أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

تراجع حاد في مبيعات المنتجات الفاخرة


نهال صلاح
 
مع تعرض مبيعات المنتجات الفاخرة والباهظة الثمن لهبوط شديد نتيجة آثار الأزمة الاقتصادية العالمية، تسعي الشركات المنتجة لها إلي الابتعاد عن طرح سلع مبتكرة مرتفعة الثمن والعمل علي إنتاج أخري أقل ثمنا للتواكب مع ضعف الطلب من جانب المستهلكين الذين يعانون نقص السيولة.

 
وذكرت صحيفة »الفاينانشال تايمز« أن مبيعات ساعات اليد والمجوهرات هبطت بنسبة %41 خلال الأشهر الثلاثة الأولي من العام الحالي بالمقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، ورغم ذلك فإن مبيعات الماس تألقت وسط المبيعات الضعيفة الأخري لساعات اليد والمجوهرات. وكانت مجموعة LVMH إحدي كبري شركات إنتاج البضائع الفاخرة الأوروبية التي أعلنت عن اتجاه المبيعات للتراجع خلال العام الحالي، بالإضافة إلي شركة PPR المتعددة الجنسيات ومجموعتي |»جوتشي« الإيطالية للأزياء و»باربيري البريطانية للأزياء والاكسسوارات«. وقد خابت بشدة آمال المستثمرين في ظهور مؤشرات علي تحسين أوضاع صناعة السلع الثمينة. وتقول كلوديا دي اربيزيو إحدي الشركاء في شركة »باين« الاستشارية إن مشتري السلع الفاخرة قللو إنفاقهم وسفرياتهم وضفت رغبتهم في شراء تلك المنتجات، وتوقعت شركة »باين« حدوث هبوط في مبيعات البضائع، الفاخرة بنسبة %20-15 خلال الشهور الستة الأولي من العام الحالي بالمقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.
 
وأضافت صحيفة الفاينانشيال تايمز أن أسوأ الأسواق التي تضررت هي الولايات المتحدة واليابان وأوروبا، بينما استمرت المبيعات بالأسواق الآسيوية خاصة الصين في النمو. وحققت العلامات التجارية الكبري مثل لوي فيتو وجوتشي والتي تأتي معظم مبيعاتها من الاكسسوارات أداءً أفضل من شركات الأزياء صاحبة العلامات التجارية الأصغر حجما مثل ايف سان لوران التابعة لـPPR وسلسلة متاجر سيلين وفيندي التابعة لـLVMH . ومن جانبها أعلنت مجموعة LVMH لصناعة الأزياء والمنتجات الجلدية والتي يمتلكها لوي فيتو عن زيادة نسبتها %4 في المبيعات خلال الربع الأول من العام الحالي، بينما ارتفعت المبيعات التي تحمل العلامة التجارية لـ»جوتشي« بنسبة %1، ومع ذلك فإن إجمالي مبيعات مجموعة جوتشي ومن بينها ساعات اليد والمجوهرات هبطت بنسبة %3.4. علي صعيد آخر ارتفعت مبيعات مجموعة باربيري البريطانية بنسبة %2 خلال ستة أشهر حتي نهاية شهر مارس الماضي مدعومة بالتخفيضات علي أسعار منتجات المجموعة وإقبال السياح إلي بريطانيا علي الشراء للاستفاة من انخفاض قيمة الجنيه الاسترليني. ولكن الإقبال علي شراء ساعات اليد والمجوهرات يعد أقل من الاكسسوارات حيث إن المستهلكين يقتصدون في انفاقهم علي السلع الباهظة الثمن.
 
وأظهرت البيانات التي أعلنها مؤخرا قطاع صناعة ساعات اليد السويسرية هبوطا في المبيعات للشهر الخامس علي التوالي، علما بأنها انخفضت بنسبة %27 خلال شهر مارس الماضي بالمقارنة بنفس الشهر من عام 2008. وقالت مجموعة LVMH إن المبيعات تعرضت لتناقص حاد حتي ساعات اليد من نوع »تاج هوير« التي تشكل نصف مبيعات المجموعة، وجاء تراجع مبيعات الأزياء والساعات والعطور ومستحضرات التجميل نتيجة احتفاظ المتاجر بمخزون لم يتم بيعه من هذه البضائع منذ نهاية العام الماضي مما يدفع المتاجر للامتناع عن إعادة طلب كميات جديدة من البضائع.
 
ويقول توماس شايوفيت المحلل الاقتصادي المختص بالسلع الفاخرة لدي سيتي جروب انه حتي الآن نري ان المنتجات التي تباع من خلال المتاجر التابعة للمجموعة مباشرة كانت أقل تعرضا للضرر مقارنة بالتي يتم بيعها عن طريق تجار الجملة مثل المتاجر الكبري حيث مازالت هذه المتاجر تمتلك مستويات مرتفعة من المخزون الذي لم يتم التخلص منه بعد. وذكر المحللون الاقتصاديون في جي بي مورجان ان السؤال الرئيسي يبقي هو كم سيطول الوقت حتي يتمكن تجار التجزئة من التخلص من مخزونهم من البضائع والبدء في طلب كميات جديدة مرة أخري.
 
وكان فرانسيسكو تراباني المدير التنفيذي لشركة بولجاري قد صرح بأن شركته التي يقع مقرها في مدينة ميلانو ستتكبد خسائر خلال الربع الأول من العام الحالي مع استمرار تجار الجملة في استهلاك المخزون المتوفر لديهم من البضائع.
 
وتوقع تراباني تعافيا محدودا خلال النصف الثاني من العام الحالي.
 
وأشار اليساندرا كوبولا المحلل الاقتصادي لدي إدارة أبحاث الأسهم في ستاندرد آند بورز إلي أن هناك بعض المؤشرات علي حدوث تحسن من بينها مبيعات الجملة، ولكنه نفي أن تكون تجارة السلع الفاخرة دخلت دائرة التعافي، لافتا إلي أنها مازالت بعيدة عن ذلك المستوي.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة