أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

زيادة الطلب ينعش الصادرات الآسيوية إلي الأسواق الصينية


المال - خاص
 
دفعت زيادة الطلب في السوق الصينية المدعومة بتخفيض أسعار الفائدة، بالاضافة الي ضخ 585 مليار دولار ضمن خطة التحفيز الاقتصادية، الي التوقع بحدوث تحسن ملحوظ في صادرات بعض الدول الآسيوية الي الصين، حيث ارتفع عدد الشحنات المصدرة من سنغافورة الي الصين بنسبة %29 في مارس الماضي طبقاً لما ذكره موقع »بلومبرج« الالكتروني، الذي أكد ارتفاع صادرات بعض الدول الآسيوية الأخري الي الصين، ومن بينها اليابان وكوريا الجنوبية وتايوان.

 
وتوقعت أيضاً شركات »Av Optronics «، و»Niss an Motor «، و»هيونداي« ارتفاع حجم مبيعاتها في الصين خلال الشهر الحالي بفضل زيادة الطلب هناك.
 
من جانبه قال »روبرت واند سفورد« أحد كبار المحللين الاقتصاديين ببنك »HSBC « في »سنغافورة ــ إن زيادة الطلب، وحجم الصادرات في الدول الآسيوية شيء ايجابي، ويعد بمثابة بداية طيبة لجني ثمار الاجرءات الاقتصادية الأخيرة التي شملت الدفع بخطط تحفيزية وتخفيض أسعار الفائدة اضافة الي بعض التطورات في السياسة النقدية الصينية.
 
وفي السياق نفسه أعلن البنك الدولي مؤخراً أن زيادة انفاق الصين علي مشروعات الطرق والكباري والاسكان منخفض التكلفة سيساهم وبقوة في تدعيم النمو في آسيا، كما رفع بنك »جولد ساكس« الأسبوع الماضي توقعاته للنمو في الصين في 2009 من %6 إلي %8.
 
وكانت الصين قد قامت بتبني عدة سياسات لتحفيز الاقتصاد والتخفيف من حدة الأزمة الاقتصادية، حيث خفض بنك الشعب الصيني أسعار الفائدة الأساسية 5 مرات منذ سبتمبر الماضي الي ان وصلت الي %5.31، وأعلن رئيس الوزراء الصيني »وين جياتاو« عن خطة التحفيز الاقتصادية في نوفمبر الماضي.
 
وقال »هيلين كياو«، و»يوسونج« من بنك جولد ساكس إن صناع السياسة في الصين اهتموا في الفترة الماضية بانتهاج سياسات تحفيزية للاقتصاد مما كان له أثر جيد للغاية علي نمو الطلب المحلي في البلاد.
 
وقالت شركة »Av Optronics « التايوانية إن مبيعاتها من الشاشات السائلة سترتفع بنسبة %50، خلال الربع الحالي مقارنة بسابقة مدعومة بزيادة الطلب الصيني، خاصة بعد تخصيص الحكومة الصينية 2.9 مليار دولار لمساعدة السكان في المناطق الريفية، وتشجيعهم علي شراء أجهزة التليفزيون والأجهزة الأخري.
 
وقال وزير التجارة الصيني »تشين ديمينج«، إن هناك أنباء سارة حول أداء الاقتصاد الصيني، تمثلت في تباطؤ حركة منحني التجارة الخارجية الذي كان يتجه بقوة وسرعة الي أسفل.
 
وشهدت شركة »NISSON MOTOR « ثالث أكبر مصنع للسيارات في اليابان زيادة حجم مبيعاتها في الصين بنسبة %13.7 في مارس الماضي، وأعلنت الشركة أن ثلثي مبيعاتها من السيارات في الصين مؤهلة للحصول علي دعم حكومي يتمثل في تقليل ضريبة المبيعات علي السيارات ذات المحركات الصغيرة بمقدار النصف لتهبط الي %5 فقط.
 
وقالت شركة »Hyundai Motor « الكورية إن تقليل ضريبة المبيعات في الصين سيعزز مبيعاتها في السوق التي تعد ثالث أكبر سوق تصديرية أمامها بنسبة %11 خلال 2009.
 
وتوقع »نوجاي مان« رئيس شركة »Beijins Hyundai Motor « نمو سوق السيارات الصينية بنسبة %10 خلال العام الحالي مقارنة بـ%6 العام الماضي، وفي سياق متصل بدأت الصادرات الآسيوية تشهد انتعاشة واضحة لاسيما مع انخفاض المخزون لدي الشركات العالمية خلال الـ6 شهور الماضية لتبدأ هذه الشركات في الطلب من جديد، وبشكل سريع يساعد علي زيادة الانتاج.
 
ويري »دويفور إيفانز« الخبير الاقتصادي بشركة »State Street Global Markets « ان انخفاض حجم المخزون لدي الشركات سيساهم بقوة في تحقيق معدلات مرتفعة للانتاج والناتج المحلي الاجمالي بداية من الربع الثاني من 2009.
 
وكانت وزارة التجارة الأمريكية قد أعلنت تراجع المخزون لدي شركاتها خلال الربع الأخير من 2008 للمرة الخامسة علي التوالي، وجاء انخفاض المخزون في الربع الأول من 2009 بمثابة الانخفاض الأكبر منذ عام 1990 طبقاً لبعض التوقعات التي اصدرها بعض الاقتصاديين من بنك »Barcclays capital «.
 
وقد تساعد الاشارات الأخيرة علي تحسن الاقتصاد الأمريكي نسبياً في زيادة الطلب بشكل أكبر امام المصدرين بدول الآسيان.
 
قال »بن برنانكي«، رئيس بنك الاحتياط الفيدرالي الأمريكي إن هناك تحسناً ملموسا في ثقة المستهلكين الأمريكيين، والتي ارتفعت مؤخراً ليصل مؤشرها خلال الاسبوع الماضي الي أعلي مستوي له منذ سبتمبر الماضي وقت الإعلان عن افلاس بنك »ليمان براذرز«.
 
وقد انعكس ذلك ايجاباً علي الصادرات الآسيوية الي الولايات المتحدة حيث ارتفع عدد الشحنات القادمة من سنغافورة الي الولايات المتحدة بنسبة %17 في مارس الماضي مقارنة بالشهر السابق عليه، كما ارتفعت صادرات الصين الي أكبر اقتصادات العالم بنسبة %33.3 بفضل زيادة مبيعات الملابس والأثاث.
 
وأشار »تيم كوندون«، كبير الاقتصاديين في شركة »Ing Financial Marhets « في سنغافورة الي أن المنتجين الأمريكيين قد خفضوا وتخلصوا من مخزونهم بشكل كافٍ يصل الي نقطة اعادة الطلب علي الصادرات الآسيوية لملء الفراغ المعروض في الولايات المتحدة، مؤكداً أن الفترة المقبلة ستشهد نمواً ملحوظاً مقارنة ببداية العام الماضي.
 
من جهة أخري حذر بعض الاقتصاديين من أن زيادة معدل التجارة علي أساس شهري لا يبشر بالضرورة بتعافي الاقتصاد العالمي، مشيرين الي أن التقارير الصادرة من صندوق النقد الدولي الأسبوع الماضي  تتوقع انكماش الاقتصاد العالمي بنسبة %1.3 في 2009 بعد توقع سابق بانكماشه بنسبة %0.5 في تقارير مماثلة في يناير الماضي.
 
وأعلنت شركة »Komatsu «، أكبر منتج لمعدات البناء في اليابان بدورها أن زيادة حجم الطلب علي منتجاتها في الصين لن يعوض تراجع حجم المبيعات في اليابان والولايات المتحدة وأوروبا.
 
وتعزز الأرقام الاجمالية للصادرات الآسيوية هذه النظرة المتوجسة، حيث لا تزال الصادرات اليابانية، والتايوانية، والكورية علي انخفاض نسبته %46.4، %35.7، %21.2 علي الترتيب مقارنة بالعام السابق.
 
وعلق »كوندون« من شركة »Ing financial « علي ذلك قائلاً إن الارقام السنوية لا تعطي مؤشرات قوية علي  حدوث تغير في الاتجاه الهبوطي مشيراً الي انضمامه الي المعسكر القائل باستمرار تدهور الاقتصاد وتباطؤ معدل الصادرات ولحين ظهور نقاط قوية للتحول.
 
أما علي المستوي الشهري فتشير الأرقام الي تأثر الصادرات الآسيوية بشكل إيجابي نتيجة زيادة حجم الطلب في الصين، حيث شهد مارس الماضي ارتفاع الصادرات في عدة بلدان آسيوية من بينها اليابان، وسنغافورة، وكوريا الجنوبية، وتايوان بنسبة %2.2، %10.5، %23.8 علي الترتيب.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة