أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

عقـــارات

«ريماكس مصر» تستهدف افتتاح 15 فرعًا جديدًا للتسويق العقارى


حوار ـ شريف عمر

كشف مسئولو شركة ريماكس مصر عن أبرز ملامح خططهم المستقبلية للتسويق العقارى فى السوق المحلية بعد تأسيس الشركة فى سبتمبر من العام الماضى، وتمثلت أبرز ملامح الشركة فى افتتاح نحو 15 فرعاً جديداً فى السوق المحلية بالتزامن مع افتتاح فرع بالإسكندرية خلال الشهر المقبل.

 
خالد ناصر 
وأكد خالد ناصر، المدير الإقليمى لشركة ريماكس مصر للتسويق العقارى فى حوار مع «المال»، أن شركته تم تأسيسها فى سبتمبر 2012 بعد نجاح فريق الإدارة بالشركة فى الحصول على موافقة الشركة الأم فى الولايات المتحدة بعد منافسة شرسة مع 85 شركة محلية كانت ترغب فى اقتناص الاسم التجارى لـ«ريماكس» للعمل بداخل البلاد.

وقال ناصر إن شركته نجحت خلال الفترة الماضية فى افتتاح نحو 5 فروع تابعة لها موزعة فى مصر الجديدة، والشيخ زايد، والتجمع الخامس، والرحاب، لافتاً إلى أن الشركة استحوذت على فروع 3 شركات صغيرة تعمل فى مجال التسويق العقارى بالسوق المحلية عبر بيع العلامة التجارية لهذه الشركات.

وأوضح أن الشركات الثلاث هى: المهاجر، وفينشر ويست بالشيخ زايد، ومنازل بلاس بالرحاب، مشدداً على أن الشركة مستمرة فى التفاوض مع جميع شركات التسويق الصغيرة لبيع علامتها التجارية خلال العام الحالى.

وأضاف أن الشركة تستهدف افتتاح نحو 15 فرعاً جديداً بنظام الاندماج مع الكيانات الصغيرة مقابل وضع العلامة التجارية «الفرانشايز» على اسم الشركة الجديد قبل نهاية العام الحالى، كاشفاً أن أحد المستثمرين المحليين يفاوض الشركة من أجل افتتاح فرع جديد لها فى الإسكندرية خلال الشهر المقبل، ويبلغ رأسمال «ريماكس - مصر» نحو 5 ملايين جنيه.

وأشار ناصر إلى أن الشركة تقدم خدماتها فى مجال توفير التمويل العقارى لجميع الشركات والمستثمرين الراغبين فى ذلك عبر إتاحة ذراعيها «تشارتر للعقارات وتشارتر للتمويل.. وهى التى تهدف إلى توفير جميع المعلومات حول الشركات التى توفر هذه الخدمات بالسوق المحلية.

وأضاف أن موقع الشركة فى مصر يحتوى فى الفترة الراهنة على نحو 17 ألف وحدة معروضة للبيع بداخل مصر تتنوع ما بين وحدات عقارية وتجارية وفنادق وأراض.

وأوضح أن شركته تعتمد على سياسة جديدة بالسوق المحلية فى مجال التسويق العقارى، وتتمثل هذه السياسة فى تعاقد الشركة مع عدد كبير من العملاء الأفراد والسماسرة العقاريين مقابل عمولات كبيرة بدون الحصول على راتب شهرى.

ولفت إلى أن هذه السياسة زادت من نجاحات الشركة فى السوق المحلية، على الرغم من مرور فترة زمنية طويلة على تأسيسها، مشيراً إلى أن هذه الاستراتيجية زادت من إقبال العملاء والسماسرة للتعاقد مع الشركة فى ظل عدم تقيدهم بالحضور لمقر الشركة، وهو ما يزيد من مساحة الحرية والتنقل أمامهم لتحقيق أكبر كم من التعاقدات والوحدات الراغبة فى التسويق.

ولفت المدير الإقليمى لشركة ريماكس - مصر إلى عدد من الفوائد التى تعود بالنفع على الشركة من تطبيق مثل هذا الأسلوب فى مجال التسويق العقارى، أبرزها القضاء على حالة العشوائية المسيطرة على المجال ووجود كم كبير من الشركات الصغيرة العاملة فى المجال، وهو ما يزيد من حدة المنافسة السلبية بشكل قد يؤدى إلى انهيار هذه الشركات وتصفيتها فى ظل سعى رؤسائها للسيطرة على جميع الأرباح المالية التى يحققها صغار السماسرة.

ومن جهته أضاف كريم مصطفى، المدير التجارى بالشركة، أن عمل شركته فى السوق المحلية يعتمد على 3 محاور رئيسية، الأول الكيان الناشئ فى مصر وهى شركة ريماكس - مصر والتى تهدف إلى خلق أى سوق للتواصل بين جميع الأفراد العاملين فى مجال التسويق العقارى سواء من داخل البلاد أو خارجها عبر تأسيس نظام إلكترونى متطور على موقعها يتيح للسمسار إضافة أى وحدة عقارية بعد تكويدها وطرحها على الموقع الرسمى للشركة، والذى بدوره يسجلها على الموقع العالمى لشركة ريماكس الأم، وهو ما يزيد من دائرة التسويق.

ولفت مصطفى إلى أن الشركة تقدم بعض الأنظمة الإلكترونية بالمجان لجميع شركات التسويق العقارى العاملة فى السوق المحلية وتسمح باستخدامها والاستفادة من الوحدات المسوقة بها، فضلاً عن أنها تقدم بعض الدورات التدريبية لجميع العاملين فى المجال أو الراغبين فى الانضمام لها عبر موقعها الإلكترونى بالتزامن مع تقديم موسوعة متكاملة من المعلومات المتعلقة بالمجالين العقاريين المحلى والدولى أمام جميع عملاء ورواد الشركة من خلال ذراعها التابعة «Remax University ».

وشدد على أن النظام الإلكترونى المطبق فى الشركة يتيح تسجيل عملية التفاوض ما بين السمسار والشركة حول نسبة العمولة التى سيحصل عليها السمسار بعد نجاحه فى بيع أى وحدة، وهو ما يعزز من حماية السماسرة فى الحصول على حقوقهم كاملة بعد أى عملية تسويق ناجحة.

وعن المحور الثانى لضمان نجاح الشركة فيتمثل فى نظام المكاتب المنتشرة، التى تسعى الشركة جاهدة إلى تطبيقه، فتعتمد الشركة من خلال هذه الاستراتيجية لفتح مكاتبها فى جميع أنحاد البلاد والانتشار باسم «ريماكس» إلى جميع المحافظات، بالإضافة إلى السماح لهذه المكاتب بالتعاقد مع أى عدد من السماسرة فى مناطق عملهم لتسجيل أى وحدة سكنية أو تجارية معروضة للبيع.

وعن المحور الأخير لنجاح الشركة فيتركز حول الطبيعة الاستقلالية فى تعاقدها مع عملائها من السماسرة العقاريين وهى الآلية التى تزيد طموحاتهم فى ظل تخصيص الشركة نسب عمولات تقارب %50 من قيمة التعاقد وهو ما يزيد من طموحات السماسرة فى التسويق الجيد والفعال لأى وحدة سكنية أو تجارية مراد تسويقها فى السوق المحلية أو الخارجية.

وتوقع مصطفى أن تنجح الشركة فى زيادة حجم أعمالها فى السوق المحلية خلال المرحلة المقبلة بدافع من الخلفية العالمية للشركة من حيث وجودها الناجح فى نحو 92 دولة وهو ما يزيد من ثقة الأفراد والمستهلكين فى التعامل معها، بالإضافة إلى وجود بعض الحمايات القانونية والتنظيمية التى تزيد من ثقة السماسرة والعملاء فى تعاملهم مع الشركة والحصول على عمولاتهم بصورة مضمونة، بالإضافة إلى ضخامة واتساع قاعدة البيانات المتاحة بمواقع الشركة المنتشرة عبر جميع بلدان العالم، فضلاً عن تبنى الشركة سياسة تقوم على التكامل والمشاركة دون المنافسة غير الشريفة مع جميع المكاتب والشركات الصغيرة المحلية العاملة فى قطاع التسويق العقارى.

وعن مستقبل قطاع التسويق العقارى فى السوق المصرية، فقد لفت إلى أن القطاع العقارى من أكثر القطاعات التى استفادت من تردى الأوضاع الاقتصادية فى البلاد واستمرار أزمة العملة فى ظل اتجاه جميع المدخرين والمستثمرين للإقبال المكثف على شراء الأراضى والعقارات باعتبار أنها الملاذ الآمن للحفاظ على قيمة ثرواتهم بدلاً من إيداعها فى البنوك مع استمرار ارتفاع معدلات التضخم وهو ما يفقد الثروة قيمتها الحقيقية.

وشدد المدير التجارى لـ«ريماكس - مصر» على أن جميع المستثمرين الأجانب يبدون اهتماماً متزايداً باقتناص أى فرصة استثمارية جذابة فى القطاع العقارى خلال هذه المرحلة فى ظل انخفاض أسعارها، مؤكداً تفاؤل الشركة بشأن عودة القطاع العقارى لريادته خلال الفترة المقبلة والتى ظهرت مؤشراتها فى ارتفاع حجم أعمال وأرباح عدد من شركات العقارات العملاقة فى السوق، فضلاً عن تزايد الاهتمام بالاستثمار فى الوحدات التجارية للاستفادة منها بعد استعادة البلاد عافيتها الاقتصادية.

وعن أبرز التحديات التى تواجه قطاع العقارات المحلى خلال المرحلة المقبلة، فقد لخصها مصطفى كريم فى عدم الوضوح الكافى فى استراتيجية الحكومة للتعامل مع ملف تخصيص الأراضى لشركات العقارات، موضحاً أن مخزون الأراضى الحالى بجميع الشركات قارب على الانتهاء وتسعى جميع الشركات لاقتناص مساحات جديدة لبداية مشروعات حديثة، إلا أن التعامل الحكومى زاد من ضبابية هذا الموقف أمام جميع الشركات.

وقال إن الشركة ستقيم حملة تسويقية لتعريف جميع المستهلكين والرأى العام بالشركة، وستعتمد على جميع فروعها المختلفة للترويج الجيد لها وجذب اهتمام المجتمع لهذه النوعية من شركات التسويق العقارى.

وأضاف أن الشركة الأم تسعى خلال العام الحالى لافتتاح عدد من كياناتها التابعة ببلدان الكويت ودبى ولبنان وقطر، وهو ما اعتبره يصب إيجابياً فى خدمة السوق المصرية لتميز الأفراد فى هذه البلدان بملاءة مالية قوية وفائض دخل من الممكن أن يتم توجيهه للاستثمار العقارى فى مصر، موضحاً أن هذه المنطقة سيطرت على نحو %50 من التعاقدات التى تمت فى السوقين الإنجليزية والكندية خلال العام السابق.

وكشف المدير التجارى عن أن موقع الشركة متاح بنحو 36 عملة أجنبية وقرابة 60 لغة وهو ما يزيد من سهولة تسويق الوحدات العقارية فى جميع أرجاء العالم.

يذكر أن شركة ريماكس الأم تم تأسيسها فى 1973 بولاية كولورادو فى الولايات المتحدة الأمريكية وبدأت عملها فى أمريكا وكندا، وبدأت اختراق الأسواق العالمية مثل الهند، وتركيا، والصين، وبلدان أمريكا اللاتينية لزيادة حجم أعمالها ظل النجاحات التى حققتها فى الأعوام السابقة، وتستحوذ شركة ريماكس على نحو %30 من مبيعات القطاع العقارى داخل كندا.

وتعمل الشركة حالياً فى نحو 92 دولة على مستوى العالم وتمتلك نحو 6 آلاف مكتب ونحو 60 ألف عميل على مستوى العالم، وبلغ حجم أعمالها خلال 2011 نحو تريليون دولار.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة