أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

«أونيرا للطاقة الشمسية »تستهدف تنفيذ أعمال بقيمة 300 مليون جنيه خلال 3 سنوات


حوارـ عمرسالم

قال المهندس وائل النشار، رئيس شركة أونيرا سيستيمز للطاقة الشمسية ، إنه من المتوقع زيادة العجز فى الشبكة القومية للكهرباء وتفاقم أزمة نقص الطاقة خلال العام الحالى ، لافتاً إلى أنه فى العامين   الماضيين كانت هناك مشكلة فى وزارة الكهرباء تتمثل فى وجود نقص فى كميات الطاقة المولدة فى مقابل القدرات المستهلكة، وتفاقمت المشكلة خلال العام الماضى بوجود أزمة فى كميات الوقود الموردة لمحطات توليد الكهرباء ، متوقعاً ان يزداد الوضع سوءًا الصيف المقبل .

 
وائل النشار  يتحدث لـ المال
وقال النشار فى حواره أجرته معه «المـال » أن الشركة تستهدف تنفيذ حجم أعمال بقيمة 300 مليون جنيه خلال السنوات الثلاث المقبلة عبر تشييد نحو 10 آلاف وحدة سكنية تعمل بالطاقة الشمسية على أن يكون منها حوالى 1000 وحدة مزودة بتكييف يعمل بالطاقة الشمسية ، موضحاً أن التكييف الذى يعمل بالطاقة الشمسية سيعمل توفير %70 من تكلفة فاتورة الكهرباء، حيث يمثل تشغيل التكييفات هذه النسبة من الاستهلاك ،   لافتاً إلى ان سعر تركيب التكييفات وإنارة المنزل بالكامل بالطاقة الشمسية على مساحة 300 متر تبلغ نحو 250 ألف جنيه .

وأضاف أن الشركة لم تحقق نمواً فى حجم الأعمال خلال العام الماضى 2012 وتتم حالياً مناقشة الجمعية العمومية للشركة القابضة MEET  والتى سيتم إقرارها نهاية الشهر الحالى ، مشيراً إلى أنه لا توجد نية فى الوقت الحالى للتخارج أو فتح أسواق جديدة وإنما يتم التركيز على الأسواق الموجودين بها .

وأوضح النشار أن إجمالى رأسمال شركة أونيرا يبلغ نحو 75 مليون جنيه تعتمد على التمويل الذاتى من الشركة الأم، شركة الشرق الأوسط للهندسة والاتصالات، لافتاً إلى أن حجم عملاء الشركة من الأشخاص والشركات فى تزايد مستمر، وأنه جار حالياً التعاقد على أعمال فى مدينتى 6 أكتوبر والعاشر من رمضان وغيرهما من المدن الجديدة .

ولفت إلى أن الشركة توسعت فى السوق المصرية، مؤخراً عبر اعتمادها على أربعة موزعين جدد، وهى شركات   «Sphere Smart Solution» و «ITT» و «مجموعة الدار » و «Electromitry» لتقوم بعمليات البيع الخاصة بمنتجات «SOLGARD &  SOLGRID».

وأكد النشار أن هناك العديد من الصعوبات التى تواجه منتجات الشركة، منها تراجع القدرة الشرائية من جانب العملاء بسبب الظروف الاقتصادية الحالية ، بالإضافة إلى ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه ، مشيراً إلى أن ارتفاع الدولار تسبب فى زيادة تكلفة المهمات المستوردة من الخارج بنحو %15 ، بالإضافة إلى تأخر تنفيذ التعاقدات المتفق عليها .

وقال النشار إن سياسة وزارة الكهرباء فى تخفيف الأحمال تعتمد على قطع التيار عن كل المستثمرين والمصانع خلال فترة الذروة وهى سياسة غير عادلة وتفتقر إلى التخطيط ، وأن الأزمة ليست فى تخفيف الأحمال وإنما تكمن فى نقص كميات الطاقة المتاحة مقارنة بالاستهلاك ، مطالباً بضرورة رفع الدعم نهائياً عن الشرائح الأكثر استهلاكاً، ومنها قطاعات التجارى والصناعى والمرافق، وتتم محاسبتهم بنحو 25 قرشاً لكل كيلووات / ساعة .

وأضاف أن الشركة قامت بالبحث عن حلول لأزمة نقص الطاقة، منها نظاما
SOLGARD &  SOLGRID والنظام الأول يعمل عن طريق توليد الطاقة الكهربائية مباشرة على الشبكة الداخلية للمنزل أو المصنع أو المبنى التجارى والاستفادة من الطاقة المولدة لتلبية الاحتياجات المختلفة من الطاقة، بالإضافة إلى الاستفادة منه فى اوقات انقطاع التيار نهاراً أو ليلاً لوجود بطاريات تحتفظ بالطاقة وتقوم بالعمل بشكل آلى فى حالة انقطاع التيار .

وأوضح النشار أن نظام «SOLGARD»  يعمل على توليد الطاقة الكهربائية من الطاقة الشمسية مباشرة ، وأن تلك الأنظمة ستوفر نحو %20 من الوقود المستخدم فى محطات توليد الكهرباء الطاقة خلال موسم الصيف ، ولكن لتنفيذ تلك الانظمة يلزم وجود تعريفة لشراء الطاقة المتجددة، من المستثمرين ، لافتاً إلى أن إنتاج الطاقة الشمسية يحتاج لوجود تعريفة مميزة نظراً لارتفاع تكلفة إنتاج الطاقة الشمسية، ووجود التعريفة سيعمل على حل أزمة الوقود .

وتعجب من عدم قيام الحكومة ووزارة الكهرباء بتحديد التعريفة حتى الآن، مؤكداً أنه عبر تحديدها يمكن الاستفادة من الوفر المحقق من الوقود الذى ستوفره محطات الطاقة المتجددة ، حيث إن الغاز الطبيعى يرتفع سعره بمرور الوقت ، مطالباً بأن تكون تعريفة شراء الطاقة المتجددة نحو 100 قرش لكل كيلو وات / ساعة .

وأشار النشار إلى أن سعر الكيلووات / ساعة من الطاقة التقليدية أعلى من ذلك، نظراً لتكلفة الغاز والذى تحصل عليه الكهرباء بنحو 1.5 دولار لكل مليون وحدة حرارية، بالاضافة إلى تكلفة المهمات ويباع بمتوسط 30 قرشاً لكيلووات ، موضحاً ان تكلفة توليد الطاقة التقليدية تبلغ 150 قرشاً لكل كيلووات / ساعة وأن نحو %70 من تكلفة الكهرباء بسبب الوقود، وأن الطاقة المتجددة من شأنها توفير %70 من حجم الطاقة .

وقال إن أنظمة الـ «Sol gard» ستعمل على حل أزمة استهلاك الطاقة خلال أوقات الذروة، حيث سيرفع عبء توفير الطاقة للمصانع من على كاهل وزارة الكهرباء ، موضحاً ان شراء مولدات الطاقة سيضغط على الشبكة القومية، ويعمل على تحويل الطلب على المنتجات البترولية، بالإضافة إلى التلوث البيئى والسمعى الناتج عن عوادم استخدام مولدات الطاقة .

وأضاف أن تحديد تعريفة شراء الطاقة سيفتح الباب أمام القطاع الخاص لزيادة استثماراته فى الطاقة المتجددة، وسيعمل على تحديد ربحيته من المشروعات المقامة، وكل دول العام حددت تعريفة للطاقة المتجددة، منها ألمانيا وإسبانيا وفرنسا ودول الخليج والأردن والمغرب والجزائر وتونس، مشيراً إلى أنه لا يطلب من الحكومة أو وزارة الكهرباء دعم أو تشجيع الطاقة الشمسية، وكل ما يطلبه هو تحديد تعريفة شراء الطاقة .

وأبدى النشار اعتراضه على الاستمرار فى مشروعات الطاقة الشمسية والتى يتم تنفيذها بنظام الـ «SCB» «المركزات الشمسية » مثل مشروع الكريمات والذى تم انشاؤه، ومشروع كوم أمبو تحت الإنشاء، حيث ستتم إقامتها بتكنولوجيا المركزات الشمسية ذات القطع المكافئ ويرتبط بالدورة المركبة التى تستخدم الغاز الطبيعى كوقود، ويعتمد المشروع أساسا على ارتباط الدورة المركبة بالحقل الشمسى، وأن تلك المحطات أغلى من المشروعات بنظام الخلايا الفوتوفلتية، بالإضافة إلى أنها تحتاج إلى وقود لتشغيل الدورة المركبة ومساحة أكبر لاقامة المحطة .

وقال النشار إن ترشيد استهلاك الكهرباء جزء كبير من حل أزمة نقص الطاقة مقارنة بحجم الاستهلاك، لافتاً إلى غياب ثقافة ترشيد الاستهلاك نتيجة سياسة دعم أسعار الكهرباء بطريقة غير عادية، مما ساعد على غياب الترشيد، بالإضافة إلى عدم المساهمة فى نشر استخدامات الطاقة المتجددة ، مشدداً على ضرورة إلغاء استخدام اللمبات الصوديوم المستخدمة فى الإنارة العامة .

وتوقع النشار عدم قدرة وزارة الكهرباء على توليد %20 طاقة متجددة من إجمالى الطاقة المنتجة بحلول عام 2020 ، مشيراً إلى أن «الكهرباء » وضعت %8 طاقة مائية محققة بالفعل فى الاستراتيجية وتستهدف توليد 7200 ميجاوات رياح بإجمالى 12 % ولم تولد سوى 520 ميجاوات حتى الآن .

وانتقد عدم اهتمام الكهرباء بالطاقة الشمسية، رغم أنها أسرع وأسهل فى التنفيذ عبر تركيب وحدات الخلايا الشمسية فوق المنازل والشوارع والشركات بينما تحتاج الرياح لأماكن كبيرة وتوربينات ضخمة واماكن محددة تحتاج سرعة رياح معينة مثل البحار، لافتاً إلى أنه فى حال الوصول لتغطية كل احتياجات مصر من الكهرباء عبر الطاقة الشمسية فلن نحتاج سوى %1 من إجمالى مساحة مصر .

وأكد النشار أن استخدام الطاقة الشمسية فى توليد الكهرباء سيوفر استثمارات بقيمة 55 مليار جنيه، بالإضافة إلى إنشاء مصانع تمول من البنوك باستثمارات تصل إلى 500 مليار جنيه، لافتاً إلى أنه تقدم بدراسة إلى الدكتور هشام قنديل رئيس الوزراء، وجميع الوزارات المعنية لسرعة اتخاذ قرار بتعميم فكرة استخدام الطاقة الشمسية فى توليد الكهرباء، موضحاً أن استخدام الطاقة الشمسية فى توليد الكهرباء لا يحتاج إلى كابلات، مما سيوفر ملايين الجنيهات للدولة .

وطالب بضرورة تنويع مصادر توليد الطاقة عبر استخدام الفحم والغاز والمازوت والطاقة النووية والطاقة المتجددة وغيرها من الطاقات، لافتاً إلى أن الدول التى تقوم بالاستغناء عن الطاقة النووية لديها طاقات بديلة بالفعل وقامت بتأمين مصادرها من الطاقة .
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة