أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

«الإخوان» يستبعدون تأثر علاقتهم بالولايات المتحدة نتيجة لتفجيرات بوسطن


إيمان عوف – شريف عيسى

سارع حزب «الحرية والعدالة» الحاكم بإدانة تفجيرات بوسطن، مبدياً تعاطفه مع أسر الضحايا، مستبعداً أن تكون لها تداعيات سلبية على الإسلام والمسلمين.

   
عزازي علي عزازي
 عصام العريان
فى الوقت نفسه، أعرب الدكتور عزازى على عزازى، القيادى بالتيار الشعبى وجبهة الإنقاذ، عن دهشته من مسارعة الإخوان بإدانة منفذى تفجيرات بوسطن والاعتداء على المواطنين الآمنين وأنهم يرفضون العنف قلبا وقالبا، مشيراً إلى أن اصدار بيان يرفض أى أعمال عنف من قبل الحرية والعدالة والنور السلفى قبل التوصل إلى حقيقة الأمر، انما يكشف الهلع الذى تعانيه تلك الكيانات من اهتزاز علاقتها بأمريكا، وأن التسرع فى إدانة الأعمال الإرهابية انما يؤكد أن «على رأسهم بطحة» يحاولون بشتى السبل إبعادها عنهم، على حد وصفه.

وكان الدكتور عصام العريان، نائب رئيس حزب الحرية والعدالة، قد قال على موقعه على «فيس بوك»، إن العمل الإجرامى فى بوسطن الذى راح ضحيته 3 قتلى و244 جريحا فى سياق إعادة إنتاج حالة قديمة لن تعود، ولن تنتج آثارها السلبية على الإسلام والمسلمين، وأبدى العريان تعاطفه مع أسر الضحايا والجرحى والشعب الأمريكى، وأن ذلك لا يمنع من قراءة الحدث الخطير.

وأشار العريان إلى أن تلك الأحداث بدأت بإرسال كتائب فرنسية إلى (مالي) فى حرب ضد تنظيمات قيل إنها تنتمى للقاعدة، وتوالت التفجيرات فى سوريا بطريقة مريبة انحرفت عن مسار الثورة السورية العظيمة وبدأت حملات التشويه، وعادت التفجيرات العنيفة لتطل بوجهها القبيح من جديد بالعراق مستهدفة حراكاً سلمياً يهدف إلى تصحيح واجب، وبعد هدوء معقول بالصومال هزت العاصمة مقديشيو من جديد لتهتز ثقة الصوماليين برئيسهم وحكومتهم الجديدة، وتعثر الاتفاق التاريخى بين رئيس الوزراء التركى رجب طيب أردوغان وزعيم حزب العمال الكردستانى عبدالله أوجلان، والذى ينهى أشرس صراع إقليمى.

وتساءل العريان من الذى يزعجه التحولات الديمقراطية رغم صعوبة الانتقال من الاستبداد والفساد والفقر والكراهية والتعصب إلى الحرية والعدالة والتسامح والتنمية والكرامة الإنسانية والعدالة الاجتماعية؟ من هؤلاء الذين غرسوا «الإسلاموفوبيا» عبر الأبحاث والصحافة والإعلام؟ من الذى يمول العنف؟

من جانبه، قال أسامة سليمان، عضو لجنة الدفاع والأمن القومى بمجلس الشعب «المنحل»، القيادى بحزب الحرية والعدالة، إن البيان الصادر من الحزب بشأن أحداث بوسطن جاء كرد فعل على الأحداث الدامية التى شهدتها الولاية أمس الأول.

وأضاف سليمان أن سرعة إصدار مثل هذا البيان قبل إعلان السلطات الأمريكية عن ملابسات الحادث وأسبابه الحقيقية جاءت نتيجة ما تتبناه الجهات الأمريكية، والتى فى الغالب ما تنسب تلك التهم إلى جهات إسلامية.

ولفت إلى أن ذكر البيان الشريعة الإسلامية التى يتخذها مرجعاً له والتى ترفض الاعتداء على المدنيين، ولا تقبل ترويع الآمنين بغض النظر عن دينهم أو لونهم أو جنسهم، جاء فى محاولة الفصل بين تلك الأعمال والدين الإسلامى، خاصة فى ظل قيام الولايات الأمريكية بالربط بينهما منذ أحداث الحادى عشر من سبتمبر، وأكد أن الشرائع السماوية الثلاث تناهض أى أعمال عنف والسعى لإراقة الدماء.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة