أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

تقليص إنتاج‮ »‬أوبك‮« ‬ساعد ‮ ‬علي التحسن النسبي في أسعار البترول


المال - خاص
 
انخفضت أسعار النفط في الأشهر الأخيرة بشكل كبير علي أثر تراجع الطلب العالمي، وهو ما دفع المحللون إلي التوقع بأن ينخفض سعره لأقل من 20 دولاراً للبرميل في حال استمرار الوضع الاقتصادي الأليم علي ما هو عليه الآن.

 
وكانت أسعار النفط قد وصلت إلي معدلات غير مسبوقة في الصيف الماضي، حيث وصل سعر البرميل لأكثر من 140 دولاراً في يوليو الماضي.
 
إلا أن المستثمرين بدأوا في الهروب من أسواق النفط العالمية عقب اندلاع الازمة المالية وهو ما أدي إلي تدهور أسعاره إلي مادون الـ33 دولاراً للبرميل في ديسمبر.

 
وعادوت أسعار النفط إلي الارتفاع النسبي منذ بداية العام الحالي، حيث تذبذبت اسعاره للعقود الآجلة في نيويورك ما بين 40 و50 دولاراً للبرميل.

 
وكان سعره قد وصل إلي 48.85 دولار للبرميل في الأسبوع الماضي.

 
ورغم تراجع أسعار النفط بما يقرب من %67 منذ الصيف الماضي وحتي الآن، فإنه لا يزال مرتفعاً مقارنة بالمقاييس التاريخية لأسعاره.

 
ويري المحللون ان التحسن النسبي في اسواق النفط لا يراجع إلي أي تحسن في الاقتصاد العالمي أو أي زيادة في الاستهلاك العالمي، حيث لا يزال الطلب العالمي في أدني مستوياته منذ عام 1980، كما ان مخزون النفط يعتبر الأعلي علي الاطلاق منذ 19 عاماً.

 
فالفضل في هذا الارتداد لاسعار النفط، يرجع إلي ان نجاح منظمة »أوبك« في خفض انتاجها بشكل حاد لتعويض النقص في الطلب.

 
ووفقاً لتقديرات الحكومة الأمريكية فإن أسعار البنزين قد ترتفع هناك لتصل إلي حوالي 2.23 دولار للجالون في الصيف المقبل.

 
وكان سعر البنزين قد انخفض إلي مستوي 1.60 دولار للجالون في ديسمبر إلا انه عاود الارتفاع إلي أعلي من 2 دولار للجالون خلال الأسابيع الأخيرة.

 
ويري توم بينز الخبير في شئون الطاقة ببنك »PNP « باريبا في نيويورك ان الأخبار الحالية بشأن الاقتصاد العالمي لا تبشر بتحسن قادم في أسواق النفط.

 
فالبطالة تواصل ارتفاعها في الولايات المتحدة، ويعيش الاقتصاد الياباني حالة من الانكماش وتغرق القارة الأوروبية في ركود، كما ان الاقتصاد الصيني وان كانت هناك مؤشرات نسبية علي تحسنه إلا انه لا يزال يعاني من انخفاض صادراته. كما ان هناك توقعات من البنك الدولي بشأن انكماش الاقتصاد العالمي بنسبة %1.3 هذا العام وهو أول تراجع للإنتاج العالمي منذ الحرب العالمية الثانية.

 
وأظهرت الدول أعضاء منظمة »أوبك« التزاما غير مسبوق بشأن تخفيض انتاجها من النفط لدعم أسعاره.

 
ويقول روجير ديوان - مدير شركة »PFC « لاستشارات الطاقة - ان المستثمرين بدأوا في العودة لأسواق النفط، وان لم يكن بنفس الاقبال المعتاد، ويرجع روجير السبب الأساسي وراء عودة أسعار النفط إلي مستوي الـ50 دولاراً للبرميل إلي تخفيض المعروض من النفط بنحو حاد.

 
وكذلك وجود بعض المؤشرات الايجابية في بعض الاقتصادات العالمية كالصين التي أدت خطة التحفيز التي قامت بها والبالغة 585 مليار دولار إلي تحسن نسبي في الوضع الاقتصادي هناك هو ما دفع المحللين إلي توقع نمو للاقتصاد الصيني يتراوح ما بين 5 و%7 هذا العام.

 
وتبقي هذه النسبة أقل من نصف معدل النمو المعتاد للصين، الأمر الذي لا يكفي لانتشال بقية الاقتصادات الآسيوية من ركودها وذلك وفقاً لتقرير صدر هذا الشهر عن شركة »PFC « للطاقة.

 
فقد خفضت المملكة العربية السعودية وغيرها من الدول المنتجة للنفط من انتاجها بمقدار 35 مليون برميل يومياً منذ سبتمبر وحتي الآن، وذلك وفقاً لتقرير أسبوعي يصدر عن نشاط الطاقة في اقتصادات الشرق الأوسط.

 
ويمثل الخفض الذي قامت به الدول المنتجة للنفظ ما يقرب من %75 من المقدار المتفق علي تخفيضه في منظمة »أوبك«، وقد ادي نجاح منظمة »أوبك« في الدعم النسبي لأسعار النفط إلي معاودة المستثمرين للمراهنة علي اسعاره من جديد.

 
وفي سياق متصل ساعدت أحداث الشغب في نيجيريا علي دعم أسعار النفط بشكل غير مباشر من خلال تأثيرها السلبي علي الصادرات النفطية للدولة الافريقية.
 
وتتوقع وكالة الطاقة الدولية ان ينخفض استهلاك النفط بحوالي 2.4 مليون برميل لليوم الواحد في هذا العام أو ما يقرب من %2.8 ليصل الانتاج العالمي إلي 83.4 مليون برميل في اليوم وهو أدني مستوي تشهده صناعة النفط منذ 1980.
 
وقد عبر بعض الخبراء عن توقعاتهم ان يشهد العامان 2010، 2011 ارتفاعاً في أسعار النفط مع بدء تحسن الأوضاع الاقتصادية عالمياً.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة