أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

سهم‮ »‬الشرقية للدخان‮« ‬تخلف عن البورصة في صعودها الأخير واتجه للتراجع


فريد عبداللطيف
 
من المرجح ان يشهد سهم الشرقية للدخان نقلة نوعية في المدي المنظور، علي خلفية المستجدات الايجابية التي تشهدها الشركة، التي انعكست علي نتائج اعمالها للاشهر التسعة الاولي من العام المالي الحالي لترتفع بنسبة %11.7 مسجلة 621.4 مليون جنيه مقابل 556.4 مليون جنيه في الأشهر الأولي من العام المالي السابق.
 
لتكون الارباح بذلك قد ارتفعت في الربع الثالث بنسبة %16 مسجلة 216.8 مليون جنيه مقابل 187 مليون جنيه في فترة المقارنة. وكان ذلك قد دفع حملة السهم للعزوف عن بيعه علي الاسعار المتاحة، في انتظار عودة القوة الشرائية لاستهدافه بعد ان اتجهت في اتجاهات اخري خلال الموجة الصعودية الاخيرة التي شهدتها البورصة بارتفاع مؤشرها الرئيسي بنسبة %50 منذ منتصف فبراير.
 
وكان السهم قد تخلف عن البورصة خلال تلك الموجة علي خلفية كونه لم يكن ضمن الاسهم التي انهارت منذ بداية العام، حيث تراجع بمعدل اقل كثيرا من باقي الاسهم الكبري حتي منتصف فبراير من مستوي 180 جنيها الذي اقفل عليه 2008 ليصل الي 172 جنيها وقت تولد الموجة الصعودية التي دفعت البورصة من مستوي 3400 نقطة التي سجلتها في منتصف فبراير، لتصل الي مستوياتها الحالية قرب 5000 نقطة.
 
من جهة اخري اتجه السهم للتراجع خلال هذه الموجة ليصل الي 155  جنيها الاسبوع الحالي، نتيجة عدم استهدافه من قبل القوة الشرائية، وصاحب هبوط السهم اختفاؤه من علي شاشات التداول، نظرا لتمسك حملته به لإقناعهم بقدرة الشركة علي الحفاظ علي الاتجاه الصعودي لارباحها علي الرغم من التباطؤ الاقتصادي المرشح للاتساع، بدفع من الازمة المالية العالمية. وعزز من اقناعهم في هذا النطاق نتائج اعمال الشركة المبدئية للتسعة اشهر الاولي من العام الحالي، مع التوقعات بالحفاظ علي الاتجاه الصعودي لارباحها في الربع الاخير من العام المالي المنتهي في يونيو 2009.
 
وسيجيء الارتفاع المرتقب للارباح، ليعزز من فرص استمرارها في الصعود بتوزيعات الكوبونات النقدية. وكانت الشرقية للدخان قد قامت بتوزيع كوبون بقيمة 14 جنيها عن ارباح العام المالي المنتهي في يونيو 2008، ويعطي ذلك عائدا بنسبة %9 علي سعر السهم الحالي، ويجيء الصعود بالتوزيعات ليعوض المساهمين عن تراجع السهم، ويوفر لهم السيولة التي تشهد ضغوطا قوية في المرحلة الحالية.
 
 ومما سيعطي دفعة لارباح الشركة في الربع الاخير، قيامها بإعادة هيكلة مركزها المالي،عن طريق لجوئها للقروض طويلة الاجل لتمويل التكلفة الاستثمارية لمجمع مصانعها الجاري انشاؤه في السادس من اكتوبر. وكانت الشركة قد تكبدت مصروفات كبيرة لتمويل التكلفة الاستثمارية للمجمع في الربع الاول من العام المالي الحالي، كونها لجأت الي السحب علي المكشوف. وكان ذلك قد ادي للضغط علي صافي ارباح الشركة في الربع الاول،وقامت في مواجهة ذلك بالحصول في أكتوبر الماضي علي قرض مجمع بقيمة 670 مليون جنيه من خمسة بنوك كبري، تشمل الاهلي والقاهرة والتجاري الدولي والعربي الافريقي والاهلي سوسيتيه جنرال. وكان السحب علي المكشوف قد تصاعد بشكل غير مسبوق في الربع الاول ليبلغ رصيده في نهاية سبتمبر الماضي 927 مليون جنيه مقابل 538 مليون جنيه في يونيو 2008. ليتراجع علي اثر القرض طويل الاجل الي 724 مليون جنيه في ديسمبر 2008.
 
وتمكنت الشركة من الحصول علي القرض في الوقت الذي وضعت فيه البنوك ضمانات صارمة لمنح الائتمان منذ اندلاع الازمة المالية العالمية في اكتوبر الماضي في سياسة تحوطية لحين وضوح الرؤية بشأن تداعيات الازمة وقدرة الشركات علي الحفاظ علي الاتجاه الصعودي لارباحها، وبالتالي قدرتها علي توليد تدفقات نقدية كافية لخدمة القروض.
 
ومما ساهم في تمكن الشركة الشرقية للدخان من الحصول علي القرض من البنوك النخبة بشروط تنافسية كون انشطتها دفاعية قليلة الحساسية للدورات الاقتصادية نظرا لأن الطلب علي منتجاتها لا يتأثر بشكل مباشر بمستوي دخل الفرد.
 
وكانت الشركة قد نجحت في الصعود بارباحها في النصف الاول من العام المالي الحالي علي الرغم من الضغوط القوية التي تعرض لها هامش ربح المبيعات نتيجة ارتفاع مستويات التضخم بالاضافة الي زيادة تكلفة الانتاج. وارتفعت الارباح في النصف الاول بنسبة بلغت %9.5. ومما ساهم في تمكن الشركة من الصعود بارباحها تمكنها من آليات توليد العائد مع حدها من بناء المخصصات الموجهة للتقلبات في اسعار العملة بعد استقرار الجنيه امام الدولار في النصف الثاني من عام 2008، جاء ذلك ليدفع المزيد من الايرادات للوصول الي خانة الارباح.

 
 وكان الربع الثاني من العام المالي الحالي قد شهد المزيد من الصعود في للارباح نتيجة للارتفاع المبيعات بعد تراجعها في الربع الاول  نتيجة لتاثرها بدخول شهر سبتمبر بالكامل في رمضان، وحد ذلك من الطلب علي السجائر وتسبب في تراجع المبيعات في الربع الاول، والسبب الثاني الذي اعطي دفعة للارباح هو تراجع السحب علي المكشوف وبالتالي المصروفات التمويلية، نتيجة القرض المجمع الذي حصلت عليه مؤخرا، ودفع ذلك المزيد من الايرادات للوصول الي خانة الارباح.

 
وكانت نتائج الاعمال المدققة للشركة الشرقة للدخان عن النصف الاول من العام المالي المنتهي في ديسمبر 2008، قد اظهرت تراجع اجمالي الايرادات بنسبة طفيفة بلغت   %0.15مسجلة 1.886 مليار جنيه مقابل 1.889 مليار جنيه في النصف الاول من العام المالي السابق. من جهة اخري تراجعت تكلفة الايرادات بمعدل اعلي بلغ %3 لتبلغ 1.362 مليار جنيه مقابل 1.405 مليار جنيه في فترة المقارنة. وادي ذلك الي ارتفاع هامش ربح المبيعات مسجلا %28 مقابل %26 في فترة المقارنة، وتسبب ذلك في اعطاء دفعة لمجمل ربح المبيعات ليرتفع بنسبة %8 مسجلا 523.9 مليون جنيه مقابل 484 مليون جنيه في فترة المقارنة.

 
وساهمت مبيعات السجائر المحلية بانواعها بنسبة %88 من اجمالي قيمة الايرادات حيث بلغت في النصف الاول1.659  مليار جنيه، بينما ساهمت الايرادات من التشغيل للغير بنسبة %12 من اجمالي الايرادات. ومن المنتظر ان تشهد ايرادات الشركة دفعة في النصف الثاني مستفيدة من قيامها بتنويع سلة منتجاتها وزيادة ربحيتها، بالتزامن مع اجراء تغيرات سعرية تناسب المستجدات السوقية.

 
 ومن المرجح ان يدعم ارباح النشاط علي المدي المتوسط ارتفاع العائد من التشغيل للغير نتيجة توجه الشركات العالمية الي تعزيز تواجدها في الاسواق الناشئة عن طريق المزيد من الاستغلال لخطوط انتاج الشركات العاملة فيها، ويأتي ذلك انعكاسا لتراجع مبيعات السجائر في الدول المتقدمة بعد تزايد اهتمام المستهلكين بالنواحي السلبية للتدخين له بيئيا وصحيا.

 
وبالفعل كانت ايرادات الشركة من التشغيل قد ارتفعت في النصف الاول بنسبة قياسية بلغت %31 مسجلة 88.6 مليون جنيه مقابل 78 مليون جنيه في فترة المقارنة. وعوض ذلك عن تراجع المبيعات من السجائر المحلية مسجلة 1.659 مليار جنيه مقابل 1.675 مليار جنيه.

 
وكانت الشرقية للدخان قد قامت في عام 2007 بتجديد عقدها مع شركة فيليب موريس الامريكية لمدة سبع سنوات مع زيادة 0.95 دولار اضافية مقابل كل الف سيجارة تنتجها لصالحها ، لتصل بأتعابها من هذا البند الي 6 دولارات. وتقوم الشركة بانتاج 13 نوعا من السجائر الاجنبية بتصريح من خمسة شركات عالمية، ويمثل العائد من التشغيل للغير الجانب الاكبر من ايرادات الشركة الدولارية حيث ان صادراتها تساهم بنسبة لا تذكر من المبيعات.

 
وتتحمل الشركة تكلفة دولارية ضخمة كونها تستورد كامل احتياجاتها من التبغ الذي يمثل %78 من اجمالي تكلفة الانتاج، مع اضطرارها للمحافظة علي بناء مخزون ضخم منه يغطي انتاجها لمدة تقارب العام، لتفادي حدوث اي عجز في الامداد قد ينتج عن صعوبة الحصول علي التبغ في كثير من الاحيان بالمواصفات المطلوبة، نتيجة الظروف المناخية في الدول المصدرة. وتتحين الشرقية للدخان الاوقات المناسبة لشراء التبغ من الاسواق العالمية عندما تتجه اسعاره للهبوط، وتتبع استراتيجية مماثلة حيال استيراد مواد التعبئة والتغليف.

 
ومن الاعباء التي يفرضها ذلك بطء معدل دوران المخزون، و يشكل ذلك بدوره عبئًا علي مستوي السيولة كما يحد من قدرات الشركة الاستثمارية. وارتفع رصيد المخزون من الخامات وقطع الغيار في النصف الاول المنتهي في ديسمبر 2008 مسجلا 2.126 مليار جنيه مقابل 1.9 مليار جنيه في يونيو 2008.

 
وقامت الشركة بالتوقف عن بناء المخصصات في النصف الاول الموجهة للتذبذبات في سعر العملة بعد استقرار الجنيه وانحصار المخاوف من تذبذب سعر الصرف، بالاضافة الي تراجع مستويات التضخم علي مستوي العالم واستقرار اسعار التبغ. وادي ذلك لتراجع اجمالي المخصصات المبينة خلال الفترة الي 10 ملايين جنيه مقابل 24 مليون جنيه في فترة المقارنة.

 
من جهة اخري من المنتظر ان تعود الشركة من جديد لبناء مخصصات لمواجهة التذبذب المحتمل في سعر صرف الجنيه، بعد تراجعه امام الدولار منذ مارس الماضي بعد قيام البنك المركزي بتخفيض سعر الفائدة بمقدار نقطة ونصف النقطة مئوية علي مرحلتين، وسط توقعات بقيامه بالمزيد للتخفيض لسعر الفائدة، وهو ما سيشكل المزيد من الضغط علي الجنيه.

 
 وكان تراجع بناء المخصصات ضمن اسباب ارتفاع صافي ربح النشاط في النصف الاول بنسبة بلغت %11 مسجلا 518 مليون جنيه مقابل 465 مليون جنيه في فترة المقارنة. وبخصم المصروفات من السنوات السابقة يكون صافي الربح قبل الضرائب قد ارتفع في النصف الاول بنسبة %10.6 مسجلا 508 ملايين جنيه، مقابل 459 مليون جنيه في فترة المقارنة. وقامت الشركة ببناء مخصصات ضرائب بلغت 103 ملايين جنيه بنسبة %20 من صافي الربح قبل الضرائب، ليرتفع صافي الربح بعد الضرائب بنسبة %9.5 مسجلا 404.6 مليون جنيه مقابل 369.6 مليون جنيه في النصف الاول من العام المالي المنتهي في يونيو 2008 .

 
ومما سيعطي دفعة لارباح الشركة علي المدي المنظور تراجع الضغط الواقع علي المبيعات نتيجة اتجاه معدلات التضخم للهبوط، وسيحد ذلك من مخاوف الموزعين من قيام الشركة برفع جديد لاسعار منتجاتها. وكانت تلك المخاوف قد دفعت شريحة عريضة من الموزعين لتخزين كميات كبيرة من السجائر في الربع الاول مع اختفائها من منافذ البيع في فترات عديدة في الاشهر الاخيرة.

 
وكانت الشركة قد قامت في مواجهة ارتفاع اسعار التبغ في مطلع العام الحالي، بالاضافة الي زيادة الضريبة المفروضة علي منتجاتها الرئيسية في الخامس من مايو الماضي، وفي مقدمتها نوعا كليوباترا جولدن كينج وكليوباترا كينج بكس بنسب %11 و%10 علي التوالي، بتمرير التكلفة الي المستهلكين عن طريق رفع الاسعار بمستوي مواز للضريبة. ولم  يتأثر الطلب عليهما برفع اسعارهما حيث انه قليل الحساسية للتغيرات السعرية، نتيجة كون السجائر سلعة لا غني عنها لدي العديد من مستهلكيها نتيجة ادمانها، بالاضافة الي انها الارخص سعرا وهو ما لا يوجد بديلا لها. وتمثل مبيعات الشركة من هذين النوعين حوالي %80 من اجمالي مبيعاتها.

 
 وفي نفس النطاق قامت الشركة بتمرير الزيادة في تكلفة انتاجها من السجائر الاجنبية للمستهلكين، وقد يحد ذلك من الطلب عليها علي المدي المتوسط نتيجة تحول شريحة من مدخنيها الي الانواع المحلية الاقل سعرا، وسيعطي ذلك في حال حدوثه دفعة لمبيعاتها من السجائر المحلية تعوض التراجع في مبيعات السجائر الاجنبية.

 
ومن المنتظر ان تشهد ارباح الشركة دفعة قياسية علي المدي المتوسط، بعد انتقال خطوط انتاجها لمجمع مصانعها في السادس من اكتوبر، حيث سيمنحها ذلك فرصا كبيرة للتوسع في الانتاج، بالاضافة الي استيعاب التكنولوجيات الجديدة في مجال صناعة التبغ مثل مشروعات نفش الدخان وباقي المعالجات التكنولوجية التي استجدت حديثا، وسيمكنها ذلك من النزول بتكلفة الانتاج لمستويات ليست متاحة حاليا. يأتي ذلك انعكاسا لكون امكانيات خطوط الشركة الحالية لا تستوعب تلك التقنيات نظرا لحاجة تلك المعالجات لمعدات خاصة متطورة ليس من المتاح تطبيقها في خطوط التنفيذ المبعثرة بين المصانع القائمة، حيث تستلزم وجود مركزية لعمل ترشيد للانفاق وتحقيق مميزات اقتصادية.

 
 وتقدر التكلفة الاستثمارية لمجمع المصانع بالسادس من اكتوبر بحوالي 3.18 مليار جنيه، وبلغت قيمة ما تم تنفيذه منه حتي نهاية ديسمبر الماضي 1.917 مليار جنيه تمثل %60 من اجمالي التكلفة التقديرية للمجمع. ومن المنتظر ان يبدأ في ضخ انتاجه بحلول عام 2012، وسينعكس ذلك بالضرورة علي ارباح الشركة.

 
وتعد الشرقية للدخان هدفا محتملا للاستحواذ حيث كانت وزارة الاستثمار قد اعلنت عن ان حصتها فيها غير مستبعدة من الطرح لمستثمر استراتيجي في حال توافر الظروف الملائمة لذلك. ومن الضروري ان يشمل تقييم اصول الشركة الارباح الراسمالية التي ستحصدها علي المدي المتوسط بعد الانتقال المرتقب لمصانعها الحالية في الجيزة الي مجمع مصانعها الجاري انشاؤه في السادس من اكتوبر.

 
وكانت الشرقية للدخان قد اجلت موعد الانتهاء من مجمع  خطوط انتاجها في السادس من اكتوبر من منتصف 2008 الي مطلع عام  2012 لاسباب تتعلق بالسيولة. واختارت الشركة البنك الاهلي سوسيتيه كمستشار مالي لتقديم افضل الحلول فيما يخص تمويل المجمع مع امكانية اللجوء للاقتراض وهو ما حدث بالفعل.
 
جاء ذلك ليرحل موعد المكاسب الراسمالية الضخمة التي من المنتظر ان يجنيها المساهمون الرئيسيون في الشرقية من بيع تلك الاراضي بعد الزيادة الكبيرة في قيم الاراضي. وكان مراقب حسابات الشركة قد قام بتسجيل اجمالي اسعار اراضيها وفقا للاسعار السوقية في ديسمبر 2008 بقيمة 220 مليون جنيه، وهي القيمة الدفترية، وبلغت القيمة الدفترية لاراضي السادس من اكتوبر 172 مليون جنيه، مما يعني ان اسعار اراضي مصانعها السبعة في الجيزة قد سجلت بقيمة 47 مليون جنيه، في حين ان القيمة السوقية لها تقارب 2 مليار جنيه حسب الاسعار السوقية السائدة ، ويعد الفارق بين الاثنين مكاسب راسمالية هائلة من المنتظر ان يحققها كبار المساهمين. وتبلغ نسبة التداول الحر من اسهم الشرقية %40.6، وتبلغ حصة القابضة للصناعات الكيماوية %52 وهي نسبة حاكمة.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة