أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

‮»‬الباگدج‮« ‬وتطوير المحتوي الصحفي أدوات إغراء للمعلنين


أكرم مدحت
 
أكد خبراء قطاع الإعلانات بالصحف، عدم انتهاج أسلوب خفض الأسعار لجذب المعلنين للصحف، لاتباع أساليب أخري أكثر تأثيراً وجذبا. واقترحوا تطوير المحتوي الصحفي بإضافة أبواب جديدة شيقة وتحسين مستوي الطباعة، فضلاً عن تجويد المنتج الصحفي من أخبار وتغطيات مهمة تزيد من إقبال القراء وبالتالي المعلنين، وأكدوا أن نظام »الباكدج« يعد أنجح الأساليب العملية لتنشيط وزيادة إعلانات أي مؤسسة صحفية.

 
وأسرعت الصحف إلي تطبيق تلك الأساليب نظراً لتوقعات تراجع سوق الإعلانات بشكل عام في مصر والعالم العربي عام 2009 من 20 إلي %39، وهذا ما يتفق مع تصريحات سابقة للدكتور صفوت العالم أستاذ التسويق والإعلان بجامعة القاهرة بأحد البرامج بالتليفزيون المصري الذي أكد خلاله أن تراجع الصناعات الكبري أثر علي اقتصادات الصحف لانخفاض حجم الإعلانات، وكل ذلك تأثراً بالأزمة المالية العالمية الذي يمتد تأثيرها إلي نهاية عام 2009.
 
في هذا السياق قال نبيل عبدالكريم، بإدارة النشر الخارجي بوكالة الأهرام للإعلان، إن العديد من الإصدارات يمكن أن تتوقف عن النشاط لفترة معينة نتيجة ضعف التمويل الإعلاني عقب ظهور الأزمة المالية العالمية، موضحاً أن هذا التأثير لن يظهر علي الصحف  القومية بشكل ملحوظ. وأضاف أن »الأهرام «جريدة قومية وواسعة الانتشار مقارنة بالصحف الأخري والتخوف يكون من الفترة المقبلة إذا لم تأخذ هذه الصحف حذرها، خاصة الصحف الأسبوعية والمعارضة الأكثر تأثراً إلي جانب الإصدارات الجديدة.
 
وأوضح أن التراجع في إعلانات الصحف نشأ نتيجة تقليص أغلب الشركات لميزانية إعلاناتها واختيار الأكثر تأثيراً في الجمهور، والنتيجة الحاسمة لتأثير الأزمة ستظهر آخر العام خاصة الصحف القومية.
 
وأكد عبدالكريم أن التنشيط لا يأتي من تخفيض الأسعار لكن عن طريق أبواب جديدة جاذبة وعدم رفع أسعار الإعلان في الفترة المقبلة ووضع عروض وخصومات للإعلانات الترويجية مثل السياحة وحملات التوعية، وإتاحة نشر المواد التحريرية، وتطبيق نظام »الباكدج« بإضافة إعلانات مجانية مع عدد معين من الإعلانات، إلي جانب تطوير الطباعة التي تعد عنصر جذب للقراء وبالتالي المعلنين، مشيراً إلي أن فترة الصيف تعتبر بداية موسم إعلانات السيارات والعقارات.
 
من جانبه أوضح مدير إدارة الإعلانات بإحدي الصحف الخاصة أن توقعات مديري الإعلانات بالصحف والوكالات بأن تنخفض الإعلانات إلي ما يزيد علي %50 والذي حدث مع بداية الأزمة علي أرض الواقع قد فاقت هذه التوقعات خلال الربع الأخير من 2008 ومطلع 2009، كما أن صدي الأزمة أثر علي الصحف الاقتصادية بشكل غير متوقع، حيث إننا نعتمد علي مجموعة من القطاعات الرئيسية وهي العقارات، والاتصالات، والبنوك، والسيارات ويليها قطاعات السياحة، والبترول، ونحن كجريدة اقتصادية اعتمدنا بشكل كبير علي الإعلانات التجارية التي لها علاقة بهذه القطاعات وبفئة محددة من العملاء وهم رجال الأعمال وذلك طبقا لخصائص الجمهور المستهدف للجريدة، فهؤلاء الذين تأثروا بشكل سلبي، مشيراً إلي انخفاض إعلانات الجريدة بنسبة %25 منذ بداية العام الحالي، متوقعاً أن تصل هذه النسبة إلي %30 طبقا لمؤشرات حركة السوق.
 
وأضاف أن هذا الانخفاض أتي نتيجة تقليص بعض الشركات الكبري في القطاعات الحيوية المهمة مثل قطاع الاتصالات لميزانية إعلاناتها إلي جانب أن إعلانات قطاع السيارات تكاد تكون مختفية إلا في الصحف القومية مثل »الأهرام« و»الأخبار« نظراً لاتساع الانتشار مقارنة بأي جريدة أخري، وأيضاً تأثر قطاع العقارات نتيجة ضعف الإقبال علي شراء الوحدات ذات التكلفة المرتفعة نتيجة الأزمة الاقتصادية، والذي أدي أيضا إلي خفض إعلاناتها بنسبة تفوق %60، والذي كان يتميز بالزخم الإعلاني لذلك فهو أكثر القطاعات المتأثرة، يليه قطاع الاتصالات الذي كان يحتل المركز الثاني خلال العام الماضي 2008 قبل ظهور الأزمة ويمثل التراجع بنسبة %40 تقريباً حيث أصبح حريصاً في إعلاناته، يليها قطاع البورصة حتي وصل إلي إحدي شركات السمسرة التابعة لأحد البنوك الكبري خفضت ميزانية إعلاناتها عام 2009 مقارنة بعام 2008 بنسبة %90.
 
وقال مدير إدارة الإعلانات مع بداية الأزمة فكرت الصحف في عدة حلول لتنشيط إعلانات الصحف من جديد منها العروض المميزة لتجذب المعلن مثل الملاحق المتخصصة والتي تصل للجمهور المستهدف من إعلانه، فضلاً عن نظام »الباكدج« في سوق الدعاية والإعلان والذي يعني إتاحة الإعلان في أكثر من مكان سواء في الجريدة والملاحق بمساحة تعتبر أقل من المعتاد عليها، لكي يضمن له الانتشار مما يحقق للجريدة عدم تقلص الإعلانات بها قبل الأزمة، مشيراً إلي أن بعض العملاء لا يستطيع المشاركة في المعارض المتخصصة لذلك فالتواجد الإعلاني في الجريدة، التي يقرأها رواد المعرض يعتبر تواجداً للعميل بإعلانه فيها ويضمن تعرض الجمهور المستهدف لإعلانة بتكلفة أقل، فهو يعد اشتراكاً غير معلن في المعرض لعدم التواجد كأحد الرعاة للمعرض، ويمكن للعميل الحصول علي مساحة أكبر لإعلانه إلي جانب إمكانية الاعتماد علي المادة التحريرية التي تتيح مساحة أكبر للمعلن يشرح خلالها منتجه بصورة أكثر عمقاً وتفسيراً.
 
وأكد أن الجريدة لا تستطيع تخفيض سعر إعلاناتها لأن هذا مردوده في النهاية خسائر للمؤسسة الصحفية، حيث إن الصحافة مشروع استثماري ولديها تكاليف مع ضرورة الحفاظ علي دخل آمن لاستمرار النشاط وإذا تأثر ستحدث أزمة، لافتاً إلي أن من دواعي الأزمة أن إحدي الصحف التي كانت واعدة في عام 2008 تأثرت إلي درجة أنها ستتحول دورية إصدارها من يومية إلي أسبوعية حتي تمر الأزمة.
 
وأكد شريف كولوليان، مدير إدارة خدمة العملاء بوكالة ADLINE للدعاية والإعلان أن الإعلان جزء أساسي لترويج المنتجات، وتعد الصحف من الوسائل المؤثرة ويصعب علي المعلنين تجاهلها، والتراجع الملحوظ في حجم الحملات الإعلانية كان بتخفيض  الميزانية وليس التخلي عن أي وسيلة من الوسائل الإعلانية حيث إنها مكملة لبعضها البعض، وهذا ما أظهر نسبة الانخفاض والتراجع في إعلانات الصحف بسبب قلة عدد الإعلانات مع بداية الأزمة العالمية مقارنة بالعام الماضي.
 
مطالباً الصحف لنجاح حملة التنشيط للإعلان بها بأن تعمل علي تحسين المنتج النهائي للجريدة وهو تجويد المحتوي الصحفي المقدم من أخبار وتغطيات مهمة تنال زيادة إقبال الجمهور عليها وبالتالي زيادة التوزيع و التي تقوم بدورها في جذب المعلنين، لأن شركات الإعلان والمعلنين يعتمدون علي دراسات تحليلية لقراء الصحف لاختيار الجريدة المناسبة والتي تصل للجمهور المستهدف والذي يؤدي إلي نجاح الإعلان.
 
وأكد كولويان أن الصحف لن تلجأ إلي تخفيض أسعار إعلاناتها لأن السعر يعتبر إحدي وسائل تميز الجريدة فمع بداية كل عام يتم تحديد أسعار الإعلان بالصحيفة والعروض المخطط تقديمها للمعلنين وليس طبقا للظروف الحالية، حيث إن الخصومات الكبيرة التي قد يلجأ إليها البعض بحجة تنشيط الإعلان من جديد تعتمد عليها الصحف الضعيفة، لأن المعلن ينجذب تلقائيا للجريدة القوية التي تتمتع بإقبال الجمهور نتيجة محتواها المتميز.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة