أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

أسهم الاتصالات تواصل الصعود‮ ‬


حافظت اسهم الاتصالات علي ادائها القوي الاسبوع الماضي بقيادة سهم اوراسكوم تيليكوم، الذي استفاد من مشتريات الاجانب في نهاية الاسبوع ليغلق علي ارتفاع بنسبة %5 مسجلا 32 جنيها مقابل 30.5 جنيه.
 
 يجيء صعود السهم رغم عدم وضوح الرؤية بشأن بيع حصة الشركة غير المباشرة في موبينيل علي سعر 273 جنيها. وجاء هذا الصعود علي الرغم من ذلك ليوضح جاذبية اسهم الاتصالات، كونها ضمن اكثر القطاعات صمودا امام تداعيات الازمة المالية العالمية. ليكون بذلك السهم قد صعد بنسبة %94 منذ منتصف فبراير الذي سجل فيه ادني مستوياته منذ عام 2004  بوصوله الي 16.5 جنيه.
 
وكانت الفتيلة التي تسببت في صعود السهم اعلان الشركة عن نتائج اعمالها لعام 2008 التي اظهرت تمكنها من الصعود بصافي الربح قبل الفوائد والضرائب والاهلاك والاستهلاك بنسبة  %11مسجلا 13.1 مليار جنيه. جاء ذلك رغم الضغط الواقع علي هامش ربح خدمات المحمول علي مستوي العالم. من جهة اخري تراجعت الارباح بنسبة %79 مسجلة 2.463 مليار جنيه، نتيجة كون عام 2007 قد شهد ارباحاً استثنائية رأسمالية من بيع شبكة عراقنا وشركة اتصالات قابضة في الهند.
 
واعلنت الشركة انها تتوقع تحقيق تدفقات نقدية دولارية في عام 2009 تبلغ مليار دولار، ستستغلها في استهداف شبكات المحمول علي مستوي العالم، مستغلة تراجع اسعار رخصها انعكاسا للهبوط الحاد في مستويات السيولة علي مستوي العالم. وسيمكنها ذلك من العودة من جديد لتحقيق ارباح رأسمالية في حال قيامها ببيع تلك الشبكات التي تخطط لاقتناصها العام الحالي. وكان من شأن تنفيذ صفقة بيع حصتها في موبينيل ان يصل بهذا الرقم الي 2.7 مليار دولار، وهو ما كان في حال تحقيقه سيوسع آفاق شبكات المحمول التي يمكن ان تستهدفها الشركة.
 
من جهة اخري كان الضغط الواقع علي السهم الذي اوصله الي أدني مستوياته منذ عام 2004 بوصوله الي 16.5 جنيه، قد ساهمت فيه خسائر فروق العملة التي تكبدتها إثر التراجع الحاد للعملات الباكستانية والجزائرية والكندية، وهي ثلاث دول تتواجد فيها شبكات رئيسية لاوراسكوم تيليكوم. وكان أكبر تلك التراجعات في العملة من نصيب باكستان التي تشهد اضطراباً سياسياً قوياً أدي لخروج متواصل للعملة الاجنبية بدفع من تحويلات مكثفة من قبل المستثمرين الاجانب نتيجة الاحداث الدامية التي تشهدها .
 
وكان عدد من بيوت الخبرة الائتمانية العالمية قد قام في شهر ابريل بتخفيض التصنيف الائتماني لشبكة باكستان علي خلفية ذلك. وتتواجد في باكستان واحدة من اكبر شبكات اوراسكوم تيليكوم، واكثرها توليدا للتدفقات النقدية، بالاضافة الي كونها الاعلي من ناحية عدد المشتركين. ومن المنتظر ان يخف القلق السياسي في باكستان علي المدي المنظور وبعد تضافر الجهود الدولية لاعادة الاستقرار لها.
 
من جهة اخري واصل سهم موبينيل للاسبوع الثالث علي التوالي التحرك فوق سعر الشراء المقدم من فرانس تيليكوم لحصة الاقلية في موبينيل البالغ 190 جنيها. بعد أن اغلق السهم علي ارتفاع بنسبة %3 مسجلا 208 جنيهات مقابل 202 جنيه في اقفال الاسبوع الاسبق.
 
وقامت الشركة المصرية للاتصالات الثلاثاء الماضي بتوزيع كوبون بقيمة 1.3 جنيه، وانعكس ذلك علي السهم، ليتراجع بمقدار مواز في الجلسة، ليعوض بعد ذلك جانبا من تراجعه ويغلق مسجلا 16 جنيهاً مقابل 16.8 جنيه في اقفال الاسبوع الاسبق.
 
وكان السهم قد تفوق علي مؤشرات البورصة منذ انهيارها في اكتوبر الماضي، كون طبيعة انشطة الشركة تعد دفاعية قليلة الحساسية للدورات الاقتصادية، بالاضافة الي محدودية تأثرها بالتباطؤ الاقتصادي المرشح للاتساع تحت ضغط من تداعيات الازمة المالية العالمية. ومما اعطي دفعة للسهم قيام الشركة بتوزيع كوبون نقدي بقيمة 1.3 جنيه عن ارباح عام 2008 . ويمثل هذا الكوبون عائدا بنسبة %7.7 علي سعر السهم في اقفال الاسبوع الماضي. وبلغ نصيب السهم من ارباح عام 2008 ما قيمته 1.49 جنيه، ليكون بذلك السهم يتداول علي مضاعف ربحية معتدل بلغ 11 مرة في اقفال الاسبوع الماضي.
 
ومن الناحية المالية يعد الاداء التشغيلي للشركة ضمن الافضل اداء، ومكنها ذلك من الاستمرار في توزيع ارباح سخية. وجاءت توزيعات الارباح لتعزز من ثقة المستثمرين في تمكن الشركة من الاستمرار في توليد تدفقات نقدية قوية رغم الضغط الواقع علي متوسط الايراد الشهر المقبل من مشتركي خدمات المحمول، وبالتالي الضغط الواقع علي ارباح الشركة من حصتها في فودافون.
 
 واظهرت نتائج اعمال المصرية للاتصالات لعام 2008  ارتفاع صافي ارباحها من الاستثمارات المالية المتمثلة في توزيعات كوبونات ارباح من حصتها في فودافون بنسبة %22.6 مسجلة 1.312 مليار جنيه مقابل 1.070 مليار جنيه في عام المقارنة. من جهة اخري استقرت ارباحها من خدماتها الاساسية المتمثلة في الخطوط الثابتة مسجلة 10.1 مليار جنيه مقابل 9.99 مليار جنيه في عام المقارنة. وصاحب ذلك ارتفاع هامش ربح التشغيل ليبلغ %41.6 مقابل %39. وأدي ذلك لارتفاع مجمل ربح التشغيل بنسبة %6.3 مسجلا 4.2 مليار جنيه مقابل 3.95 مليار جنيه في عام المقارنة.
 
وجاء تصاعد الارباح من الاستثمارات المالية، ليعوض عن تراجع ربح النشاط الرئيسي المتمثل في خدمات الخطوط الثابتة. ليرتفع صافي الربح بنسبة %10 مسجلا 2.795 مليار جنيه مقابل 2.541 مليار جنيه في عام 2007 ومما اعطي دفعة اضافية للارباح ارتفاع العائد من الفوائد بنسبة %95 مسجلا 157 مليون جنيه مقابل 81 مليون جنيه في عام المقارنة. جاء ذلك مصحوبا بتراجع المصروفات التمويلية مسجلة 360 مليون جنيه مقابل 599 مليون جنيه في عام المقارنة. يجيء ذلك انعكاسا لتراجع السحب علي المكشوف والتسهيلات الائتمانية مسجلا 333 مليون جنيه مقابل 769 مليون جنيه في عام 2008 . وصاحب ذلك هبوط رصيد القروض طويلة الاجل ليبلغ في ديسمبر الماضي 1.22 مليار جنيه مقابل 2.35 مليار جنيه في ديسمبر 2007. وجاء عدم استجابة السهم لتلك النتائج كون القوة الشرائية قد استهدفت اسهما قد شهدت انخفاضات كبيرة في الاشهر الاخيرة، علي عكس المصرية للاتصالات الذي صمد امام هبوط البورصة.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة