أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

تساؤلات حول جدوي لجنة‮ »‬المحاسبات‮« ‬لمراقبة جهود مواجهة الوباء


إيمان عوف
 
جاء إصدار المستشار جودت الملط، رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات، قرار تشكيل لجنة من الادارة المركزية بالجهاز، لمتابعة وتقييم أداء الحكومة في مواجهة كارثة أنفلونزا الخنازير، ليطرح تساؤلاً حول جدوي تشكيل هذه اللجنة، ودورها في تنفيذ القرارات والتوصيات الخاصة بحماية المواطنين من توطن المرض وتحوله لوباء.

 
أكد محمد حسن، مدير برنامج الحق في الصحة بمركز الحقوق البيئية والصحية، ان القرار الذي اتخذه المستشار جودت الملط بشأن مراقبة اداء الحكومة في التعامل مع كارثة انفلونزا الخنازير يعد خطوة ايجابية من قبل الجهاز المركزي للمحاسبات، لأهمية ان تكون هناك مراقبة شعبية ورسمية علي اداء الحكومة في التعامل مع هذه الكوارث بعد أن اثبتت الأخيرة فشلاً تاماً في التعامل معها في الفترة السابقة، مدللا علي ذلك بعدم قدرة الحكومة في التعامل مع الكوارث الاقل خطرا مثل الدويقة وحريق مجلس الشوري.
 
وأوضح حسن أن جدوي التقرير الذي سيعده الملط من عدمه ليست هي القضية الاهم وذلك لاسباب تتعلق بمساحة الديمقراطية وقدرة الجهات المستقلة علي محاكمة الحكومة، مؤكدا ان الاهم هو ان تشعر الجهات المعنية بالتعامل مع الوباء بالمراقبة وهو ما من شأنه تحسين ادائها، وبالتالي حماية ارواح المواطنين حتي لا تتكرر كارثة انفلونزا الطيور التي فشلت الحكومة من خلال قرارتها المتضاربة في القضاء عليها، خاصة انها انتهت من معظم الدول الا مصر التي استوطن بها الفيروس حتي الآن.
 
واتفق معه النائب الدكتور جمال زهران، عضو مجلس الشعب واستاذ العلوم السياسية بجامعة قناة السويس، علي ان الرقابة من قبل الجهاز المركزي للمحاسبات تعد خطوة فارقة في تاريخ الجهاز والحكومة المصرية لأن الرقابة والمتابعة من سمات المجتمعات المتطورة التي تتسم بالديمقراطية.
 
مشيراً الي أنه بالاضافة الي رقابة الجهاز المركزي للمحاسبات فهناك الرقابة الشعبية التي قام بها نواب مجلس الشعب المستقلون وبعض الحكوميين المعتدلين من خلال تكوين لجان شعبية مكونة من القيادات الطبيعية ونواب مجلس الشعب واعضاء المجالس المحلية بهدف عمل وحدات متكاملة لمتابعة الاداء الحكومي.
 
وطالب زهران بضرورة ان يتم تعميم الرقابة علي جميع انشطة الحكومة قائلا ان الرقابة هي آلية من آليات ضبط العمل في اي دولة متقدمة، لان شعور الحكومة بالمراقبة من شأنه تحسين الاداء الحكومي في مواجهة الكوارث والازمات، خاصة اذا كانت هذه الرقابة شعبية رسمية تتسم بالحياد والموضوعية
 
مطالباً الدولة بضرورة توخي الحذر من الوقوع في اخطاء انفلونزا الطيور التي ساهمت في توطين الوباء في مصر.
 
»الحكومة في هذه الكارثة مجبرة علي التعامل بشفافية وتقرير الجهاز المركزي للمحاسبات ليس هو الفيصل« هكذا بدأ اللواء فؤاد علام، وكيل مباحث امن الدولة السابق، حديثه مؤكداً ان الحكومة مجبرة علي التعامل بشفافية في كارثة انفلونزا الخنازير لأن النتائج تظهر باسرع من قدرة الحكومة علي التغطية عليها، مشيرا الي ان الحكومة حريصة علي مقاومة الوباء بغض النظر عن تقرير الملط الذي قد يأتي ايجابياً او سلبياً وذلك لارتباط الكارثة بوضع عالمي وتلويح بعض الدول باستخدام عقوبات تجارية واقتصادية علي الدول التي لا تتعامل بجدية مع الوباء المحتمل.
 
واضاف علام ان اداء الحكومة الي الآن يعتبر جيدا الا انه تنقصه خطوة واحدة، هي مراعاة التعويض المناسب للمضارين بدءاً من اصحاب المزارع والمجازر والعديد من الأنشطة التي تعتمد علي تربية الخنازير في مصر مثل جمع القمامة وتصنيع الجلود والدهون التي تستخدم في بعض الادوية.
 
موضحاً ان الرقابة من صفات الدول المتقدمة التي تتمتع بالديمقراطية وليس البيروقراطية التي تنتشر في مصر، مدللا علي ذلك بما ورد في العديد من التقارير التي قدمها الملط في الفترة السابقة حول تدني اوضاع العمال والمهمشين وانتشار الفساد.
 
واتفق معه في الرأي الدكتور حازم فاروق، النائب الاخواني وعضو لجنة التعليم والصحة بمجلس الشعب، الا انه عاد ليؤكد ان نواب مجلس الشعب يعدون ضمير المواطن المصري، حيث قاموا بالعديد من الضغوط علي الحكومة من اجل استصدار قرار باعدام وذبح الخنازير في مصر، موضحاً ان قرار اللجنة جاء من خلال الحكومة حيث اقر الرئيس تشكيل لجنة من الجهاز المركزي للمحاسبات لمتابعة اداء الحكومة والتنسيق بين الوزارات المعنية والمحافظات ومدي قدرتها علي العمل كجهاز متكامل في مواجهة الازمة التي قد تتحول الي كارثة اذا لم تتم ازالة المعوقات التي يمكن ان تحد من فعالية الجهود الحكومية المبذولة.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة