى للمصارف الإسلامية فى سنغافورة.

فيما أكدت دراسة منسوبة للمعهد العالمى للدراسات فى الولايات المتحدة الأمريكية امتلاك ماليزيا نحو %70 من إصدارات الصكوك فى العالم خلال العام الماضى، تليها منطقة الشرق الأوسط بـ%22.5 ثم إندونيسيا بـ%2.9، ووصل إجمالى اصدارات الصكوك على مستوى العالم خلال 2011 الى حوالى 85 مليار دولار بزيادة قدرها %62 على العام الأسبق.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة