أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

3‮ ‬سيناريوهات تحدد مستقبل الركود العالمي


إعداد - دعاء شاهين
 
أعلن صندوق النقد الدولي خلال الاسبوع الماضي أن العالم الآن يعيش بالفعل حالة من الركود العميق لم ير مثلها منذ الكساد العظيم في 1930.

 
إلا أن السؤال الذي لا يزال مطروحاً بين رجال السياسة والاقتصاد هو مدي طبيعة وعمق هذا الركود والمدي الزمني الذي يمكن خلاله أن ينتهي؟
 
ورغم ضبابية الرؤية، فإن المحللين يحاولون وضع تصورات وسيناريوهات لما قد يؤول إليه الركود الحالي والطبيعة التي قد يكون عليها؟
 
وازاء تناقص حصة الولايات المتحدة من الاقتصاد العالمي، لا يستطيع أحد أن ينفي تأثيرها في سحب الاقتصاد العالمي إلي الهاوية ومدي أهمية دورها في انتشاله من الركود الذي يعانيه.
 
وقد حاول »ديفيد ويسل« المحلل الاقتصادي بجريدة الـ»وول ستريت« وضع تصور عام عما قد تكون عليه طبيعة الركود الحالي.
 
فيبدأ بتعريفه لخمس حالات مختلفة للركود يرمز إليها بالحروف.
 
فحالة الركود الأولي والتي يرمز لها بالحرف »V « تشير إلي الركود العميق الذي يتبعه ارتداد سريع نحو التعافي، أما الحالة »U « فالركود فيها يكون أطول والتعافي ابطء من الحالة الأولي، في حين يصف ويسل الحالة »L « بأنها ركود طويل وممتد، بينما يأتي وصفه للحالة »W « بأنها ركود يتبعه تعاف سريع بسبب حوافز مالية سرعان ما يؤدي لركود آخر يلحقه تعاف جديد، ولا يتبقي إلا الحالة »D « وهي الأسوء علي الاطلاق حيث يطلق عليها حالة الكساد العظيم.
 
ويركز »ويسل« علي ثلاثة سيناريوهات متوقعة للركود الحالي مشيرا إلي أن الحالة »L « وهي الركود الطويل الممتد الحالي هي الأكثر توقعا نظرا لمؤشرات الاقتصاد الحالية واضعا لها نسبة %55.

 
ويبدأ الكاتب بالحالة »V « والتي يأتي فيها التعافي سريعاً بعد ركود حاد ومن أوضح الامثلة علي هذه الحالة هو الركود الذي حدث للاقتصاد الأمريكي في »1973 - 1975« حيث لحقه نمو اقتصادي سريع بلغ أكثر من %6، كما أن ركود »1980 - 1982« تبعه نمواً للاقتصاد الأمريكي بأكثر من %7.75.

 
أما »ميشيل موسا«، الخبير الاقتصادي بمعهد بيترسون للاقتصاد الدولي، فيؤكد أنه في حالة الركود العميق يسود مناخ عام من التشاؤم، إلا أنه بعد فترة تبدأ أسباب الركود الفعلي مثل انخفاض أسعار العقارات في الركود الحالي - في التراجع وتبدأ المحفزات الحكومية من تخفيضات ضريبية وانفاق في دعم الاقتصاد ورفعه مرة أخري نحو التعافي.

 
ويؤيد »موسا« وصف الركود الحالي بالحالة »V « مؤكداً أن قيام الحكومة بسلسلة من الاجراءات المالية والنقدية لتحفيز الاقتصاد ستؤتي ثمارها سريعاً.

 
ويبرر »موسا« توقعه السابق بأن أسعار العقارات والسيارات وحجم المبيعات منخفض بشدة الآن للدرجة التي لا تجعل هناك مساحة لمزيد من الانخفاض وبمجرد أن تتمكن الحكومات من كسب ثقة المستهلك مرة أخري سيعاود الطلب العالمي الارتفاع من جديد.

 
وبينما يري »موسا« فرصة في التعافي السريع بعد الركود الحالي، فإن ديفيد ويسل المحلل الاقتصادي بجريدة الـ»الوول ستريت« يتوقع ألا يكون التعافي سهلا بالمرة نظرا للحالة التي يعيشها الاقتصاد حاليا، فقد خسرت أسواق الاسهم والعقارات ثروات هائلة في وقت قصير جدا، كما أن وضع البنوك المتعثرة لا ينبئ بأي تعاف قريب ويتوقع »ويسل« أن تكون فرصة الاقتصاد في أن يكون بحالة الركود »V « لا تزيد علي %15.

 
أما عن احتمالية أن يعيش الاقتصاد الحالة »D « والتي توصف بالكساد العظيم، فيضع لها ويسل نسبة %20 كفرض لحدوث كساد من الحالة »D «.

 
يري باري ايسنجرين، الأستاذ بجامعة كاليفورنيا أن الركود الحالي عميق نظرا لمدي الانخفاض في الإنتاج الصناعي والتجارة الدولية، إلا أن الفرق بين هذا الركود والكساد العظيم هو تدخل الحكومات لإنقاذ الموقف في 2009 وهو ما لم يكن موجودا سابقا حيث كانت تعاني الحكومات في حالة الكساد العظيم نوعا من الارتباك والتخبط في القرارات وتتمثل فرص تحول الركود الحالي الي كساد عظيم في انهيار آخر لموسسة مالية كبري كافلاس بنك ليمان برذر أو انهيار قيمة الدولار أو إذا ما حدث انكماش حاد للاسعار والدخول في الوقت الذي تظل فيه قيمة الديون كما هي ويتوقع ويسل أن تكون فرصة دخول الركود الحالي ضمن الحالة »L « والتي يكون الركود فيها طويلاً والتعافي بطيء جداً بنحو %55.
 
ويضرب الكاتب مثالاً علي هذه الحالة بما عاناه الاقتصاد الياباني في 1990، عقب انفجار فقاعة الاسواق العقارية والبورصة حيث ظل معدل نمو الاقتصاد الياباني لا يتجاوز %0.5 لعقد كامل وصف حينها »بالعقد الضائع« وهو الوضع الذي قد تعانيه الولايات المتحدة في حالة استمرار الركود علي الحالة »L «.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة