أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

الاتحاد الأوروبي يتجه لتخفيض استهلاكه من الطاقة


نهال صلاح
 
يبدو أن الاتحاد الأوروبي سيكون أول كيان اقتصادي متقدم يتمكن من تحقيق تخفيض مستمر في الطلب علي مصادر الطاقة من النفط والغاز مع نجاح سياسات تقييد استهلاك الغاز والكهرباء في أن تثمر نتائج جيدة في إطار تحقيق اهدافها.

 
يقول المحللون الاقتصاديون ان استراتيجية الاتحاد الاوروبي لتحقيق الكفاءة في استهلاك الطاقة حتي وان كانت قد حققت نجاحاً جزئياً فقط، فإنها سوف تعمل علي تخفيض اعتماد الدول الاوروبية علي الواردات من الغاز الروسي وتقلل من الحاجة الي انشاء بنية تحتية جديدة لانتاج الطاقة مثل محطات الكهرباء وأنابيب نقل الغاز كما انها ايضا ستخلق تحديا بالنسبة لشركات الطاقة الاوروبية والتي سوف تواجه انخفاضا في استهلاك الاسواق المحلية من الطاقة التي تقوم بانتاجها.
 
وذكرت جريدة الفاينانشيال تايمز نقلا عن شركة »كامبريدج« ايزجي رييرش اسوسيتس« للاستشارات انه من غير المرجح ان يحقق الاتحاد الاوروبي اهدافه بتحسين الكفاءة في استهلاك الطاقة بمقدار %20 بحلول عام 2020، ولكن »دوج هوي«، احد العاملين بالشركة، قد ذكر انه حتي مع اعتقادنا بأن الاتحاد الاوروبي يمكنه فقط تحقيق نصف هذه النسبة فان ذلك يعد أمراً مذهلا للغاية وغير مسبوق.
 
وأعرب »هوي« عن اعتقاده بأن الاتحاد الاوروبي سوف يكون قادراً علي تخفيض استهلاكه من الغاز ووقف نمو استهلاكه من الكهرباء باستخدام التكنولوجيا التي يستخدمها اليوم فقط.
 
وبحلول عام 2030 فان استهلاك دول الاتحاد من الغاز يمكن ان ينخفض الي المستويات المستهلكة في اوائل التسعينيات وسيمثل ذلك انخفاضا مقداره 125 مليار متر مكعب سنويا وهو ما يساوي الاستهلاك الحالي لكل من المانيا وفرنسا واسبانيا معاً. وتقول الصحيفة ان معظم احتمالات تحقيق توفير في استهلاك الطاقة تأتي من الاستهلاك المنزلي في أوروبا أكثر من الاستهلاك الصناعي والذي نجح بالفعل في تحسين كفاءته في استخدام الطاقة بشكل كبير والمساهمة ذات التأثير الاكبر سوف تأتي من تعاظم استخدام مزيد من الغلايات التي تستخدم التكثيف ويتم استعمال هذه الغلايات في %50 من المنازل بهولندا ولكنها اقل انتشاراً في الدول الاوروبية الأخري. ويعد تخفيض الطلب علي الكهرباء اكثر صعوبة بسبب انتشار الاجهزة الالكترونية ذات الشعبية في الاستخدام مثل مشغلات الموسيقي »MP3 « واجهزة الحاسب الآلي الشخصية ولكن مازال هناك احتمال لتحقيق مكاسب كبيرة من استخدام مصابيح الاضاءة الموفرة للطاقة بالاضافة الي تعزيز انتاج اشكال من المنتجات الالكترونية أقل اسرافا في استهلاك الطاقة الكهربائية.

 
وأضافت الصحيفة ان دول الاتحاد الاوروبي ستحتاج الي وضع تشريعات قانونية لجعل هذه التغييرات تحدث مثلما فعلوا مع مصابيح الاضاءة لأن المنتجات الاكثر كفاءة في توفير الطاقة غالبا ما تكلف اكثر في شرائها ولكن تحقيق اهداف الاتحاد لعام 2020 يخلق ضغوطا لتمرير هذه التشريعات.

 
واوضحت الصحيفة ان النجاح في التحرك نحو هذا الهدف سوف يقلل من اعتماد الاتحاد علي الغاز المستورد من روسيا والذي سوف يزيد مع اتجاه انتاج الاتحاد من موارد الطاقة للتناقص وفي حال فشل الاتحاد الاوروبي في تخفيض استهلاكه من الطاقة.

 
وتخفيض استهلاك الطاقة سيقلل ايضا من الاحتياج لأنابيب جديدة لنقل الغاز المستورد مثل طرق أنابيب »نورد ستريم وساوت ستريم« المشتركة مع روسيا وأنابيب »ناجوكو« المقترح انشاؤها لنقل الغاز من منطقة بحر قزوين الي دول الاتحاد عبر تركيا.
 
وقد سادت المخاوف في الاتحاد الاوروبي بشأن مسألة تأمين واردات الغاز بعد الاضطراب في هذه الواردات بسبب المواجهة التي حدثت بين روسيا واوكرانيا في يناير الماضي.
 
ويقول »هوي« انه عند وقوع الازمة بين اوكرانيا وروسيا اكد الجميع الحاجة الي الانتهاء من انشاء انابيب نقل الغاز ولكن في حال نجاح الاتحاد الاوروبي في خططه لتحقيق الكفاءة في استخدام الطاقة فان ذلك قد يكون اكبر مساهمة في تأمين الطاقة بأوروبا.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة