أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

تركزت حول إلغاء‮ »‬الأزهري‮«‬ مؤتمر‮ »‬التعليم والمواطنة‮« ‬انتهي بخلافات


إيمان عوف
 
 شهد ختام مؤتمر »التعليم والمواطنة«، الذي نظمته حركة »مصريون ضد التمييزالديني«، خلافاً حادا بين الحضور حول التوصيات النهائية للمؤتمر، وتركز الخلاف فيما يتعلق بالفقرة الثانية من المادة السادسة من قانون التعليم، التي تنص علي اقرار مسابقات للقرآن الكريم، وتوزيع جوائز علي الفائزين، وعلي الرغم من هذا الخلاف فإن محمد منير مجاهد لحركة »مصريون ضد التمييز الديني« اعتمد التوصية التي تنص علي الغاء الفقرة، بما يتلاءم مع شروط المواطنة. في حين تمت الموافقة بالاجماع علي ضرورة إعادة تأهيل العاملين بالتعليم، بعقد دورات تدريبية مناسبة وضمان اجتيازها بنجاح، واتفق الجميع علي المطالبة بالغاء التعليم الازهري ودمجه ضمن منظومة التعليم المدني بحيث تكون تحت إشراف وزارة التربية والتعليم، وهو ما اثار العديد من ردود الافعال ما بين مؤيد ومعارض لهذه الفكرة.

 
 
 محمد منير مجاهد
محمد منير مجاهد، المنسق العام للحركة، اكد ان تحويل الازهر من جامع الي جامعة بالقرار رقم 103 الصادر بتاريخ 5 يوليو 1961 أدي الي انتشار المعاهد الازهرية في كل مدن وقري وكفور مصر، واصبحت ملاذاً للفقراء بسبب المزايا التي يحصل عليها التلاميذ، التي ترفع الكثير من الاعباء عن اهاليهم، الا أنه عاد ليؤكد انه بمجرد إلقاء نظرة سريعة في مناهج تعليم هذه المعاهد يتضح انها تعمق الاحساس بالاغتراب عن روح العصر الحديث وتنتمي الي العصور الوسطي، فالموضوعات الدينية التي يدرسها الطلاب - باستثناء العبادات - تنتمي إلي واقع موغل القدم، وتعبر عن بيئة وثقافة مجتمع مختلف عن بيئتنا وثقافتنا، ومن ثم فهي تؤدي إلي تعميق الاغتراب اللغوي، ورفض مفردات الحاضر، والاغتراب المؤسس علي افتراضات ذهنية لا علاقة لها بالواقع.
 
وأشار مجاهد الي ان المطالبة بالغاء التعليم الازهري وتحويله الي تعليم مدني تأتي في إطار رغبة الحركة في تعديل النظرة الرسمية والمجتمعية للتعليم إلي جانب كونه احتياجا مجتمعيا وضامنا لجميع حقوق الإنسان الأخري، وكفالة استقلال الاستراتيجيات الخاصة بالتعليم عن التوجه السياسي والاقتصادي لمؤسسة الحكم، نافيا ان يكون الغرض منه هو مواجهة اي ديانة علي حساب الأخري تبعا لمقتضيات ولوائح العمل بمجموعة »مصريون ضد التمييز الديني«.
 
وم جانبها اكدت الدكتورة مي السيليني، استاذ النظم التربوية بجامعة الفيوم، تأييدها التام لمطالب مجموعة »مصريون ضد التمييز الديني« فيما يخص المطالبة بالغاء التعليم الازهري، وذلك لان المناهج والمقررات الدراسية الأزهرية تحتوي علي الفكر الداعي للتطرف والمحرض علي التشدد - وفقاً لها - مدللة علي ذلك بنسب العديد من العمليات الارهابية لطلبة الازهر، بالاضافة الي التحجر في الفكر واللغة اللتين يستخدمهما خريجو الازهر وبعدهما عن الواقع والحاضر.
 
واشارت السيليني الي انها علي الرغم من موافقتها المبدئية علي المطالبة بالغاء التعليم الازهري فانها تري انه من الامور التي تكاد تكون مستحيلة بسبب الطبيعة المتدينة من قبل المصريين ومحافظتهم علي معتقدات ومواريث دينيه، واكملت استاذ النظم التربوية حديثها مؤكدة أنه نتيجة هذه المقتضيات التي تجعل من الصعب معها الغاء التعليم الازهري بمصر فانه من الواجب علي كل مصري حريص علي حقوق المواطنة ان يهتم بالمطالبة بتعديل وتطوير الخطاب الديني وتنقيح المناهج الازهرية بحيث يستبعد تماما عنها التطرف والتشنج بالاضافة الي مساعدة الازهر والازهريين علي القيام بدورهم في رفع راية الدعوة بالطريقة الصحيحة التي اكد عليها الاسلام، وليس التي يحض عليها اصحاب وجهات النظر المتشددة.
 
وأنهت حديثها مؤكدة ضرورة ان يتم ارساء الخطاب الديني الذي يقبل كل الملل ويعمل علي غرس ثقافة احترام الآخر.
 
وعلي الجانب الآخر وصفت الدكتورة آمنه نصير، استاذ الشريعة بجامعة الازهر، المطالبة بالغاء التعليم الازهري بأنها »مطالبة متطرفة« من قبل منظمة من منظمات تتدعي مقاومة التعصب الديني، وتأتي بدورها للمطالبة بحرمان طلاب اختاروا بمحض ارادتهم الدراسة في الازهر الذي يعد منبرا اساسيا من منابر الدفاع عن الاسلام والمسلمين، فجامعة الازهر هي ثاني اكبر الجامعات الاسلامية علي مستوي العالم وهي قبلة الدعاة فكيف يتم المطالبة بالغاء التعليم الازهري الذي يدرس علوم القران والسنة؟

 
وأشارت نصير الي ان الازمة الحقيقيه التي تواجه هذه المجموعات التي تدعي حماية المواطنة هي انها تفتقد المواطنة من الاساس وتعمل علي اجندة سياسية جاءت من الخارج.

 
وقالت إنه إذا رغبت هذه المجموعات في حماية مبدأ المواطنة والحفاظ علي التعليم فعليها السعي لاكتساب مساحات اكثراتساعا للدعاة الازهريين لمواجهة التطرف والرقابة علي الفتاوي الدينية والرد علي الشبهات التي يتعرض لها الاسلام والمسلمون، أما الدكتور محمد المختار عبدالمهدي، رئيس هيئة الجمعية الشرعية لتعاون العاملين بالكتاب والسنة المحمدية، فيري أن التعليم الازهري هو التعليم الوسطي المعتدل علي مستوي العالم، مضيفا أنه سبق للصهاينة التحدث في هذا الأمر واطلقوا عليه الخطوة الثانية بعد التي كان يجب أن تتخذها مصر في مرحلة ما بعد الحملة الفرنسية.

 
وأشار المهدي الي أن الازهر هو الممثل الرسمي علي المستوي العالمي للإسلام الوسطي المعتدل، وان الهجوم عليه هو هجوم واضح علي الاسلام.

 
وأنهي المهدي حديثه مؤكداً ان هذه المجموعات التي تنادي بذلك هي مجموعات مرتزقة ويتحدثون بلسان أعداء الاسلام وينبغي القضاء عليهم.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة