أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

مدير "المصرية اللبنانية" يحلل الكتاب المصري بين "المطبوع" و"الإلكتروني"


ناني محمد:

أكد أحمد رشاد، مدير دار "اللبنانية المصرية"، أن صناعة النشر بدأت في العالم العربي بعد العالم الغربي بما يزيد علي أربعة قرون، والدليل على ذلك أن أول كتاب طبع في الغرب بعد اختراع الطباعة الحديثة على يد يوحنا جوتنبرج عام 1455م، بينما أنشئت أول مطبعة في عالمنا العربي في حلب عام 1706م.. وفي مصـر مع دخول الحملة الفرنسية عام 1798م أنشئت المطبعة الأهلية، ثم أنشئت مطبعة بولاق في عهد محمد علي عام 1822م، مع العلم أن أول كتاب عربي طبع في الغرب عام 1514م، وهو ما يوضح الفارق الزمني الكبير بين صناعة النشر في كل من مصر والعالم العربي، والعالم الغربي.
 
 
  أحمد رشاد
وأشار رشاد إلى أنه من المعروف أن صناعة النشر في مصر والوطن العربي لها قواعد تختلف عن القواعد الموجودة في العالم المتقدم؛ فالناشر لدينا بجانب دوره كناشر هو الوكيل الأدبي والمطبعة والموزع، وهو الذي يتولى عملية الدعاية والإعلان.. أما خارج الوطن العربي فالعملية مختلفة تمامًا.. هناك ناشر وهناك وكيل أدبي وهناك مطبعة وهناك موزع.. فالناشر في مصـر والوطن العربي مظلوم ومشتت  بين العديد من المجالات المتعلقة بصناعة الكتاب.. وإذا تطرقنا لموضوع هذا البحث وهو تسويق الكتاب العربي المطبوع والإلكتروني، نجد أن هذا التشتت له تأثير كبير على عملية تسويق الكتاب، فبشكل عام باستثناء بعض الحالات الفردية سوف نجد أنه ليس هناك تسويق للكتاب بالشكل الاحترافي  المناسب، وهذا بالطبع نتيجة عدة أسباب بعضها يتعلق بالناشر نفسه وبعضها الآخر نتيجة الظروف المحيطة به.
 
أما فيما يتعلق بالنشر الالكتروني، فأكد رشاد، أنه إذا كنا نتحدث عن صناعة النشر الورقي في العالم العربي، التي بدأت بعد صناعة النشـر في العالم الغربي بما يزيد علي أربعة قرون، سنجد أن النشر الإلكتروني ظهر في مصر والعالم العربي في فترة أقصر بكثير ربما منذ أقل من عقدين، وذلك عقب ظهور التسويق الإلكتروني بشكل قوي في العالم الغربي عن طريق موقع أمازون في نهاية عام 1994، وكان ذلك من خلال تسويق وبيع الكتب المطبوعة من خلال الموقع؛ وهو ما أسهم بشكل كبير في تسويق فكرة النشـر الإلكتروني، لأن هذه الشـركات أصبحت تفكر فيما إذا كان لدينا الإمكانيات لبيع الكتاب المطبوع عن طريق شبكات الإنترنت، فلماذا لا نتجه لبيع الكتب إلكترونيًّا من خلال المواقع أيضا.
 
وأشار رشاد إلي أنه يرى "أنه خلال السنوات  العشر القادمة ستتجه المدارس والجامعات والمكتبات العامة إلى الكتاب الإلكتروني بنسبة تتعدى 75% في مقابل الكتاب الورقي.. أما بالنسبة للكتاب الثقافي العادي مثل الروايات وكتب الأدب الساخر وكتب الأطفال وغيرها فسوف تمثل نسبة البيع الإلكتروني لها من 25% إلى 30%، بينما تكون الغلبة للبيع التقليدي"، أما بالنسبة للشركات الموجودة للتسويق والبيع الإلكتروني حاليًّا، فالرأي أنه من الممكن خلال فترة التجهيز التي يقوم بها الناشر أن يقوم بانتقاء بعضها، بعد التأكد من سلامة عقوده مع مؤلفيه، على أن يبدأ التعامل معها بجزء بسيط من عناوينه، وذلك مع الشـركات التي تتعامل مع وزارات التربية والتعليم العالي والهيئات والمؤسسات والمكتبات العامة، أو التي تقوم ببيع الكتاب إلكترونيًّا على شبكة الإنترنت فيبدأ تسويق كتبه من خلالها.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة