أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

استثمار

التمثيل التجارى يعد تقريرًا حول العلاقات المصرية الروسية قبيل زيارة مرسى


أ ش أ

فى إطار تعميق العلاقات الاقتصادية والتجارية بين مصر وروسيا، قام مكتب التمثيل التجارى المصرى، بالعاصمة الروسية موسكو بإعداد تقرير بمناسبة زيارة الدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية.

 
 
محمد مرسى
لروسيا نهاية الأسبوع الحالى، والتى يشكل الملف الاقتصادى جزءا هاما منها خاصة ما يتعلق بتنشيط التبادل التجارى وجذب الاستثمارات الروسية إلى مصر فى قطاعات الطاقة التقليدية والمتجددة، فضلا عن مجالات النقل والصناعات الهندسية.
 
وركز التقرير على إبراز أهم المعوقات، التى تواجه العلاقات التجارية والاستثمارية بين مصر وروسيا الاتحادية، ومن بين المعوقات التجارية قيام بعض الجهات الرقابية الروسية بتشديد الرقابة على الصادرات المصرية، حيث تم فرض حظر على البطاطس المصرية، خلال الفترة من مايو 2011 وحتى إبريل 2012 بدعوى إصابتها بمرض العفن البنى دون استنادات معملية واضحة، الأمر الذى سبق وأن حدث مع البرتقال المصرى فى 2008. إلا أن الموسم التصديرى الحالى للبطاطس والبرتقال لم يشهد أى مشاكل بشأن تشدد الجهات الرقابية الروسية.
 
كما تتضمن المعوقات عدم وجود آلية تضمن التوريدات الروسية من القمح إلى مصر، خاصة فى حالة تعرض الإنتاج الروسى من الحبوب إلى الانخفاض، حيث تدور الشكوك حول إمكانية قيام الحكومة الروسية بفرض حظر على صادراتها من الحبوب أو فرض رسوم تصديرية عليها، علما بأنه سبق قيام الحكومة الروسية بفرض حظر تام على صادراتها من الحبوب خلال عام 2010/2011.
 
ويعد عدم تفعيل مجلس الأعمال المصرى الروسى المشترك من أهم معوقات التجارة بين البلدين، حيث إن هناك أهمية لإعادة تشكيل المجلس على أن يتم اختيار رجال الأعمال من الجانبين بطريقة تراعى مجالات التعاون المتاحة بينهما، علما بأنه جارى التنسيق بين الجانبين فى هذا الشأن حاليا.
 
وكذا تركيز رجال الأعمال والمصدرين المصريين على سوق مدينة موسكو فقط دون الالتفات إلى المدن الروسية الأخرى بجانب المشاكل الخاصة باللغة.
وبالنسبة للمشاركة فى المعارض، لاحظ التقرير انخفاض المشاركة المصرية فى المعارض، التى تقام فى روسيا خلال عام 2012، فى حين أن بعض الشركات المشاركة فى تلك المعارض تأتى للتواجد فقط وليس بهدف فتح سوق لمنتج جديد أو زيادة حصتها السوقية، هذا وقد أوصى المكتب بضرورة التواجد فى أهم المعارض التى تقام بروسيا.
 
وتشتمل المعوقات على شكاوى عدد من الشركات الزراعية المصرية بشأن قيام الجانب الروسى بوضع أسعار جزافية للصادرات المصرية من السلع الزراعية خاصة الموالح، ومن ثم فرض رسوم جمركية مبالغ فيها، هذا وقد طلب الجانب الروسى موافاتهم بشكل رسمى بالحالات الخاصة بتلك الشكوى حتى يتم الاستعلام والتحقق منها، حيث قام المكتب بطلب المستندات المشار إليها من الجهات المصرية المعنية فى هذا الخصوص.
 
أما معوقات تدفق الاستثمارات بين البلدين، فتتمثل فى حالة عدم الاستقرار السياسى فى مصر، والتى قد تشكل عائقا أمام الاستثمار الأجنبى بصفة عامة خلال الوقت الحاضر، فضلا عن تركيز الاستثمارات الروسية على الدول المتقدمة، وذلك من خلال شراء أسهم فى شركات كبرى فى تلك الأسواق للاستفادة من خبرات تلك الدول فى إدارة الأصول الاستثمارية أهمها هولندا والولايات المتحدة الأمريكية.
وكذا عدم تفعيل إنشاء المنطقة الصناعية الروسية فى مصر، حيث سبق تخصيص منطقة صناعية للجانب الروسى بمنطقة برج العرب فى عام 2007 ، إلا أن الجانب الروسى لم يتقدم بمشروعات لإدخالها فى المنطقة الصناعية المشار إليها، وقد أكد الجانب المصرى على استعداده لتخصيص قطعة أرض أخرى بنظام "المطور الصناعى" ببرج العرب أو العاشر من رمضان إلا أنه لم يتم تفعيل هذا الموضوع حتى الآن.
 
وأيضًا التركيز على القطاع السياحى فى مصر- بصفة أساسية- للاستفادة من حجم السياحة الروسية، التى تزور مصر كل عام، وذلك دون القطاعات الأخرى.
 
وترتبط مصر مع روسيا بعدد من الاتفاقيات التجارية أهمها اتفاق التجارة والتعاون الاقتصادى والعلمى والفنى الموقع فى موسكو عام 1992 واتفاق تسوية الديون المتبادلة الموقع بالقاهرة عام 1994 واتفاق تجنب الازدواج الضريبى ومنع التهرب من الضرائب على الدخل فى موسكو 1997واتفاق تشجيع وحماية الاستثمارات فى نفس العام.
 
وبلغت الصادرات المصرية إلى روسيا فى عام 2012 نحو 7ر341 مليون دولار منخفضة عن عام2011، والذى بلغت فيه 1ر482 مليون دولار، وقد بلغت خلال يناير من العام الجارى فقط 37مليون دولار.
أما الواردات المصرية من روسيا.. فقد وصلت فى عام 2012 إلى نحو 2ر3212 مليون دولار مرتفعة عن عام 2011، والذى بلغت فيه 2337، وقد بلغت الواردات المصرية، خلال يناير من العام الجارى فقط 1ر122 مليون دولار.
 
وسجل حجم التجارة بين البلدين نحو 9ر3553 مليون دولار فى عام 2012 مقابل 1ر2819 مليون دولار عام 2011، وفى يناير 2013 سجل 1ر159 مليون دولار، فيما سجل الميزان التجارى عجزًا بقيمة 5ر2870 مليون دولار لصالح روسيا فى عام 2012.
 
وترجع أسباب انخفاض حجم الصادرات المصرية خلال عام 2012 مقارنة بعام 2011 إلى الحظر المفروض على البطاطس المصرية، خلال الفترة من 25 مايو 2011 وحتى إبريل 2012، كما ترجع أسباب زيادة الواردات الروسية خلال تلك فترة إلى رفع الحظر على تصدير الحبوب الروسية إلى الخارج فى يوليو 2011.
 
وكانت أهم بنود الصادرات المصرية للسوق الروسية هى الفواكه الحمضية مثل البرتقال والليمون والجريب فروت، وأيضًا البطاطس والبصل والثوم والفراولة والعنب، بالإضافة إلى منتجات مسطحة من حديد أو صلب ومنتجات السجاد وأغطية الأرضيات اللوحات والصحف من اللدائن وبعض المنتجات القطنية.
 
فى حين تتمثل أهم بنود الواردات المصرية من روسيا فى القمح ومختلف أنواع الأخشاب وبعض أنواع الزيوت وبعض منتجات الحديد وورق الصحف.
 
وتبلغ إجمالى الاستثمارات الروسية فى مصر 62ر65 مليون دولار حتى 31 يناير 2013 بإجمالى عدد شركات 383 تعمل فى مجالات السياحة والإنشاءات والقطاعات الخدمية، وتأتى روسيا فى المرتبة 46 من حيث الدول المستثمرة فى مصر.
 
أما حجم الاستثمارات المصرية فى روسيا فتصل إلى 7ر13 مليون دولار حتى نهاية 2012 وتتركز معظمها فى مخازن للأخشاب، التى يتم تصديرها إلى مصر وبعض المعاملات العقارية.
 
وتربط مصر بروسيا علاقات اقتصادية قديمة كانت خطوتها الأولى حين وقعت أول اتفاقية اقتصادية حول مقايضة القطن المصرى بحبوب وأخشاب من الاتحاد السوفيتى فى أغسطس 1948.
 
وبدأت تلك العلاقات فى التطور فى أعقاب ثورة يوليو 1952 حيث تم إنجاز نحو 97 مشروعًا حتى 1991 وهو العام الذى شهد تفكك الاتحاد السوفيتى، ومن أهم هذه المشروعات التى نفذها الجانب الروسى فى مصر تشييد السد العالى فى أسوان، ومد خطوط الكهرباء أسوان– الإسكندرية ومجمع الألومنيوم فى نجع حمادى ومجمع الحديد والصلب فى حلوان ومشروعات كهربة الريف المصرى والترسانة البحرية للسفن فى الإسكندرية.
 
كما تم إنجاز مصنع السويس للأسمنت ومصنع شركة النصر للمطروقات فى التبين ومصنع شركة النصر لصناعة فحم الكوك والكيماويات فى حلوان وشبكة خطوط الضغط العالى للكهرباء (3055 كيلومترا) وأيضًا مفاعل أنشاص للأبحاث النووية.
 
وفى الوقت الحالى يساهم الجانب الروسى فى 383 مشروعًا فى مصر من أهمها مشروعات لتنقيب عن البترول بالإضافة إلى شركتين للتنقيب عن الذهب.
 
وتعد روسيا من أكبر الاقتصاديات على مستوى العالم، وقد استطاعت زيادة الناتج المحلى من 3ر1 تريليون دولار فى عام 2009 ليصل إلى 024ر2 تريليون دولار عام 2012.
 
واستطاعت روسيا خفض معدل البطالة إلى 2ر6 % فى عام 2012 بعد أن كانت 8% فى عام 2009، كما خفضت معدل التضخم إلى 3ر5% بعد أن كان 7ر11% فى عام 2009، واستطاعت روسيا زيادة صادرتها من 304 مليارات دولار فى عام 2009 حتى وصلت فى عام 2012 إلى 7ر524 مليار دولار.
 
 وتتصدر ألمانيا قائمة الدول المستوردة من روسيا بنسبة 2ر8%، تليها هولندا بـ 6% ثم أمريكا والصين تركيا، فى حين بلغت الواردات الروسية 5ر312 مليار دولار فى عام 2012.
 
وتمتلك روسيا احتياطيا نقديا يصل إلى 1ر561 مليار دولار لعام 2012، وبلغت الاستثمارات الأجنبية فى روسيا العام الماضى 465 مليار دولار وأهم الدول المستثمرة قبرص وإنجلترا وهولندا وألمانيا وأمريكا وفرنسا.
 
أما الاستثمارات الروسية فى الخارج فبلغت خلال عام 2011 نحو 7ر361 مليار دولار واهم الدول التى تتلقى الاستثمارات الروسية قبرص والباهاماس هولندا ونيجيريا.
وتمثل أهم الصادرات فى النفط والغاز -المعادن الحديدية وغير الحديدية- الطاقة الكهربائية- الأمونيا، الآلات والمعدات، الأسماك الطازجة والمجمدة، الحديد -الفحم- الحبوب.
أما أهم الواردات الروسية فتتمثل فى اللحوم الطازجة والمجمدة -الزبدة- السكر- المشروبات-المنسوجات- الأحذية- الأدوية- أنابيب الصلب.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة