أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

‮»‬أنفلونزا الخنازير‮« »‬شماعة‮« ‬لتبرير الهبوط الاضطراري للبورصة


 ياسمين منير

اجتاحت أسواق المال الأمريكية والأوروبية حالة من التخوف المتنامي من التأثير الاقتصادي لتفشي أنفلونزا الخنازير كما بدأت تلك المخاوف تسيطر علي الأجواء المحلية في ظل التحذيرات المتوالية من تداعيات هذا الوباء، الأمر الذي بدأ يمتد نسبيا إلي تعاملات السوق المحلية رغم مرورها خلال الأيام الأخيرة بموجات جني أرباح طبيعية ومتوقعة بغض النظر عن الوباء المزعوم.

 
وتباينت آراء خبراء سوق المال حول مدي تأثير القطاع المالي بحالة الذعر الحالية سواء الخاصة بتأثر قطاعات بعينها بالسوق المحلية نتيجة هذا المرض أو من خلال الارتباط النفسي بالأسواق الخارجية مما يجعل السوق المحلية مهددة بمواصلة تراجعها حال تفاقم الوضع الراهن للوباء الجديد بالأسواق المصابة.

واتجهت بعض الآراء إلي ترجيح سيناريو جني الأرباح بالسوق المحلية والأسواق العالمية بعد صحوة الصعود التي شهدتها هذه الأسواق خلال الفترة الأخيرة مقلصين تأثير مرض أنفلونزا الطيور في أنه كان بمثابة المبرر الأقوي الذي يمكن اسناد تراجع الأسواق علي عاتقه حيث إن الصعود الحاد الذي دام لعدد من الأسابيع المتتالية بلغ حدودا سعرية مرتفعة استوجبت مروره بموجة تصحيح قوية تعيده إلي التوازن مرة أخري في حين لفت البعض الآخر إلي صعوبة فصل العوامل المتسببة في التراجع الحالي في الأسواق المالية نظرا لأنه علي الرغم من التوقع المسبق لموجة التصحيح الحالية في مختلف الأسواق فإن هذا الوباء سرع من و تيرة استجابة السوق لهذه الموجة.

ورهن البعض مدي استمرارية موجة الهبوط الجارية بوجود أنباء ايجابية جديدة تحول دون التأثير السلبي الذي خلفه انتشار هذا المرض علي الرغم من بدء الأسواق المالية التعافي من حالة الذعر التي سيطرت علي أجواء الاستثمار منذ بداية الأسبوع الحالي.

وفي هذا السياق قال هشام توفيق رئيس مجلس إدارة شركة »عربية أون لاين« لتداول الأوراق المالية إن سيناريو الهبوط الحالي كان متوقعاً ومؤكداً من حوالي%80  من المحللين الأجانب في ظل أن هناك توصيات بدأت تظهر بضرورة بدء الخروج من السوق مستندين في توصياتهم إلي أن موجة الصعود الأخيرة تمثل صحوة مؤقتة وسط مسار هبوطي عام مما جعل من الأسعار التي بلغتها هذه الأسهم بمثابة القمم التي عاودت من خلالها التراجع.

وأوضح توفيق أن هذه التوصيات والتوقعات ظهرت قبل بدء تداول أنباء مرض أنفلونزا الخنازير في حين أن تزامن انتشار الخبر مع حركة الهبوط في الأسواق العالمية جاءت نتيجة انتظار المتعاملين لأي من الأنباء السلبية حتي في حال عدم وجود علاقة مباشرة بينها وبين الأسواق المالية لتبرير المسار الهبوطي الحالي.

وأضاف أن شهر مايو من الأشهر المعهود عنها تزامنها مع موجات الهبوط باعتباره أول شهور فصل الصيف والإجازات إلا أن التساؤل الحقيقي الذي بات يفرض نفسه يتلخص في مدي استمرارية هذه الموجة والتي من الصعب تحديد مدتها فيما يتعلق بالأسواق العالمية، في حين أن السوق المحلية من المتوقع أن تشهد حركة تصحيح قوية تعود بها مرة أخري لمستوي 4000 نقطة تستجمع عندها استقرارها.

وأكد رئيس مجلس إدارة شركة عربية أون لاين لتداول الأوراق المالية أن حركة الصعود التي بدأت منذ شهر فبراير الماضي وحتي بداية الأسبوع الحالي يجب أن تعقبها حركة هبوط قد تفقد السوق نصف مكاسبها لتعود إلي المسار الصحي البعيد عن المبالغة في التقييم والاندفاع العشوائي بغض النظر عن مدي تفشي هذا المرض وتأثيره علي البيئة المحلية.

من جانبه أوضح حنفي عوض مدير عام شركة تداول للسمسرة في الأوراق المالية أنه من الصعب الفصل بين العوامل المتسببة في موجة التراجع الحالية محلياً وعالمياً حيث إن الأسواق المالية كان من المتوقع أن تشهد حركة تصحيح بعد فورة الصعود الأخيرة إلا أن ظهور المرض في هذا التوقيع قد يكون من الأسباب الرئيسية التي ساعدت علي تسريع وتيرة التصحيح المتوقع.

وأضاف أنه علي الرغم من عدم وجود أنباء ايجابية بزوال هذا المرض أو امكانية السيطرة عليه فإن حالتي الذعر والتخوف بدأتا تتراجعان نسبياً حتي منتصف الأسبوع لافتا إلي أن هذا التراجع يعد مؤشرا إيجابياً لعودة تحسن أداء الأسواق المالية في حال عدم وجود أخبار سلبية جديدة بهذه الأسواق، والتي تستحوذ بها تجارة وتربية الخنازير حيزاً كبيراً  قد يسبب أزمة حقيقية علي العكس من الأسواق العربية والإسلامية التي تحتوي علي عدد قليل من هذه المزارع.

ولفت مدير عام شركة تداول للسمسرة في الأوراق المالية إلي أن نهاية الموسم الشتوي وبداية نظيره الصيفي قد تكون أحد العوامل الإيجابية في السيطرة علي مرض أنفلونزا الخنازير طبقاً لآراء الأطباء مما يرجح السيطرة عليه سريعاً بالإضافة إلي أن مصر لا تحتوي علي عدد كبير من المزارع داخل القاهرة كما قد يكون لا وجود لها في العديد من المحافظات مما يمثل أحد العوامل المهمة في ابتعاد السوق المحلية علي هذه الأزمة.

وأكد عوض أن الثقافة الاستثمارية بالسوق المحلية بدأت تسلك منحني جديداً أكثر نضجاً في التعامل مع هذه الأنباء بعد أن تعلمت الدرس من سلبيات المبالغة في ردود  الفعل خلال الأزمة المالية خاصة أن السوق المحلية بدأت تشهد موجة شرائية جديدة واستثمارات تم ضخها مما أعطي ثقلاً نسبياً داخل السوق قادراً علي حمايتها من المرور بهزات عنيفة مرة أخري.

وبدوره اتفق نادر  خضر محلل استثمار وأسواق مال مع الآراء السابقة موضحاً أن حالة التفاؤل التي اجتاحت الأوساط المالية خلال الفترة الأخيرة وتزامنها مع عدد من الأنباء الإيجابية عن الشركات ضاعف من حدة موجة الصعود التي شهدتها السوق خلال الفترة الأخيرة ، التي كان من المنطقي أن يشهد خلالها موجات جني أرباح عند مستوي 4800 نقطة و4900 نقطة مما يؤكد علي التوقع المسبق لموجة التصحيح الحالية، التي تزامنت مع موجة الفزع من وباء أنفلونزا الخنازير.

وأشار خضر إلي أن تأثير حالة الفزع والخوف من هذا الوباء ستظل محدودة علي السوق المحلية والتي قد يتأثر قطاع الأغذية بالنسبة الأكبر منها رغم عدم احتواء القطاع علي أي من الشركات أو المزارع التي لديها صلة مباشرة بتجارة الخنازير في حين قد يتأثر قطاع شركات الرعاية الصحية بهذه الأحداث إيجاباً ولكن بصورة محدودة لحين انتهاء موجة التصحيح الحالية.