أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

العروض الترويجية والدعاية أفضل وسائل زيادة مبيعات الأثاث


نسمة بيومي
 
شجع عدد من العاملين بقطاع الاثاث وخبراء الاقتصاد قيام بعض شركات الأثاث المصرية بتقديم عروض ترويجية لجذب المستهلكين ورفع معدلات الشراء مشيرين إلي أن العروض الترويجية والتسويق المتطور والدعاية الاعلامية قد تعيد التوازن لسوق الأثاث المصرية وأكدوا ضرورة تنازل الشركات عن جزء من أرباحها بالفترة الحالية لتحقيق أقل قدر من الخسائر مستقبلا بدلا من التمسك بمستويات الارباح قبل الازمة الأمر الذي من الممكن أن يؤدي لافلاس بعض الشركات وخروجها من السوق بشكل نهائي.

 
أكد مصطفي أبو حديد، مالك شركة أركت وود للأثاث، أن الازمة الاقتصادية أثرت بالسلب علي مبيعات شركات الاثاث المصرية، وعملت علي تخفيض حجم أرباحها وايراداتها خلال الربع الاخير من العام الماضي، والربع الأول من العام الحالي. ولا يعني ذلك توقف تلك الشركات فلابد من استخدام جميع الوسائل والطرق التسويقية والترويجية لإعادة جذب المستهلك ورفع معدلات قوته الشرائية بهدف عودة التوازن للسوق المحلية.
 
قال أبو حديد إن نجاح الشركات في رفع معدل أرباحها باستخدام وسائل الدعاية والتسويق سيشجع الشركات الاخري علي اتباع نفس الطريقة والعمل علي التنازل عن جزء من الارباح التي كانت تحققها هذه الشركات قبل الازمة في سبيل الخروج من الازمة خلال العام الحالي بأقل الخسائر الممكنة مضيفا أن الاثاث رغما من كونه سلعة ذات طبيعة موسمية، فإن معدلات مبيعاته ترتفع بالتسويق والاعلان مثل جميع السلع الاستهلاكية الاخري.
 
أضاف أبو حديد أن شركته بدأت تنفيذ نوع من أساليب التسويق والترويج التي تتضمن تقديم فرش شقة بالكامل للشباب بأسعار تبدأ من 8000 وتنتهي بسعر 15.000 جنيه ويستهدف ذلك العرض مالكي الوحدات السكنية بمشروع مبارك الاسكاني ولكن هذا لا ينفي امكانية تمتع جميع المستهلكين بذلك العرض موضحا أن مثل تلك العروض التي يتم الاعلان عنها بالوسائل الاعلامية والصحف ستضاعف حجم العمل والانتاج وتنشط صناعة الاثاث وتخلصها من حالة الركود الحالية.
 
وقال المهندس خلدون فوزي، مدير عام شركة امريكان فرنتشر، إن صناعة الاثاث قبل الازمة المالية لم تعان المشكلات الحالية فقد تفوقت مصر في صناعة الاثاث الفندقي وتميزت حركتي البيع والشراء قبل الازمة بالنشاط مضيفا أن حدة تأثر شركات الاثاث في مصر ستنخفض تدريجيا بالعام الحالي الي أن يعود الانتعاش للسوق بنهاية عام 2009.
 
وأشار فوزي الي أن المعروض الحالي من الاثاث يرتفع عن حجم الطلب الفعلي وذلك أمر طبيعي.
 
وطالب فوزي الشركات وأصحاب المصانع بإعداد عروض ترويجية خاصة بالفترة الحالية ولا يجب أن تتسم تلك العروض بالنمطية بل لابد من التجديد والتطوير وجذب المستهلكين بشتي الطرق وتحفيزهم علي الشراء والعمل علي استغلال وسائل الاعلان والدعاية الحالية لتوضيح العروض الجديدة للمستهلكين. ومن الممكن أن تشتمل هذه العروض علي تقديم هدايا قيمة من اجهزة كهربائية ومنزلية حال شراء الاثاث أو التقسيط لفترات طويلة دون فوائد مثلما تفعل شركة قبنوري أو التعامل بنظام الـ»Money Back « الذي يقدم للمستهلكين شهادات استثمار تعوضهم عن تكاليف الشراء وترفع معدلات الاقبال.
 
أكد الدكتور فاروق مخلوف، خبير الاقتصاد، ان صناعة الاثاث المصري تأثرت سلباً بعد الازمة الاقتصادية فعلي الرغم من كونها صناعة عريقة تتمتع فيها مصر بمميزات عن غيرها من الدول من حيث توافر الخبرات الفنية والامكانات والخامات ووجود مناطق مخصصة لهذه الصناعة بالقاهرة والمحافظات فإن الازمة الاقتصادية أصابت جميع الصناعات الاستراتيجية في مقتل الامر الذي يحتم ضرورة التعامل بحكمة ورؤية بعيدة المدي للخروج من هذه الازمة بأسرع وقت ممكن.
 
وقال مخلوف إنه من أكثر الوسائل الترويجية والدعائية التي من الممكن أن ترفع من معدل ايرادات شركات الأثاث المصرية بالفترة الحالية هي الاشتراك في المعارض المحلية والاجنبية وتعتبر مصر رائدة في هذا المجال والدليل اشتراكها عام 2008 في أكبر معرض للأثاث تم عقده بباريس الامر الذي لاقي اعجاباً كبيرا من قبل شركات الاثاث العالمية.
 
أضاف مخلوف أن التنازل عن بعض الارباح بالوقت الحالي سيتم تعويضه بالفترة المقبلة فانتعاش سوق الاثاث لن يحدث دون التعاون ما بين جميع العاملين بسوق الاثاث ووضع خطة طويلة الاجل تتضمن اتفاقا بين الشركات والتجار بضرورة التنازل عن جزء من الارباح الاجمالية لهم وتخفيض الاسعار ثم رفعها تدريجيا بقدر معقول بالفترة المقبلة لتعويض تلك الخسائر الامر الذي سيعيد التوازن مرة أخري للسوق.
 
وأوضح مخلوف أن استخدام اساليب الدعاية والتسويق لا يجب أن يتم بفترات الازمات والركود فقط بل لابد أن يتسم بالاستمرارية فجميع الدول المتقدمة تقوم العمل بالشركات داخلها علي أساليب الدعاية المتطورة وكيفية جذب المستهلك بالنظر والرؤية الامر الذي يمنع حدوث ما يسمي بظاهرة المخزون لديهم.
 
أكد محسن محمد، تاجر أخشاب، انه لابد من الاهتمام بمراكز صناعة الاثاث والاخشاب لرفع معدلات الانتاج وزيادة المعروض وبالتالي تقديم منتجات الاثاث بأسعار معقولة مطالبا بضرورة الحد من ظاهرة اغراق السوق بالاخشاب الصينية والماليزية والاندونيسية الامر الذي سيفسح المجال أمام الشركات المصرية لاثبات جدارتها دون وجود ضغوط خارجية تعوقها عن مزاولة عملها بكفاءة واتقان.
 
مشيرا إلي أن الاهتمام بمعايير الجودة واختيار نوعية الاخشاب أهم من الدعاية والترويج للمنتجات فلابد أن يتم الاهتمام بجودة المنتج المقدم أولا ثم العمل علي تسويقه بأفضل الوسائل الترويجية والدعائية لخدمة ذلك المنتج وتسويقه علي أكبر عدد من المستهلكين، فمن الممكن أن ينجذب المستهلك لشراء سلعة معينة من وسيلة عرضها والاعلان عنها ولكن سوء نوعيتها ورداءة جودتها سيمنعاه من معاودة شرائها مرة أخري ومن الممكن أن يؤثر بآرائه السلبية علي بعض المستهلكين الآخرين.
 
موضحا أن هدف الشركات لابد أن يكون الاستمرار والبقاء وليس جني معدلات مرتفعة من الارباح بالنظر للتوقيت الحالي وعدم الاهتمام بالمستقبل مطالبا باستخدام التكنولوجيا المتطورة في صناعة الأثاث والخامات الجديدة غير المعروفة داخليا فالمستهلك المصري يهتم بالشكل والجودة وذلك ما يجذبهم للمنتجات الأجنبية.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة