أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

صندوق الثروة السيادية الصيني يعتزم زيادة استحواذاته في الخارج


أيمن عزام
 
كثف صندوق الثروة السيادية الصيني من نشاطه لمعاودة البحث عن صفقات استحواذ في الخارج بعد الخسائر التي مني بها سابقاً.
ويتواكب هذا مع خطط التوسع التي تنوي الشركات الصينية الإقدام عليها، في إشارة إلي أن الصين تسعي للخروج من الازمة الاقتصادية بأكبر مكاسب ممكنة عن طريق الاستحواذ علي أصول استراتيجية بأسعار متدنية.

 
قالت مجلة »الإيكونومست« إن الاجندة التي وضعها الصندوق تستهدف الحصول علي عوائد استثمارية كبيرة ومساعدة الحكومة علي تنويع احتياطيات النقد الأجنبي.
 
وأكد ليو جيوي، رئيس مجلس إدارة الصندوق أنه يعتزم البحث مجدداً عن سبل إبرام صفقات استحواذ جديدة والتوسع الحذر في أوروبا، مشيراً إلي الدور الذي لعبته الأزمة المالية في تغيير مناخ الاستثمار، حيث لم يقتصر هذا الدور علي التراجع الشديد في أسعار الأصول، بل امتد ليشمل الاستحواذ علي حصص حاكمة في الشركات التي تدفعها الحاجة للسيولة النقدية لتقديم تنازلات كبيرة.
 
كان الصندوق والشركات الصينية يتجنبان حتي منتصف العام الماضي إبرام صفقات استحواذ علي شركات أجنبية بسبب تفاقم الأزمة المالية شهري سبتمبر وأكتوبر من العام الماضي، وهو ما أدي إلي تقليص قيمة محفظة، الصندوق الذي أصبح ملتزماً بتحقيق عوائد كبيرة علي ما يمتلكه من احتياطيات النقد الأجنبي، لكنه تضرر بشدة بسبب الأزمة المالية وبسبب خسائر استثماراته في الشركات المالية الأمريكية.
 
ويستحوذ الصندوق حالياً علي أسهم بقيمة 22 مليار دولار أمريكي في بنك »تشيناكونستركشن« وأسهم بقيمة 22 مليار دولار في بنك »أوف تشينا« وأسهم بقيمة مماثلة في بنك »اندرستريال آند كوميرشال بنك أو فتشينا«.
 
وجري إنشاء صندوق الثروة السيادية منذ عامين برأسمال بلغ 200 مليار دولار تم اقتطاعه من احتياطيات النقد الأجنبي التي تملكها الصين.
 
ويدل التحول الأخير الذي طرأ علي سياسة الصندوق بشأن الاستحواذات الاجنبية علي أنها أصبحت تحمل مخاطرة أقل، لكن تصريحات ليو جيوي الأخيرة حول الاستثمار في أوروبا لاتشير بالضرورة إلي بدء حملة شراء غير منضبطة للشركات الأوروبية المتعثرة فهناك عامل آخر مهم، وهو أن الحاجة إلي إبرام صفقات أجنبية ضخمة أصبحت أقل إلحاحاً. فقد أدي خفض الصادرات إلي تراجع أهمية إعادة التوازن للتدفقات الرأسمالية، وهو هدف يتحقق بشكل غير مباشر عند زيادة الاستثمارات الاجنبية للصندوق.
 
وطرأت في عامي 2007 و2008 طفرة في تدفقات النقد الأجنبي مما أدي إلي حدوث زيادة ملحوظة في السيولة، لكن حجم التدفقات تراجع منذ منتصف عام 2008. وتوقعت وحدة المعلومات الاقتصادية الصينية انكماش الفائض التجاري الصيني بنسبة الثلث ليبلغ 230 مليار دولار في عام 2013 بعد أن سجل 360 مليار دولار في عام 2008، وتتراجع كذلك الضغوط التضخمية ويعد تاجع سعر المستهلك هو أكبر دليل علي ذلك.
 
وتجاوب الصندوق مع التغير الذي طرأ علي أدواره الرئيسية فأجري تغييرات جوهرية في موظفيه وتحول إلي شراء أصول أرخص وأقل مخاطرة.
 
وقام الصندوق من أجل تحسين عوائده بتعيين »زون يوان« ليصبح المدير الجديد لفريق الاستثمار، الذي عمل لفترة طويلة في بنك UBS السويسري.
 
ويدل اتجاه الصندوق في الوقت الحالي إلي زيادة استثماراته في قطاع التعدين علي أنه أصبح يفضل الاستثمارات الأكثر أماناً المتماشية بشكل أكبر مع الأهداف الاستراتيجية القومية مقارنة بالاستثمارات في القطاع المالي.
 
ويتوقع أن تواصل الصين الاحتفاظ باحتياطيات ضخمة من النقد الأجنبي رغم تراجع تدفقات رأس المال، إلا أن الصندوق سيظل ملتزماً بتنويع احتياطياته.
 
ويحاول الصندوق تجنب ترك انطباع بأنه يسعي إلي الحصول علي أسهم حاكمة في الشركات المستهدفة أو للاستحواذ علي موارد طبيعية ذات أهمية كبيرة من الناحية السياسية.
 
وتستهدف الجهود التي يبذلها ليو لإظهار أن استثمارات الصندوق الخارجية لا تحركها اطماع سياسية التخفيف من حدة معارضة الدول الاخري لخطط الصندوق الاستثمارية.
 
وتقتضي هذه الاستراتيجية إبرام استحواذات أكبر والارتقاء بجودة المنتج ودعم التنافسية مع الشركات العالمية، وأصبح التهاوي الاخير لأسعار الأصول الاجنبية مصدر اغراء لهذه الشركات.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة