أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

تفجيرات بوسطن تذكر الأمريكيين بكابوس 11 سبتمبر


إعداد– خالد بدر الدين

فى مشهد يذكر بهجمات 11 سبتمبر 2001 التى استهدفت برجى التجارة العالمية والبنتاجون هزت الولايات المتحدة، أمس الأول الاثنين، ثلاثة تفجيرات غامضة بينها اثنان استهدفا ماراثون مدينة بوسطن، مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة أكثر من 100، فيما وقع الانفجار الثالث بمكتبة جون أف. كيندى بالمدينة نفسها.

 
وفيما أبدى الرئيس الأمريكى باراك أوباما تحفظاً بشأن منفذى الجريمة وتوعدهم بالمحاسبة أمام القضاء، بدأت نغمة وصف التفجيرات بصفة «الإرهابية» تعلو فى الصحف الأمريكية الصادرة أمس الثلاثاء.

فى الوقت نفسه، توالت ردود الأفعال الدولية المنددة بالتفجيرات وأكدت عواصم العالم تضامنها مع الولايات المتحدة.

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، عن عنصر المارينز الأمريكى السابق روبين باستاجيان قوله: الدماء فى كل مكان والعديد من الناس فقدوا أرجلهم و يمكن أن ترى قطعاً من العظم مبعثرة فى كل مكان فى منظر يثير الاشمئزاز.

وقال الرئيس أوباما، الذى أطلعته مستشارة الأمن الداخلى ليزا موناكوا ومدير مكتب التحقيقات الفيدرالية روبرت مولر ووزيرة الأمن الداخلى جانيت نابوليتانوا على التحقيق وكيفية الاستجابة للحادث فى خطابه: «ما زلنا لا نعرف من قام بهذا أو لماذا ولا ينبغى أن يقفز الشعب إلى استنتاجات قبل أن نملك جميع الحقائق، كما ذكرت شرطة بوسطن أنه لم يتم احتجاز أى شخص مشتبه فيه، ولم يعلن أى فرد مسئوليته أو أى منظمة مسئوليتها عنها ولكن ستتم محاسبة أى فرد أو مجموعة متورطة فى هذا الاعتداء أمام القضاء العادل.

وتوالت ردود الأفعال العالمية إزاء هذه التفجيرات، حيث أعرب الرئيس الفرنسى فرانسوا هولاند عن تضامن بلاده الكامل مع السلطات والشعب الأمريكى، هولاند الذى أبدى تأثراً بالغاً، وقدم التعازى لأسر الضحايا، كما أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية التعبئة الكاملة لدبلوماسييها فى الولايات المتحدة وحرصها على طمأنة أمريكا بدعم باريس وتضامنها الكامل.

وأدان الأمين العام للأمم المتحدة بان كى مون، التفجيرات بشدة ووصفها بالعنف العبثى الذى يبدو مستهجناً أكثر لحدوثه، فى فعالية تعرف بجلب الناس معاً من أنحاء العالم فى روح رياضية ووئام.

وأعرب كل من رئيس الوزراء البريطانى ديفيد كاميرون والأمين العام لحلف شمال الأطلنطى «الناتو» أندرس فوغ راسموسن عن صدمتهما إزاء هذا الاعتداء، كما ندد السفير السعودى لدى الولايات المتحدة، عادل الجبير، بالتفجيرات التى وصفها بالجريمة المخالفة للقيم الإنسانية.

وهذا أول هجوم إرهابى كبير يضرب أراضى الولايات المتحدة منذ تفجيرات 11 سبتمبر فى 2001، وذلك رغم أن السلطات أحبطت فى العقد الماضى عشرات المؤامرات الإرهابية، ولذلك تم تعزيز الإجراءات الأمنية أيضاً فى نيويورك وواشنطن ولوس أنجلوس وسان فرانسيسكو وقامت شرطة نيويورك بتعزيز الأمن فى محيط فنادق ومعالم أخرى فى المدينة.

ومن ناحية أخرى ذكر متحدث باسم إدارة شرطة نيويورك، أن الشرطة عززت الأمن عند الفنادق والمعالم الرئيسية وغيرها من المواقع الاستراتيجية، وكذا مرافق البنية التحتية الرئيسية مثل محطات مترو الأنفاق، كإجراء احترازى حتى يتضح المزيد من المعلومات عن التفجيرات التى هزت بوسطن.

حتى فى لندن ببريطانيا، حيث من المقرر إقامة ماراثون يوم الأحد المقبل شرعت شرطة المدينة فى استعراض خطتها الأمنية للسباق بعد تفجيرات بوسطن.

وذكرت إريكا كاستينزو، وهى من مواطنى بوسطن لوكالة أنباء شينخوا الصينية، بعد قليل من وقوع التفجيرات فى المدينة «لقد بذل كل هذا الجهد الكبير من أجل هذا الحدث، الذى يعد أفضل ماراثون فى العالم ولقد كان شقيقى جندياً فى أفغانستان منذ ثلاث سنوات، وها هى التفجيرات تضرب الوطن الآن».

وقالت حنا تروسلو شاهدة عيان من بورتسموث فى نيوهامبشاير: «كنا نجلس فى مقاعد كبار الشخصيات وشاهدنا الانفجار الأول وتناثرت أشلاء الناس فى الشوارع» ثم انفجرت فى البكاء قبل أن تكمل جملتها.

وأكدت شرطة بوسطن أمس الأول الاثنين، أن اثنين من تلك الانفجارات وقعا فى حوالى الساعة 2:50 ظهراً، بالقرب من خط النهاية للسباق وكان الفاصل بينهما ثوان معدودة ووقع الانفجار الثالث فى مكتبة جون أف. كيندى فى بوسطن ولكن لم يتضح ما إذا كانت له علاقة بالتفجيرين السابقين أم لا؟

وقال تساو يويه وهو طالب بجامعة بوسطن لوكالة شينخوا إنه كان على بعد 200 متر من خط نهاية سباق ماراثون بوسطن عندما وقعت التفجيرات وأنه سمع دوى تفجيرين ضخمين وشاهد دخانا كثيفاً يتصاعد فى الشارع، وكان يعتقد فى الأصل أنه نوع من الاحتفال بالحدث، ولكن سرعان ما وجد الناس يصرخون ويبكون ويندفعون نحوه من خط النهاية، ومعظمهم من المتفجرين.

وأعادت هذه التفجيرات إلى أذهان الأمريكان هجمات 11 سبتمبر الإرهابية التى وقعت فى عام 2001 وتسببت فى مقتل حوالى ثلاثة آلاف شخص فى نيويورك وواشنطن وبنسلفانيا.

وبثت قنوات التليفزيون الأمريكى مشاهد تظهر الفزع والرعب بين المتسابقين والجمهور أثناء التفجيرين اللذين وقعا بالتزامن قرب نهاية السباق، وتضمنت المشاهد شوارع مغطاة بالركام وسيارات إسعاف تهرع إلى مكان الحادث.

ونقلت لوسائل الإعلام الأمريكية عن الأسدير كون رئيس فريق الطورئ الطبى فى مستشفى ماساتشوستس العام، قوله: كانت تتضمن أجزاء معدنية، مما تسبب فى إصابات رهيبة، حيث بترت أرجل أو أيدى بعض الأشخاص فى موقع الانفجار.

وتشير التقارير إلى أنه تم تفكيك قنبلتين أخريين قبل انفجارهما قبل خط النهاية للماراثون بكثير، فى إطار ما يبدو أنه هجوم نسق بعناية، وفقاً لما نقله موقع صحيفة «هافينجتون بوست» عن مسئول كبير فى المخابرات الأمريكية طلب عدم الكشف عن هويته بسبب استمرار التحقيقات.

ويعتبر ماراثون بوسطن الأقدم فى العالم، وينظم فى عاصمة ماساشوستس منذ عام 1897 فى يوم الوطنية وهو عطلة رسمية فى ولاية ماساتشوستس فى ثالث يوم اثنين من الشهر الحالى، إحياءً لذكرى المعارك الأولى من الحرب الأمريكية من أجل الاستقلال.

وشارك 18 متسابقاً فى أول سباق مقارنة بسباق أمس، الذى شارك فيه نحو 27 ألف عداء وتم فيه تكريم 26 شخصاً قتلوا فى إطلاق نار بمدرسة فى نيوتاون بولاية كونتيكت عن طريق علامة خاصة فى نهاية الميل 26.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة