أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

هبوط أسعار معظم السلع الزراعية والمعدنية‮.. ‬باستثناء الذهب


شهدت معظم أسواق السلع هبوطًا ملحوظًا يوم الاثنين الماضي بسبب المخاوف التي أثارها احتمال تحول مرض انفلونزا الخنازير المنتشر حاليا بالمكسيك الي وباء عالمي، مما أدي الي القضاء علي مشاعر التفاؤل بشأن تعافي الاقتصاد العالمي في الفترات المقبلة.

وأشار ظهور نوع جديد من فيروس الانفلونزا، الذي أصاب العديد من الأشخاص في المكسيك والولايات المتحدة وكندا مع الاشتباه في وجود حالات مصابة في أوروبا وإسرائيل ونيوزيلندا القلق، بشأن التأثيرات المحتملة لهذا المرض علي الاقتصادات التي تعاني بالفعل من أزمة مالية  حادة.

وارتبط الهبوط الذي شهدته أسواق السلع بالمخاوف بشأن انتشار أنفلونزا الخنازير الذي قد يدفع الي ابتعاد المستهلكين وانخفاض طلبهم علي لحوم الخنازير والماشية وبالتالي سيقلل ذلك من الطلب علي الأغذية الخاصة بالماشية، مثل فول الصويا وقد يكون لذلك تأثير كبير علي جميع السلع الزراعية.

وعانت العقود الآجلة لمحاصيل فول الصويا والذرة الأمريكية من أكبر هبوط خلال يوم واحد »الاثنين الماضي« منذ أكثر من شهرين، وذكر المحللون الاقتصاديون أن أسواق الحبوب تأثرت أيضًا بالضعف الذي أصاب أسعار النفط الخام والبورصات الآسيوية.

وهبطت العقود الفورية لفول الصويا بأكثر من %4، مما أدي الي وقف المكاسب القوية التي تحققت في الأسابيع الأخيرة، نتيجة الطلب الصيني الكبير وتناقص المعروض من الارجنتين.

كما هبطت العقود الآجلة لفول الصويا تسليم شهر مايو في مجلس شيكاغو للتجارة بمقدار %5.1 لتبلغ 9.87 دولار لكل بوشل وهو أقل مستوي لها خلال أكثر من اسبوعين، وهبطت كذلك العقود الآجلة للذرة تسليم شهر مايو في مجلس شيكاغو للتجارة بمقدار %3.7 لتبلغ 3.63 3/4 دولار لكل بوشل.

وهناك مخاوف من قيام عدة دول بحظر الواردات الأمريكية من اللحوم وقد أثر ذلك علي بعض المنتجات مثل لحوم الخنازير.

وقد فرضت روسيا بسبب شعورها بالقلق من احتمال وصول مرض انفلونزا الخنازير القاتل اليها حظرًا صارمًا يوم الأحد الماضي علي واردات اللحوم من أمريكا الشمالية وأمريكا اللاتينية.

وأعرب أحد المتعاملين عن توقعه لرد فعل ارتدادي سوف يؤثر علي استهلاك اللحوم وبالتالي الحبوب المستخدمة في صناعة أغذية الحيوانات.

علي الصعيد نفسه هبطت العقود الآجلة لفول الصويا في بورصة داليان بالصين تسليم شهر مايو الأكثر تداولاً بمقدار %5 عقب خسائرها في مجلس شيكاغو للتجارة.

وهبطت أيضًا أسعار عقود الذرة الفورية في بورصة داليان بحوالي %2 في الوقت الذي توقع فيه الخبراء أن تقوم الصين باستخدام احتياطياتها من الذرة المقدرة بأكثر من30  مليون طن بعد تراجع المعروض المحلي من المحصول، وانخفضت أسعار القمح أيضًا في أعقاب الضعف الذي تعرضت له أسواق الذرة وفول الصويا، حيث هبطت أسعار العقود الآجلة من القمح تسليم مايو بمقدار %2 لتصل الي 5.20 3/4 دولار لكل بوشل.

وفي بورصة يورو نيكست هبطت أسعار العقود الآجلة لبذور اللفت والحبوب في التعاملات الصباحية يوم الاثنين الماضي، متأثرة بالانخفاض الحاد في أسعار فول الصويا بمجلس شيكاغو للتجارة، والذي دفعته المخاوف بشأن انتشار انفلونزا الخنازير في أمريكا الشمالية والذي قد يضر بالاستهلاك العالمي من اللحوم، حيث انخفضت أسعار العقود الآجلة لبذور اللفت تسليم شهر أغسطس بقيمة 7.00 يورو أو %2.3 لتبلغ 294.50 يورو للطن في تعاملات منتصف الاثنين وقد تبع هذا الانخفاض الهبوط الحاد في أسعار العقود الآجلة لفول الصويا تسليم شهر يوليو بمجلس شيكاغو للتجارة بمقدار %4.1 لتصل الي 1/2 9.91  دولار لكل بوشل.

كما هبطت أسعار العقود الآجلة للحبوب في بورصة يورونيكست، بواقع 2.25 يورو للذرة تسليم شهر نوفمبر لتصل الي 142.00 يورو للطن، وانخفضت العقود الآجلة للقمح تسليم شهر نوفمبر بمقدار 2.75 يورو لتصل الي 143.50 يورو للطن.

وساهم أيضًا الضعف الذي شهدته أسعار النفط في انخفاض الأسعار بأسواق الحبوب، وقال توبي هاسال المحلل الاقتصادي لدي شركة »كوميدتي وارانتس استراليا« إن النفط تراجعت أسعاره لأقل من 50 دولارًا للبرميل، الذي أثر علي أسعار الحبوب بسبب استخدام الأخيرة  في صنع وقود بديل للنفط.

وقد انخفضت أسعار النفط بمقدار %4 بينما تراجعت أسعار المعادن الاساسية بمقدار %5 مع ارتفاع اعداد ضحايا مرض انفلونزا الخنازير في المكسيك الي اكثر من مائة شخص.

وهبطت أسعار العقود الآجلة للنحاس تسليم شهر يوليو في بورصة شنجهاي بمقدار %1.2 لتبلغ 34540 يوان وذلك بعد تراجعها بأكثر من %10 في الاسبوع الماضي، بينما انخفضت أسعار العقود الآجلة للنحاس في بورصة لندن للمعادن بمقدار %3.4 أو 150 دولارًا لتصل الي 4320 دولارًا للطن، وانخفضت أسعار النيكل في بورصة لندن بمقدار %4.

أما الذهب فقد ارتفعت أسعاره لأعلي مستوياتها منذ أربعة أسابيع مدعومة بجاذبية الذهب بوصفه العلاج الشامل لجميع الأزمات الاقتصادية في الأوقات الحرجة ونتيجة أيضًا هبوط أسواق الأسهم بسبب المخاوف بشأن توقعات ظهور وباء عالمي من انفلونزا الخنازير، مما عزز الاهتمام بالسبائك الذهبية كملاذ آمن، كما دعمت ارتفاع أسعار الذهب عوامل تقنية خاصة باختراقه حاجز 900 دولار للأوقية الأسبوع الماضي، بالاضافة الي الانباء التي وردت من الصين حول تمكن بكين من زيادة احتياطياتها من الذهب بشكل كبير الي 1054 طنًا بالمقارنة بـ600 طن في 2003، ودعمت هذه الانباء التكهنات بشأن اتجاه البنك المركزي الصيني لشراء المزيد من معادن الذهب لرفع احتياطياته الرسمية منه مما يشكل حافزًا لارتفاع اسعاره.

وكانت هناك أيضًا مؤشرات علي انتعاش الطلب علي الذهب فقد ارتفعت واردات إمارة دبي من الذهب في الربع الأول من العام الحالي بمقدار %15 لتصل الي 140 طنًا بالمقارنة بنفس الفترة من العام الماضي وذلك وفقًا لمجموعة دبي العالمية.

وفي الوقت نفسه أصبح الطلب علي شراء الذهب في الهند أكبر دولة مستهلكة للذهب في العالم قويا قبل موسم حفلات الزفاف هناك.

وكانت أسعار الذهب في تعاملات منتصف يوم الاثنين الماضي قد ارتفعت لتصل الي 918.25 دولار للأوقية، وهو أعلي مستوي لها منذ مطلع شهر أبريل الحالي قبل أن تنخفض الي 914.65 دولار للأوقية، وهو أعلي من اغلاق بورصة نيويورك يوم الجمعة الماضي بمقدار 3.55 دولار.

وظهور وباء انفلونزا الخنازير سيوجه ضربة مدوية للاقتصاد العالمي الذي يعاني بالفعل من أسوأ أزمة يتعرض لها منذ عقود طويلة ويقول الخبراء الاقتصاديون إن ذلك الأمر سوف يكلف الاقتصاد العالمي خسائر تقدر بتريليونات الدولارات.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة