بنـــوك

3 مشروعات أساسية تتصدر أولويات لجنة تكنولوجيا المعلومات باتحاد البنوك


كتبت - هبة محمد - أمانى زاهر:

قال عبد الحميد سليمان، رئيس لجنة تكنولوجيا المعلومات باتحاد البنوك المصرية، إن هناك 3 مشروعات أساسية تتصدر أولويات لجنة التكنولوجيا باتحاد البنوك خلال الفترة الراهنة أولها تحويل الأموال عبر الموبايل أو ما يعرف بالـ Mobile  payment  .


ولفت إلى أن الاتحاد يعكف حالياً على الإعداد لندوة يتم فيها دعوة جميع البنوك العاملة في القطاع المصرفي لتعريفهم بالمشروع ثم بعد ذلك يتم تشكيل لجنة مصغرة من لجنة التكنولوجيا المعلومات لوضع مواصفات النظام المطلوب ثم إسنادها لإحدى الشركات التكنولوجية لتنفيذ السوفت وير الخاص بالمشروع ، متوقعاً أن تستغرق هذه الخطوات أكثر من عام، مشيراً إلى مميزات تحويل الأموال عبر الموبايل التي تقلل من مخاطر حمل الكاش .

وأكد ضروة توافق البنوك على النظام التكنولوجي المرتبط بتطبيق تحويل الأموال عبر الموبايل، نظراً لأن تحويل الأموال سيشمل جميع البنوك العاملة في مصر، مما يستلزم الالتزام بنظام إلكتروني موحد يربط بين البنوك .

ولفت إلى أن المشروع الثاني الذي يلقى اهتماما داخل اللجنة هو مشروع الموبايل بانكنج، الذي يتيح تصفح الموقع الالكتروني للبنك والاستعلام عن المركز المالي للعميل، مشيراً إلى أن هناك فروع البنوك الأجنبية في مصر نجحت في تطبيق هذا النظام نتيجة قيام البنك الأم في الخارج بإمدادها بنظام "السوفت وير" الخاص بها .

وقال إن دور اللجنة في هذا المشروع هو التوعية البنوك بأهمية تلك الانظمة، فيما تترك لكل بنك الحرية في اختيار في النظام الإكتروني الذي تناسبها دون الإلزام باتباع نظام معين كما هو في تحويل الأموال عبر الموبايل .

وعن المشروع الثالث هو تحويل الأموال عبر ماكينات الصرف الآلي أو ما يعرف بـ Cash by code  أن هذه الخدمة ستيسر من عملية تحويل الأموال بين جميع أفراد المجتمع، موضحاً أن تطبيقات هذه الخدمة سهلة وبسيطة وتتم عبر قيام الفرد بإيداع  الأموال التي يرغب تحويلها لشخص آخر في الـ ATMs ، على أن يتم إدخال رقم الموبايل الخاص بالشخص المحول إليه الأموال، يليها بعد ذلك إرسال نصف الكود إلى الشخص المحول إليه عبر الموبايل، والنصف الآخر من الكود يتعرف عليه الفرد الذي يقوم بالتحويل.

وأضاف أنه بعد ذلك يجب على الشخص الذي يقوم بتحويل الأموال إجراء مكالمة تليفونية للشخص المحول إليه الأموال ليعلمه بالنصف الآخر من الكود، ثم بعد ذلك يقوم الشخص بإدخال الكود بالكامل في أى ماكينة ATM  في أى محافظة في مصر، ليتم تسلم الأموال، مؤكداً أن هذه الخطوات لا تتطلب وقتًا طويلا وتتم بسرعة وسهولة، فضلا عن آمانها الكامل في تحويل الأموال من خلال مناصفة الكود الكامل بين الشخصين، بحيث إذا تم إرسال نصف الكود لرقم موبايل خطأ لا يستطيع أن يكمل العملية دون النصف الآخر الصحيح .

 ولفت سليمان إلى أن اللجنة تعكف حالياً على إمكانية تطبيق الخدمة في مصر، وتعد تصوراً عن  الموافقات والإجراءات المطلوب تحقيقها سواء من جانب البنوك أو البنك المركزي، مرجحاً تطبيق هذه الخدمة مع حلول عام 2014، لافتاً إلى أن إعداد هذا التطبيق من جانب البنوك قد يستغرق نحو 6 شهور، فضلا عن التطبيق التجريبي والحصول على الموافقات اللازمة، مشيراً إلى أن هذه الخدمة تم تطبيقها في العديد من الدول ولاقت نجاحاً كبيرًا.   

 

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة