أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

المثقفون فى تأسيسية الدستور.. حضور حكومى وإسلامى وغياب التيارات الأخري


كتبت ـ رحاب صبحى وعلى راشد:

تسببت دعوة الجمعية التأسيسية للدستور لمجموعة من المثقفين لحضور جلسة استماع حول الدستور الجديد، فى إثارة حالة من الغضب داخل الأوساط الثقافية، وذلك بعد أن اعتبر عدد من المثقفين الشخصيات التى حضرت الجلسة غير ممثلة للثقافة المصرية ولا تعبر عنها
.

 
 
وأضافوا أن الطابع الرسمى غلب على المدعوين وتحديدا الدكتور صابر عرب، وزير الثقافة وأحمد مجاهد، رئيس هيئة الكتاب، وسعيد توفيق أمين المجلس الأعلى للثقافة، فضلا عن توجيه الدعوة لفنانين من ذوى الميول الدينية مثل إيمان البحر درويش وأشرف عبدالغفور، بالإضافة الى 5 شخصيات من تيار «هوية» وهو تيار ثقافى يجمع عددا من أصحاب الميول الإخوانية والإسلامية.

وهو ما يعنى أن اختيار ممثلى الثقافة جاء مقصورا على ممثلى الحكومة، وذوى الميول الدينية، وهو ما يعد اهمالا متعمدا لجميع الشرائح والفئات الثقافية الأخرى.

بداية قال الشاعر ياسر أنور، عضو تيار «هوية» الثقافى، إن الجمعية التأسيسية للدستور قامت بدعوة تيار «هوية» لتمثيل المثقفين والاستماع الى آرائهم، كما دعت التأسيسية ممثلين عن الفنانين وآخرين من وزارة الثقافة، وحضر اللقاء الدكتور محمد البلتاجى والدكتور أيمن نور، وغيرهما من أعضاء الجمعية التأسيسية.

وأشار أنور الى أن الجلسة تم الاستماع فيها الى مواد الدستور بدءا من المادة الأولى فى باب الحريات، والتى تتناول كرامة الإنسان وحقه فيها، مرورا بالمادة 23 التى تتناول حقوق المواطنة، كما تمت مناقشة العديد من المواد الخاصة بحرية النشر وحرية الاعتقاد والعبادة فى الدستور الجديد.

ومن جانبه، علق الدكتور جمال التلاوى، نائب رئيس اتحاد الكتاب على هذه الجلسة بأنها لم يتحقق فيها تمثيل المثقفين على الاطلاق، لافتا الى أن حضور وزير الثقافة والأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة ورئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب لا يعد تمثيلا للثقافة بقدر ما هو تمثيل واضح للحكومة، ولذلك كان الهدف من الجلسة عدم وجود رأى مضاد للحكومة، وأنه كان من الواجب أن تتم دعوة اتحاد الكتاب الذى لم يمثل لا هو ولا الثقافة فى هذا اللقاء الغريب.

أما المخرج داوود عبدالسيد فأكد أن الجمعية التأسيسية للدستور لا تمثله ولا تمثل الشعب المصرى بكل أطيافه، وأنه تمت دعوته لهذه الجلسة لكنه رفض الحضور لأنه غير معترف بها، وهو كفنان يرى أن الجمعية التأسيسية للدستور تمثل الاتجاه الغالب أو الكتلة التصويتية الأكبر، والتى تصر على فرض تصوراتها، بينما من المفترض أن الدستور لا يمثل قوة سياسية بعينها، بل يجب أن يعبر عن كل ما هو صغير وكبير فى المجتمع.

وأشار عبدالسيد الى أن ما يريد المثقفون أن يتحدثون فيه ويناقشوه ليس مجرد قضايا مهنية أو فئوية بل يريدون أن يناقشوا قضايا تهم كل مواطن وتهم المجتمع ككل كقضايا حرية الرأى والتعبير وقضية المواطنة.. إلخ، ولذلك يجب أن تأخذ عملية الاستماع للمثقفين والفنانين منهجية أكثر تمثيلا للثقافة والفن المصريين.

أما السيناريست سيد فؤاد، رئيس مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية، فقال إن الجمعية التأسيسية لا تهتم بالتيار المدنى والفنانين والمثقفين، وهما غير ممثلين بشكل حقيقى فيها لكن تمثيلهم تم بطريقة تحايلية، مشيرا الى أن الجمعية التأسيسية لا تحمل ملامح المجتمع المصرى.

وتوقع أن يخرج الدستور بعيدا عن أهداف الثورة ولا يعبر عن مصر، مؤكدا أن الإخوان المسلمين يفعلون كما كان يفعل مبارك الذى كان دائما يستعين بأهل الثقة ولا يستعين بالخبرات الجيدة البعيدة عن أى مصالح وهذا ما أدى الى الثورة.

أما الناقد الدكتور شعبان يوسف فأكد أنه ـ سواء حضر المثقفون أم لم يحضروا ـ فلن يتم عمل الدستور بشكل ديمقراطى سواء أعدته التيارات الإسلامية أو الليبرالية، خاصة أن الثقافة موجودة بشكل هامشى فى الدستور حتى لو حضر بهاء طاهر أو جمال الغيطانى.

ولفت شعبان الى أنه تمت دعوته الى لجان الاستماع فى تأسيسية الدستور، ولكنه لم يحضرها لأنه يرى أن هذه الجلسات مجرد جلسات للاستماع أيا كان التمثيل فيها، لأن هذا التمثيل الثقافى لم يحسم شيئا، كما أن مجاهد وعرب وتوفيق هم من ممثلى الثقافة الليبرالية الى حد ما.

وأضاف شعبان أنه حتى لو نوقشت مواد الحريات بالدستور فى حضور المثقفين فلن يؤثر ذلك كثيرا على الصياغة النهائية للدستور لأن النقاش فى ناحية والصياغة فى ناحية أخرى، إلا أن أعضاء التأسيسية حاولوا أن يحضروا عددا من المثقفين ويشركوهم فى جلسة الاستماع حتى يظهروا للجميع أنهم يشركون المثقفين فى إعداد الدستور، لكن يبدو أن هذا الدستور مكتوب عليه أن يتم تغييره قريبا، لأننا فى فترة قلقة ستشهد العديد من أشكال الاحتجاج والتمرد.


بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة