أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

استثمار

الحگومة الألمانية تضع شروطاً‮ ‬للاستحواذ علي‮ »‬أوبل‮«‬


أيمن عزام
 
أصبح الهدف الذي وضعته شركة »فيات« للاستحواذ علي شركة »أوبل« محفوفاً بصعوبات اضافية، مع اعلان الحكومة الألمانية عن معايير تلزم الشركات الراغبة في الشراء بابقاء مقرات أوبل الرئيسية في ألمانيا كشرط لحصولها علي الدعم المالي الذي تحتاجه هذه الشركات لاتمام الصفقة.
 
يتزامن هذا مع اعلان شركة فيات عن خططها بشأن الاندماج مع شركة كرايسلر وأوبل - الفرع الأوروبي لجنرال موتورز - لتأسيس شركة جديدة يتم طرح أسهمها في البورصة، وهي خطوة يتوقع لها أن تحدث تغييرات جوهرية علي صناعة السيارات في العالم، خصوصاً في ظل استعداد شركات منافسة أخري لاتخاذ إجراءات دمج مماثلة.
 
أوردت صحيفة »فاينانشيال تايمز« 14 معياراً سيستخدمها فرانك والتر شتينحار، وزير الخارجية الألماني، لتقييم العروض التي ستتقدم بها شركات فيات الايطالية، وكونسورتيوم تقوده شركة ماجنا الاسترالية الكندية لصناعة أجزاء السيارات وشركات أخري.
 
تشتمل الشروط الأخري علي معايير تتعلق بعدد الوظائف التي سيتم التخلص منها ومستقبل مصانع أوبل في المانيا وخبرة الشركات الراغبة في الشراء في ابرام صفقات مماثلة ومتانة وضعها المالي ومدي تقبل عمال شركة أوبل الشركة المتقدمة للشراء.
 
ويحق لشركة جنرال موتورز مالكة »أوبل« وليس للحكومة الألمانية، قبول العرض الذي تراه مناسباً، إلا ان الحكومة كانت قد وعدت بتقديم دعم مالي يشمل تقديم ضمانات ائتمانية للمالك الجديد لأوبل، وهو ما يمنحها فرصة لعب دور مهم في تحديد المشتري.
 
ويدور في خلفية الصفقة نزاع سياسي داخل الحكومة الألمانية كجزء من الحملة الانتخابية الجارية حالياً، تمهيداً لعقد الانتخابات العامة في 27 سبتمبر المقبل.

 
يدور الخلاف بين اثنين من المرشحين لخوض الانتخابات المقبلة هما انجيلا ميركل، المستشارة الألمانية زعيمة حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي، وشتينمار، وزير الخارجية الحالي وزعيم الحزب الديمقراطي الاجتماعي.

 
وتتباين مواقف الحزبين تجاه صفقة بيع أوبل، فبينما يبدي حزب انجيلا ميركل موافقته علي ابرام الصفقة، يطالب الحزب الديمقراطي الاجتماعي بتأميم أوبل جزئياً وعدم ابرام الصفقة، متذرغاً بالاضرار التي ستحلق بالعمالة جراء ذلك، في محاولة لاستمالة النقابات العمالية الرافضة للصفقة.

 
وعبر سيرجيو مارتشياني، الرئيس التنفيذي لشركة فيات، عن رغبته في فصل قسم صناعة السيارات عن الأقسام الأخري للشركة المساهمة بحصة الشركة في كرايسلر بغرض تأسيس شركة موحدة يمكنها تحقيق عوائد تبلغ 1.6 مليار دولار ومبيعات تبلغ 7-6 مليون سيارة سنوياً، لتحتل المرتبة الثانية بعد شركة تويوتا، ولتصبح أكبر من حيث الحجم من شركة رينولت رينسان أو فورد موتورز أو تماثل شركة فولكس فاجن.

 
وقال في حديث نشرته صحيفة فاينانشيال تايمز ان الاندماج الحالي يرقي لمستوي الزواج المقدس الذي يحقق منافع لجميع الأطراف من الناحية الهندسية والصناعية.

 
وأضاف أنه يرغب في استكمال الصفقة بنهاية مايو وطرح أسهم الشركة الجديدة التي ستحمل اسم فيات / أوبل بنهاية الصيف الحالي.

 
وأوضح ان الشركة الجديدة تستطيع إذا تغلبت علي العوائق السياسية والمالية دمج عشرة مصانع تابعة لشركة جنرال موتورز يقع معظمها في شمال أوروبا مع 11 مصنعاً لشركة فيات، يقع معظمها في ايطاليا لتأسيس تجمع ضخم لصناعة السيارات في أوروبا مع شركة كرايسلر الأمريكية، يمنح الشركة الوليدة القدرة علي المنافسة بقوة في أوروبا، وشمال أمريكا، وأمريكا اللاتينية.

 
طال انتظار خطوة الدمج الحالية، خصوصاً أنها تأتي كأفضل رد علي الأزمة التي تعاني منها صناعة السيارات حالياً. كما ان سيرجيو مارتشياني هو أول رئيس تنفيذي يتمكن من استغلال المساعدات التي تقدمها الحكومة لقطاع السيارات، وكذلك الأصول القيمة التي قدمتها شركتا جنرال موتورز وكرايسلر، وقال ان الاندماج الحالي هو أبسط حل للمشاكل العويصة التي تواجه صناعة السيارات. يأتي هذا الاعلان بعد أسبوع من طلب الافلاس الذي تقدمت به شركة كرايسلر لحمايتها من المودعين واتفاق الشركتين علي اقامة تحالف بينهما يتيح لشركة فيات الاستحواذ مبدئياً علي %20 من أسهم شركة كرايسلر فور اتمام إجراءات افلاسها.

 
وأجرت شركة فيات محادثات مع شركة أوبل التي هي الفرع الأوروبي لشركة جنرال موتورز، استغرقت شهوراً عديدة، ويعتقد مارتشياني ان فيات تحتاج لزيادة انتاجها الحالي من السيارات البالغ 2.2 مليون سيارة سنوياً، لمواجهة وتحديات المستقبل. ويقترب مارتشياني بعد اندماج شركته مع أوبل وتحالفه مع كرايسلر من هدفه المتعلق بانتاج 5.5 مليون سيارة سنوياً.

 
لم يتحدد بعد موعد ابرام صفقة الاندماج مع شركة أوبل، ويعتزم تهيئة أجواء ابرام هذه الصفقة بعد اللقاءات التي سيعقدها مع المسئولين الألمان في برلين.

 
وتحتاج شركة فيات، للحصول علي دعم الحكومة الالمانية، التي تبحث عن مستثمر جديد لانقاذ أوبل التي قد يؤدي انهيارها لحدوث أزمة كبيرة في ألمانيا، لكونها واحدة من أكبر شركات القطاع الخاص التي تساهم بتشغيل عدد كبير من العمالة وتحتاج شركة فيات، التي تحاصرها ديون تبلغ 6.6 مليار يورو للحصول علي معونة مالية من الحكومة الألمانية لمساعدتها علي اتمام صفقة اندماجها مع شركة أوبل وتمويل شركائها المحتملين.

 
وكان قد رفض تقديم أموال في اطار صفقة تحالفه مع شركة كرايسلر، فضلاً عن مبادلة تكنولوجيا الشركة نظير الحصول علي أسهم بنسبة %20 من شركة كرايسلر.

 
ويتوقع أن تؤدي خطوة الاندماج في حال استكمالها لتحفيز شركات السيارات المنافسة لاتخاذ خطوات مماثلة، ويحتمل كذلك ان تواجه معارضة سياسية في ألمانيا التي أبدي بعض القادة السياسيين والنقابات التجارية داخلها معارضتهم لخطوة الاندماج مع الشركة الايطالية، ويحتمل كذلك أن تلقي معارضة من شركة VM الألمانية لكونها تسمح لشركة فيات المنافسة لها بتقوية مراكزها في ألمانيا.

 
وقال مارتشياني، لتهدئة المخاوف في ألمانيا، إنه لن يغلق أي مصنع للشركة الوليدة في المانيا وان أي خطط لتسريح العمالة ستسري علي العاملين في ايطاليا.
 
ويتوقع، استناداً لعمليات الاندماج السابقة وحجم الشركتين، ان يتم تسريح 9000-8000 عامل في أوروبا، خصوصاً في ظل بلوغ عدد العاملين في أوروبا 54500-39000 عامل لدي شركة جنرال موتورز بنهاية 2008.
 
وأشار مارتشياني إلي أنه سينتهج أسلوب معادلة التكنولوجيا بالأسهم في أي صفقات يتوقع عقد محادثات بشأنها مع شركاء آخرين محتملين، بما في ذلك شركة أوبل التي أعلنت أنها تحتاج إلي 3.3 مليار يورو بغرض التغلب علي التراجع الحاد الذي أصاب مبيعات السيارات نتيجة للأزمة المالية والركود.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة