أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيــارات

انگمــاش الأســواق الأوروبيــة بنسبـة‮ ‬%17


خالد بدر الدين
 
شهدت أسواق السيارات الجديدة الأوروبية انكماشاً واضحاً للشهر الحادي عشر علي التوالي، حيث انخفضت تسجيلات السيارات الجديدة في مارس الماضي بنسبة %9 وإن كانت برامج التحفيز الحكومية في العديد من الأسواق الكبري قد حدت من هذا الانخفاض.

 
تقدم فرنسا والمانيا وايطاليا وسلوفاكيا حوافز مالية للمستهلكين الذين يتخلصون من سياراتهم القديمة، ويشترون أخري جديدة أكثر كفاءة في استخدام الوقود وللحد من نسبة العادم الملوثة للبيئة.
 
وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن بريطانيا تعتزم أيضاً اتباع سياسة التحفيز المالي لتشجيع شراء السيارات الجديدة حيث ستمنح المستهلكين بما يتراوح بين 2000 و5000 جنيه استرليني »3000- 7500 دولار« كدفعة، مقدما لشراء سيارات تعمل بالكهرباء والبنزين ضمن برنامج حماية البيئة الذي خصصت له الحكومة البريطانية 250 مليون جنيه استرليني.
 
كانت تسجيلات السيارات الجديدة الأوروبية، التي تعكس حالة المبيعات قد انخفضت إلي 1.51 مليون سيارة في الشهر الماضي بالمقارنة بـ 1.66 مليون سيارة في مارس عام 2008 تبعاً لتقارير الجمعية الأوروبية لشركات انتاج السيارات التي تقول إن الانخفاض في مارس الماضي لم يكن كبيراً بفضل نمو مبيعات السيارات في المانيا والذي بلغ %39.9، استجابة لبرامج التحفيز الحكومية التي شجعت الألمان علي شراء سيارات جديدة.
 
وأدت البرامج المماثلة إلي زيادة المبيعات في فرنسا وايطاليا، حيث ارتفعت التسجيلات الجديدة بنسبة %8 و%0.2 علي التوالي في هذين البلدين ولكن تسجيلات السيارات الأوروبية انخفضت بنسبة %17 لتصل إلي 3.44 مليون سيارة خلال الربع الأول من عام 2009.
 
وأدي ضعف ثقة المستهلك الأوروبي في الاقتصاد العالمي وتفاقم أزمة الائتمان إلي انهيار أسواق السيارات في معظم الدول لا سيما المتقدمة باستثناء ايطاليا التي حققت شركتها فيات أفضل أداء من بقية شركات السيارات الأوروبية حيث ارتفعت تسجليلات السيارات الايطالية في مارس الماضي بنسبة %14 لتصل إلي 137 ألفا و29 سيارة وذلك بفضل السيارات الصغيرة التي انتجتها بكفاءة عالية في خفض العوادم مما جعلها تستفيد من برامج التحفيز الحكومية التي تشجع علي شراء السيارات الجديدة صديقة البيئة والتخلص من السيارات القديمة التي تتكلف كثيراً نتيجة كثرة الوقود الذي تستخدمه.
 
أما شركة جنرال موتورز الأمريكية فقد انكمشت تسجيلات سياراتها الجديدة بنسبة %20 لتصل إلي 140 ألفا و895 سيارة، فقط برغم برامج التحفيز في المانيا، حيث تنتج جنرال موتورز فيها سيارات أوبيل، غير أن تسجيلات سيارات أوبيل وشقيقتها فوكسهول انخفضت أيضاً في مارس بنسبة %20 في المانيا لتصل إلي 117 ألفًا و993 سيارة.
 
ورغم أن جنرال موتورز حصلت من الحكومة الأمريكية علي 13.4 مليار دولار حتي الآن لتواجه الخسائر الفادحة التي تكبدتها بسبب الركود العالمي الذي جعل مبيعاتها من السيارات تصل إلي  أدني مستوي لها منذ العام الماضي وحتي الآن فإنها مازالت تطالب بحوالي 4.6 مليار دولار خلال الأسابيع المقبلة لتحقق إعادة الهيكلة اللازمة لها حتي لا تتعرض للإفالس وتخضع لقانون الحماية من الإفلاس الذي قد يخفيها من الوجود.
 
ويقول فريتز هندرسون الرئيس التنفيذي لشركة جنرال موتورز إنه يسابق الزمن في تنفيذ برامج إعادة الهيكلة التي تطالب بها الحكومة الأمريكية قبل أول يونيو المقبل حتي تمنحة قروضاً أخري وإلا فإنه سيخضع لقانون الحماية من الإفلاس في غضون الأسابيع الخمسة المقبلة والذي قد  يغير اسمها أو يقسمها إلي شركات صغيرة أو حتي يحكم عليها بالإعدام كما حدث مع بنك ليمان براذرز الذي اختفي بعد إعلان إفلاسه.
 
ويبدو أن الأزمة الاقتصادية الراهنة امتدت أيضاً إلي السويد التي انخفضت ممبيعات سياراتها من ماركة ساب بنسبة %48 لتصل إلي 4534 سيارة فقط في الأسواق الأوروبية خلال الشهر الماضي.
 
وحتي شركة فولكس فاجن الألمانية التي تعد أكبر شركة سيارات في أوروبا انخفضت تسجيلات سياراتها الجديدة بنسبة %0.3 لتصل إلي 304 الاف و257 سيارة ولكن ماركة فولكس فاجن حققت زيادة في تسجيلات سياراتها الجديدة بلغت %1.6 لتصل إلي 156 ألفا و907 سيارات.
 
وشهدت أيضاً شركة سيات الإسبانية التي لم تعد تحقق أي أرباح منذ عدة شهور انخفاضاً واضحاً في تسجيلات السيارات الجديدة بنسبة %13 لتصل إلي 32 ألفاً و980 سيارة، بسبب ركود السوق الإسبانية وكذلك شركة نيسان اليابانية للسيارات تقلصت تسجيلات سياراتها الجديدة بنسبة تجاوزت %34 خلال مارس الماضي، لتصل إلي 47 ألفا و177 سيارة.
 
ومع اتجاه الأمريكيين إلي ترشيد الإنفاق بسبب الخوف من فقد الوظيفة وتجمد خطوط الائتمان في البنوك تقلصت أيضاً تسجيلات السيارات الجديدة التي تنتجها شركة فورد موتور بنسبة %7.7 لتصل 165 ألفا و811 سيارة مع انكماش تسجيلات ماركة فولفو بنسبة %17 لتصل إلي 20 ألفا و987 سيارة، بينما تقلصت ماركة فورد نفسها في الأسواق الأوروبية بنسبة %6.2 لتصل إلي 144 ألفًا و824 سيارة.
 
وتعرضت أيضاً تسجيلات سيارات رينو الفرنسية الجديدة لانخفاض قدره %11 لتصل إلي 123 ألفًا و750 سيارة، بينما تكبدت منافستها بيجو سيتروين انخفاضاً قدره %9.1 في تسجيلات سياراتها الجديدة لتصل إلي 179 ألفًا و761 سيارة وكذلك تسجيلات سيارات تويوتا موتور اليابانية انخفضت بنسبة %12 لتصل إلي 80 ألفًا و836 سيارة في مارس الماضي.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة