أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

عدم مصداقية دعاية‮ »‬التليفونات المنزلية‮« ‬أفقد الحملات جدواها


ايمان حشيش
 
شهدت الفترة الاخيرة  تزايدا كبيرا في عدد الشركات التي تعتمد في الدعاية الخاصة بها علي اختيار بعض ارقام التليفونات المنزلية لكي تقدم لأصحابها جوائز عشوائية دون خضوعهم للمسابقات او بذل اي عناء حيث تتصل باصحاب هذه التليفونات وتخبرهم بانهم فازوا باحدي الجوائز التي تقدمها الشركة من خلال القيام بقرعة علي ارقام الهواتف بشكل عشوائي ودعوة الفائزين الي زيارة مقر الشركة للحصول علي الجائزة.

 
يري خبراء التسويق ان هذه الطريقة تعتبر وسيلة بيع غير مباشر تفتقر الي الشفافية و النزاهة لانها تعتمد علي اغراء الجماهير واجبارهم في الكثير من الاحيان علي شراء منتجات الشركة لذلك لا يعتمد عليها الا الشركات الصغيرة، مما ادي الي مطالبة البعض باهمية وجود جهة رقابية تحمي الجماهير من مثل هذا الوسائل خاصة انها تعتبر اختراقا لخصوصيتهم في ظل تحويل ارقام هواتف المواطنين الخاصة الي عامة يتصل بها من يشاء في اي وقت. كما يري البعض ان هذه الوسائل تحتاج الي مجهود كبير لكي يتم تصحيح الصورة الذهنية السلبية نحوها وتؤكد مصداقيتها التي افتقدتها نتيجة لغش البعض الشركات التي كانت تعتمد عليها سابقا,حيث ان هذه الوسيلة تكون فعالة وذات تاثير ايجابي علي الجمهور اذا كانت صادقة وغير مضللة خاصة انها قادرة علي دعم الولاء بين العميل والشركة وترسخ اسمها في السوق بينما اذا لم تكن صادقة تتحول الي عكس ذلك.
 
في البداية اوضح شريف الحطيبي مسئول العلاقات العامة بوكالة »TBWA « ان اتصال بعض الشركات بالجماهير تليفونيا وتقديم الهدايا لهم سواء عن طريق المسابقات او باقناعهم بأن رقمهم قد تم اختياره عشوائيا للفوز بجائزة الشركة يعتبر وسيلة من وسائل البيع غير المباشر خاصة ان هناك بعض الشركات يشترط علي الجمهور شراء احد منتجات الشركة لكي يحصل علي الجائزة التي فاز بها.
 
واضاف ان هذا الاسلوب يعتبر وسيلة رخيصة وغير محترمة في التسويق للشركة التي تعتمد علي ذلك لانها وسيلة تفتقد الشفافية او النزاهة حيث تعتمد علي اغراء الجماهير بالاضافة الي انها عملية دعاية عشوائية وغير منظمة.
 
ويري الحطيبي ان مثل هذا الاسلوب لا يعتمد عليه الا سوي الشركات الصغيرة او بعض الشركات المؤقتة التي تقام لفترة محددة بهدف بيع بعض المنتجات الصينية وذلك لان مثل هذه الشركات لا تتوافر لديها الامكانيات المادية لتصميم حملة اعلانية او لانها ليس لا اسم يسمح لها تصميم دعاية مكلفة.
 
واشار إلي ان السبب الاساسي في انتشار هذا الاسلوب من الدعاية الرخيصة هو عدم توافر الرقابة الكافية في عالم الدعاية التي لا بد من تواجدها لكي تحمي الجمهور من التضليل او من اختراق اهم خصوصيتهم وهي ارقام التليفونات المنزلية فمثل هذه الدعاية تخترق خصوصيات الجماهير وتحول ارقامهم الخاصة الي عامة من الممكن الاتصال بها في اي وقت لذلك لا بد من وجود جهة تحد من مثل هذه الوسائل.

 
اشار مدحت زكريا مبدع بوكالة »In house « للدعاية والاعلان إلي ان هناك القليل من الشركات المصرية تعتمد علي هذه الوسيلة كدعاية لها وذلك لانها مازالت تفتقد المصداقية في مصر لذلك ومن هنا فإن نجاحها يحتاج الي مجهود كبير من الشركات لكي تثبت ان مثل هذه الوسيلة فعالة وحقيقية وليست تضليلا.

 
واضاف زكريا ان فعالية هذه الوسيلة تعتمد علي مدي جدية الشركة نفسها حيث انها قد تكون وسيلة فعالة وذات تاثير ايجابي علي الجماهير وقد تعطي انطباعا بان هذه الشركة تقدر الجمهور اذا استطاعت ان تكون صادقة مع جمهورها وتقدم لهم جوائز حقيقية مما يساعد علي تعزيز اهمية الشركة بل انه احيانا يقوم الجمهور نفسه بالترويج للشركة ويقنع نماذج من الشرائح المستهدفة باهمية الشركة اذا استطاعت ان تثبت له مدي صدقها وجديتها، بينما اذا كانت الشركة عكس ذلك تكون اسوأ وسيلة دعاية لها.

 
واضاف ان مثل هذا الاسلوب في الدعاية يحتاج من الشركة ان تنتشر في كل أنحاء الجمهورية لكي تستطيع ان تحقق الدعاية المتكاملة لها.

 
ويري زكريا ان الهدف الاساسي من تلك الوسيلة هو تعزيز اسم الشركة في السوق ودعم الولاء لها وجذب جماهير جديدة وتحقيق الانتماء لها من قبل قاعدة عريضة من الجماهير لذلك فانها تصلح كوسيلة دعاية لجميع الشركات.

 
يري عمرو سرحان مدير وكالة »فكرة« للدعاية والاعلان ان هذه الوسيلة تعتبر اسوأ انواع الدعاية التي من الممكن ان تعتمد عليها الشركات بل انها تقلل من اسم الشركة خاصة أن التجارب السابقة من قبل بعض الشركات المضللة دفعت الجمهور الي عدم تصديق الشركة التي تصل بهم وتقول لهم »مبروك فزت بجائزة« لذلك فان مثل هذه الوسيلة لا تحقق للشركة اي فائدة وتعتبر مضيعة للوقت واهدارا للاموال.

 
وتري الدكتورة انجي ابو سريع استاذ العلاقات العامة والاعلان باعلام القاهرة ان فكرة الجائزة التي يحصل عليها الجمهور دون مجهود من خلال اختيار رقم عشوائي يدفع المواطنين للشك في مدي فعالية هذه الشركة بل ان الكثير من العملاء لا يصدق ما يقال له ويسارع بانهاء المكالمة التليفونية، او لا يركز فيما يقال اليه، فالجمهور يدرك انه لايوجد شيء بدون مقابل ولابد من وجود مقابل لمثل هذه الجائزة.
 
واضافت ان الجماهير ترفض ان يتصل بها اي شخص دون مقدمات وتعتبر ذلك  عدم احترام لها واختراقا لخصوصيتها لذلك يكون له تاثير سلبي علي الصورة الذهنية للشركة.
 
كما تري »انجي« ان اكثر الشركات التي تعتمد علي ذلك هي شركات الاجهزة الكهربائية والمولات التجارية.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة