أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

ارتفاع التكلفة وانخفاض إنتاجية العمالة وراء تواضع صادرات الكويز


علا العلاف
 
تراجعت صادرات مصر في اطار اتفاقية الكويز الي الولايات المتحدة من 206.1 مليون دولار في الربع الثالث من عام 2008 إلي 184.9 مليون دولار خلال الربع الاخير من العام نفسه، بينما استقرت الواردات عند 149 مليون دولار خلال فترة المقارنة.

 
وارجع مجدي طلبة الرئيس السابق للمجلس التصديري للملابس الجاهزة، هذا الاستقرار الي نمو واردات المنتجين للاستفادة من تراجع اسعار مستلزمات الانتاج الوسيطة، مشيرًا الي تواضع الصادرات المصرية مقارنة بالصادرات الاردنية الي أمريكا.
 
واشار طلبة الي ان هناك العديد من المعوقات والتحديات التي تقف حائلاً امام زيادة صادرات مصر الي الولايات المتحدة الامريكية من الملابس الجاهزة في اطار الكويز، منها ارتفاع تكلفة الانتاج داخل القطاع في مصر لتصل إلي 70.55 دولار في الساعة مقارنة بـ 0.32 دولار في بنجلاديش وفيتنام، بالاضافة الي طول الفترة التي يستغرقها العامل لإنتاج »تي شيرت« الواحد والتي تصل الي 7 دقائق مقابل 4 دقائق في بنجلاديش وهو ما يوضح ضعف انتاجية العامل المصري مقارنة بدول شرق آسيا.
 
اما عن مشاكل العمالة في اطار الكويز فأوضح طلبة انها تفتقد الي التعليم الفني الجيد، وترتفع معدلات الغياب عن العمل بها لتصل الي %12 في الايام العادية، وتصل الي %18 في الايام السابقة علي المواسم، حيث وصل اجمالي عدد العاملين بقطاع المنسوجات الي مليون عامل، ورغم ذلك هناك عجز في العمالة يصل الي %25 اي ما يعادل 250 الف عامل لتغطية 4535 مصنعا، مشيرا الي جلب بعض مصانع النسيج عمالة من جنوب شرق آسيا، الأمر الذي يهدد العاملين الحاليين.
 
ونوه طلبة الي ارتفاع تكلفة انتقالات العمالة إلي المصانع بما يمثل %25 من دخل العامل، مؤكدا ضرورة تخفيض الرسوم الجمركية علي الاتوبيسات المستوردة للصناعة وفتح استيراد الاتوبيسات المستعملة لـ 10 سنوات.
 
ودعا طلبة المصانع إلي الاندماج والتعاون خاصة بين المنتجة والمغذية لتصبح كيانات كبيرة قادرة علي المنافسة في السوقين المحلية والعالمية وايضا خفض تكلفة الانتاج، مشيرا الي اكتمال حلقات صناعة الغزل والنسيج في الهند، تركيا، الأردن، المغرب، وتونس، فعلي سبيل المثال يبلغ حجم صادرات تركيا الي العالم نحو 18 مليار دولار سنويا، كما يقترب حجم صادرات تونس والمغرب الي اكثر من 4 مليارات دولار.

 
واشار الي ان الاردن رغم ان عمرها لا يتعدي 6 سنوات في صناعة المنسوجات فإنها وصل حجم صادراتها الي مليار و250 مليون دولار سنويا، بينما وصل حجم صادرات مصر الي مليار و200 مليون دولار.

 
وطالب الرئيس السابق للمجلس التصديري للملابس الجاهزة بتوحيد اشتراطات البناء لجميع المناطق الصناعية، وكذلك مراقبة الجهات المانحة لتراخيص البناء خاصة المجمعة العشرية لسرعة اصدار التراخيص لجميع المناطق الصناعية بدلا من عرقلتها وإعادة دراسة اسلوب طرح المناطق الصناعية للمطورين، ووضع قواعد فنية متدرجة لضمان نجاح هذه المناطق للحفاظ علي استقرار العمالة.

 
كما حث رئيس المجلس التصديري للملابس الجاهزة السابق علي ضرورة تعديل قوانين العمل وإزالة التشوهات بها فيما يتعلق بالرسوم المفروضة علي الصناعة من تدريب وتصاريح عمل وسهولة استقدام الخبراء الاجانب وتخفيض تكاليف تصاريح العمل.

 
وأكد طلبة ضرورة المتابعة الدورية لبرامج التدريب الحالية استحداث برامج واساليب جديدة مع نقل تجربة الهند وتونس والصين وتركيا، لافتا الي ان العامل المصري يحصل علي تدريب واحد علي الأكثر خلال العام، بينما يحصل العامل الهندي أو الصيني علي اكثر من تدريب خلال العام الواحد.

 
ونبه الي ضرورة عقد لقاءات دورية مع الشركات المستوردة من مصر والتباحث معها للوصول الي الحلول المناسبة لعلاج مشاكل المصدرين، وايضا إيجاد اتصال مباشر مع الشركات الكبري التي تتعامل مع مصر لحثها علي زيادة صادراتها.
 
ونوه طلبة الي ضرورة عقد اتفاقيات تجارة حرة مع كندا والبرازيل والمكسيك، مشيرا الي ان كندا قامت بتوقيع اتفاقية تجارة حرة مع بنجلاديش الامر الذي ادي الي خروج مصر بشكل نهائي من السوق الكندية.
 
وطالب رئيس شركة »كايرو قطن« المصانع بالالتزام مع المستوردين بمواعيد الشحن ومعايير الجودة.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة