أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

جـــــدل حـــــول إمكانية إنشـــــاء المفـــــاعل النـــــووى المصـــــرى بخـــــبرات إيرانـــــية


عمر سالم

تسود فى الوقت الراهن حالة من الجدل بين خبراء الطاقة النووية حول جدوى التعاون المصرى - الإيرانى فى مجال الطاقة النووية وإمكانية تنفيذ المفاعل النووى المصرى والاستعانة بالعلماء والكوادر الإيرانية، حيث أكد البعض أن التعاون غير مجد فى الفترة الحالية والمقبلة، لاسيما أن البرنامج النووى الإيرانى عليه العديد من علامات الاستفهام، بالإضافة إلى أن إيران لا تمتلك قدرات لتصدير التكنولوجيا النووية الخاصة بها حتى الآن، فضلاً عن أن روسيا هى من قامت بتصميم المفاعلات النووية الإيرانية .

وأضاف أنصار هذا الرأى من الخبراء أن إيران تواجه العديد من العقوبات الدولية، لاستمرارها فى تطوير برنامجها النووى، مما عرضها لخسائر اقتصادية كبيرة، بالإضافة إلى أنه سيتم طرح المشروع النووى المصرى من خلال مناقصة عالمية على الشركات ولن ينجز عن طريق الأمر المباشر .

وعلى النقيض يرى فريق آخر أنه من الضرورى التعاون مع إيران فى جميع المجالات لاسيما المجال النووى والذى حققت فيه إيران تقدماً هائلاً، وأنه لا يوجد ما يثبت عدم قانونية المفاعلات النووية، لافتين إلى أن مصر تحاول بناء مفاعل صغير لكن إيران تقدمت بشكل كبير فى هذا المجال ويمكن أن تنقل تجربتها للمصريين، لاسيما أن تصميم المفاعل فى إيران وبهذه الطاقة الإنتاجية يدل على مدى تقدم وتفوق إيران تقنياً وتجاوزها العقبات العديدة التى تعترض طريقها فى هذا المجال .

من جانبه قال الدكتور عبدالرازق رشوان، أستاذ الطاقة النووية بجامعة الإسكندرية، إن التعاون مع إيران فى مجال الطاقة النووية أمر مستبعد بشكل كبير، لاسيما فى ظل العزلة الدولية التى تعيشها تلك الدولة حالياً بسبب برنامجها النووي، مستبعداً الاستفادة منها، لاسيما أن روسيا هى من قامت بتشييد المفاعلات النووية الإيرانية، وتخصيب اليورانيوم يتم عبر أراضيها، بالإضافة إلى أن مصر ترتبط بعلاقات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وسيتم تنفيذ البرنامج النووى تحت إشرافها وبالتفتيش عليه ولا تمانع فى إقامة مشروعات نووية فى مصر .

وأكد رشوان أن مصر لن تستفيد من علماء إيران لأنها تمتلك قاعدة كبيرة من الكوادر والعلماء النووين والذين تتم الاستعانة بهم فى المشروعات النووية على مستوى العالم، وستتم إقامة المشروع المصرى للاستخدامات السلمية بالتعاون مع الوكالة الدولية التى تقوم بإقامة دورات علمية باستمرار للكوادر المصرية، بالإضافة إلى أنه تتم الاستعانة بعلمائنا فى جميع المحافل الدولية النووية .

وأشار الدكتور إبراهيم العسيرى، مستشار بهيئة المحطات النووية، المسئول عن الملف النووى المصرى، إلى أن إبران لا تمتلك التكنولوجيا الكافية للقيام بتنفيذ مفاعلات نووية فى مصر أو أى دول أخرى، فضلاً عن أن مصر ستقوم بتنفيذ برنامجها النووى بنظام المناقصات الشفافة ولن تتم إقامتها عبر الإسناد المباشر وسيكون المشروع تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية .

وأضاف العسيرى أن مصر تمتلك العديد من الكوادر والعلماء مما يمكنها من الاعتماد على ذاتها فى إقامة مشروعها النووى فى حال إقرار تنفيذه، بالإضافة إلى أن مفاعل مصر سيكون من المفاعلات السلمية لتوليد الطاقة الكهربائية، كاشفاً أن مصر تحتاج لأكثر من 8 مفاعلات نووية بقدرة 1600 ميجاوات لكل مفاعل .

وأضاف العسيرى أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقوم حالياً بتحديث دراسات مصر وخططها من الطاقة وإنشاء خطة باحتياجات مصر حتى عام 2050 ، بالتعاون مع وزارة الكهرباء والوزارات المعنية، ضمن بروتوكول التعاون بين مصر والوكالة، لاسيما فى الطاقة النووية والذرية، موضحاً أن مصر أصبحت لا تمتلك فائضاً من البترول بشكل كبير، واحتياطى المصادر التقليدية يتراجع ولم يتم تنويع مصادر أخرى كما أنه حال وجود احتياطى من البترول فيجب ادخاره للأجيال القادمة .

من جانبه دعا الدكتور يسرى أبوشادى، كبير مفتشى الوكالة الدولية للطاقة الذرية السابق، إلى ضرورة التعاون الحقيقى بين إيران ومصر فى المجال النووى والاستفادة من الخبرات الإيرانية المتقدمة فى هذا المجال، إلى جانب ضرورة التعاون مع طهران فى جميع المجالات، والتعلم من تجربتها، لافتاً إلى أن الحظر عليها لم يضرها بل أفادها فى الاكتفاء ذاتياً على الصعيد النووى، وأكد أن اليورانيوم المستخرج من منجم ساغند فى إيران ذو نسبة مقبولة من اليورانيوم فى ظل الحظر الذى يفرضه الغرب على إيران .

وقال إن مصر تأخرت نحو 50 عاماً فى المجال النووى داعياً إلى ضرورة الإسراع فى تنفيذ مفاعلها، بالإضافة إلى إمكانية الاستعانة بالامكانيات والكوادر الإيرانية فى ذلك المشروع، لافتاً إلى أن مصر تحاول بناء مفاعل صغير، وإيران يمكن أن تفيدنا فى ذلك، موضحاً أن مفاعل بوشهر أعطى تلك الدولة المحاصرة منذ سنوات الخبرة اللازمة لبناء مفاعلات مماثلة، لافتاً إلى أن هناك نظائر مشعة عمرها قصير للغاية ومن الصعب استيرادها من الخارج، ولذلك يجب إنتاجها من الداخل لاستخدامها بسرعة من قبل مرضى السرطان قبل أن تضعف بصورة خاصة، معتبراً أن إنتاجها فى طهران يحسب نجاحاً للحكومة الإيرانية، جدير بالذكر أن مجتبى أمانى، رئيس مكتب رعاية المصالح الإيرانية فى مصر، أكد أن إيران عرضت على مصر التعاون فى مجال توليد الطاقة الكهربائية من المفاعلات النووية .
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة