أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

رمضان يشعل المنافسة بين أفلام الصيف


كتب - محمود طه ومروة محمود:
 
بدأت ملامح خريطة الموسم السينمائي الصيفي  تظهر من خلال عدد الافلام التي تصور حاليا، وما يلفت الانتباه في هذا الموسم، عن المواسم الأخري أن جميع الافلام التي كانت موجودة في العلب لفترات طويلة - وهي في أغلبها لأنصاف النجوم - قد عرضت بالفعل ونجح منتجوها في التخلص من عبئها، لذا فمن المتوقع أن تشتد المنافسة  السينمائية في الموسم الصيفي المقبل لأنها ستعتمد علي  النجوم  فقط ،  لكن ما يؤرق صناع السينما  بشدة هو دخول شهر رمضان مبكرا هذا العام، وهو الشهر الذي من المتوقع أن يتم خلاله عرض أكثر من 50 مسلسلاً تليفزيونياً وحوالي 20 مسلسلاً سيت كوم! فهل يمكن ان تصمد قاعات العرض أمام هذا الطوفان الهائل من الأعمال الدرامية أم أن دور العرض ستجد نفسها مضطرة لإغلاق أبوابها تحت نفس الحجة التقليدية التي تلجأ إليها كل رمضان : ...الاصلاحات؟

 
أكد المنتج جمال العدل أن عرض أفلام الصيف في شهر رمضان يعتبر مخاطرة من دور العرض وليس من المنتجين، علي أساس انه يتم شراء النسخة من المنتجين ثم يعرض الفيلم، ففكرة عرض الافلام في رمضان تتحملها دور العرض لأنها تستهلك عمالة وتكييفاً وإضاءة، وإن كانت هناك حالات تتحمل فيها الشركة المنتجة مخاطرة عرض الافلام في قاعاتها.
 
ويتوقع العدل عدم نجاح الفكرة »عرض الافلام في شهر رمضان« لأن الجمهور يرتبط في رمضان بالقنوات الفضائية والمسلسلات والبرامج، مما لا يعطي الفرصة لدخول السينما.
 
وعلي الجانب الآخر يري الناقد  أحمد الحضري ان نجاح الفكرة يعتمد بشكل أكبر علي نوعية الأفلام، فلابد أن تكون الافلام جديرة بالاستمرار لأن شهر رمضان ليس شهر سينما لأن التليفزيون يطغي علي الافلام، ولأن الجمهور ينشغل اكثر بالكم الهائل من المسلسلات والتي وصل عددها هذا العام الي حوالي ثلاثين مسلسلا تعاد معظمها أكثر من مرة خلال اليوم الواحد مما يصل الي حد اصابة المشاهد بالجنون .
 
ويقول الحضري ان معظم دور العرض لا تحقق ايرادات في رمضان لذا فهي تغلق أبوابها بحجة اجراء اصلاحات، علي عكس ما كان عليه الحال في الماضي حينما كان رمضان فرصة جيدة لدخول السينما، وكان موسما لتحقيق الايرادات، وكانت مواعيد الحفلات مختلفة، وكانت الحفلات الليلية هي التي تحظي بأكبر قدر من الاقبال لأنها تنتهي في نفس توقيت السحور، فكان لا يوجد ما  يسمي بالموسم الصيفي، وكان الموسم يبدأ في سبتمبر وينتهي في مايو، وكان الاقبال علي الافلام في الشتاء أكثر منه في الصيف لعدم توافر المكيفات .
 
من جانبها تقول الناقدة ماجدة خير الله: بالنسبة لما يقال عن صعوبة استمرار العروض السينمائية في ظل الزحام الدرامي في رمضان فإن كثرة هذه الاعمال لا يعني وقوع المشاهد في أسرها بشكل كامل لأن كل مشاهد يركز علي عمل او عملين ويتابعهما، فتلك الأعمال الدرامية ليست مقررات  دراسية يلزم علي الجمهور ان يشاهدها، لذا فخير الله تعتقد أنه يمكن لدور العرض أن  تستمر في عروضها حتي في رمضان المقبل لأن الموسم ضيق وفي الوقت نفسه فإنها تتوقع أن يشهد رمضان هذا العام هروبا جماعيا  للمشاهدين من الدراما التليفزيونية لأن الجمهور مل من تكرر نفس الممثلين ونفس الاشخاص، فمعظم الموضوعات متشابهة فحال الدراما المصرية تدني بشكل ملحوظ في الفترة الأخيرة، ومن ثم فإن الحفلات المسائية ستستمر في دور العرض.
 
ولفتت خير الله الي أن الافلام  السينمائية هذا الموسم سوف تشهد منافسة شرسة لأن كل الافلام يقوم ببطولتها نجوم كبار، لذا فسوف تتاثر الدراما بشكل كبير، ومن ثم فان حجم الاعلانات سوف يقل بالنسبة للتليفزيون، وسيؤثر ذلك بالسلب علي اصحاب القنوات الفضائية لأن المعلنين  سوف يركزون علي محطة او اثنتين لوضع اعلاناتهم  أما باقي القنوات فلن يكون لها نصيب، وهذا الامر سوف يضع عدداً كبيراً من ممثلي الدراما في وضع حرج لأنه لايوجد جديد يقدمونه في المسلسلات رغم زحام الانتاج.
 
علي الجانب الآخر، أكد الناقد سمير الجمل إن السينما سوف تغلق أبوابها في شهر رمضان القادم، فالمشاهد سيقع بالتأكيد تحت وطأة حمل المسلسلات الرهيب، واضاف انه ليس من المفترض أن يتم تكثيف دراما العام كله في شهر واحد، خاصة أن شهر رمضان عليه لنا حقوق اخري وهي العبادة، مؤكدا أن الشهر أصبح مثل  سيارة حمولتها عشرة اشخاص سوف يركب فيها مائة شخص، فالبعض سينجح في الركوب والبعض الاخر لن يجد له مكانا ..
 
أما منيب الشافعي، رئيس مجلس إدارة غرفة صناعة السينما، فقد توقع استمرار عرض بعض الأفلام السينمائية  خلال شهر رمضان المقبل، مرجعا ذلك الي  تداخل رمضان هذا العام مع الموسم الصيفي، حيث إنه لن يكن هناك وقت كاف في الموسم الصيفي لعرض الافلام حتي تحقق ايرادات وتغطي تكلفتها،  مشيرا الي ان الاعوام المقبلة ستشهد بالتأكيد استمرار عروض السينما خلال شهر رمضان، كما سيقبل الجمهور علي المشاهدة بعد الافطار وقبل السحور.
 
وأكد الشافعي أن اصحاب دور العرض لا يتعرضون  للمخاطرة عندما يستمرون في عرضهم للافلام لأن المنتجين غالبا ما يكونون هم أنفسهم أصحاب دور العرض مثل مجموعة رمزي واسعاد يونس وفاروق صبري، وبذلك فالمنتج يقدر تكلفة الفيلم وعلي اساسها يحدد امكانية استمرار عرضه في دور العرض أم لا.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة