أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

البيطريون‮..‬الحاضر الغائب عن المعرگة


شيرين راعب
 
حالة من الهلع تجتاح محافظات الجمهورية خوفاً من انتشار انفلونزا الخنازير واحتمالات تحور انفلونزا الطيور لتصبح وباء ينتقل من انسان لآخر في ظل عدم توافر الاعداد الكافية من الاطباء البيطريين لمكافحة المرض حيث يبلغ عدد العاملين منهم في الهيئة العامة للخدمات البيطرية 8 الاف طبيب فقط، وهو رقم ضئيل جدا اذا كانت الحكومة تنوي بالفعل تنفيذ ما طالب به مجلس الشعب من اجراءات لمكافحة انفلونزا الخنازير.

 
وقد طالب الخبراء بالاستعانة بالشباب وطلاب الكليات البيطرية في تنفيذ إجراءات الرقابة والترصد، ومساهمة معامل الجامعات الاقليمية في التحاليل والفحوص للحد من اخطار احتمالات وقوع إصابة بالمرض.
 
وكان الدكتور محمود علوي، مدير مديرية الطب البيطري بالإسكندرية، قد اكد وجود عجز كبير في عدد الأطباء البيطريين بالإسكندرية بالإضافة إلي عدم وجود حافز مادي يغطي تكاليف انتقالهم داخل مختلف أحياء المدينة. كاشفًا عن وجود عشرة أطباء بيطريين فقط في المديرية مكلفين بحماية أحياء الإسكندرية مما يجعل التغطية الشاملة مستحيلة بالإضافة إلي قلة الموارد المالية المخصصة لتغطية تكاليف انتقال الطبيب والكشف علي الدواجن المصابة.
 
من ناحيته.. طالب الدكتور مصطفي عبد العزيز، نقيب الاطباء البيطريين، بتعيين ما لا يقل عن 3500 طبيب بيطري لمكافحة انفلونزا الخنازير وتنفيذ ما طالب به مجلس الشعب، بالاضافة الي 2500 طبيب بيطري طالبت بهم النقابة فيما مضي لمواجهة انفلونزا الطيور، محذرًا من أنه في حال ما لم يتم تنفيذ ذلك المطلب فليس من حق اي احد القاء اللوم علي الاطباء البيطريين او يتهمهم بالتقصير.
 
وأكد نقيب البيطريين انه اذا ارادت الحكومة ان تؤدي الخدمة بشكل جيد فعليها تعيين تلك الاعداد من الاطباء والا فسوف تستوطن انفلونزا الخنازير كما استوطنت انفلونزا الطيور، موضحًا ان عدد الاطباء العاملين بالهيئة العامة للخدمات البيطرية حاليا يبلغ 8 الاف طبيب علي مستوي الجمهورية، وهو رقم لا يكفي لمكافحة مرض يمكن ان يتحول الي وباء، بينما اجمالي عدد الاطباء البيطريين علي مستوي الجمهورية يصل الي 45 الف طبيب يتوزعون ما بين شركات الادوية او العمل بانشطة خاصة.
 
وطالب عبد العزيز بان تتكاتف جميع قوي الشعب للسيطرة علي هذا المرض والحد من انتشاره، مقترحاً ان تتم الاستعانة بالجامعات الاقليمية لخدمة المحافظات المجاورة لها عن طريق توفير فرق رسمية للتحصين والكشف والاستعانة بأعداد كبيرة من الطلاب بجميع الفرق، مما يتطلب تمويلا بسيطا وتوفير وسائل انتقال سهلة لتلافي المشكلة التي تتجلي بوضوح بالوحدات البيطرية بسبب نقص الأطباء البيطريين والعمالة، ويمكن الجامعات بفكرها العلمي ان تقوم بتفعيل عمليات التحصين، وسد عجز الأطباء.
 
ومن جانبه اكد الدكتور نبيل احمد الدنف، سكرتير عام النقابة ومدير معهد بحوث التناسليات سابقاً، عدم تعيين اي طبيب بيطري منذ عام 1994 مشيرًا الي ان مهنة الطب البيطري حكومية بالدرجة الاولي حيث لا يستطيع البيطري ان يعمل كطبيب حر باعتبارها مهنة حساسة تعمل في المجازر والتحصينات. واشارالدنف الي ان القطاع الخاص يمكن ان ينشئ مجزرا لكن الطبيب الذي يجري الكشف لا بد ان يكون من قبل عاملا بالحكومة حتي تسيطر الدولة علي الامراض البيطرية التي تبلغ 250 مرضا معروفا، ولا يوجد اطباء كفاية، بالاضافة الي ضعف اجور البيطريين، مما ادي لانقلاب الهرم الوظيفي حيث لم يعد هناك حاليا اطباء شباب للعمل الميداني، لذلك فان من ينزل للشارع ومواقع الاصابة هم الرؤساء الكبار ؟
 
وأوضح الدنف ان الحكومة قامت بتعيين 1200 طبيب بعقود مؤقتة لمكافحة مرض انفلونزا الطيور منبهاً الي ان المزارع تحت السيطرة، ولكن المشكلة الاكبر تكمن في التربية المنزلية ونقص اعداد الاطباء البيطريين في الريف حيث لا يوجد تحصينات كفاية، وطالب سكرتير النقابة بأن تتم زيادة اعداد البيطريين المعينين ليصلوا علي الاقل الي 2500، موضحا ان المشكلة الرئيسية حاليا ليست انفلونزا الخنازير بل انفلونزا الطيور، مؤكداً ان الحل ليس في ذبح الخنازير بل في كيفية مكافحة فيروس انفلوانزا الطيور لأنه السبب الرئيسي في عدوي الخنازير.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة