أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

تأميـــن

سيطرة الإسلام السياسى تدعم توسع التأمين التكافلي محليًا وإقليميًا


الشاذلى جمعة

ارتفع مؤشر التفاؤل لدى قيادات شركات التأمين التكافلى بخصوص مستقبل «التكافلى» على المستويين المحلى والاقليمى بدعم من سيطرة تيار الإسلام السياسى على مقاليد الحكم، وأكدت هذه القيادات وجود بشائر لهذا النمو والذى بلغ ما نسبته 30 % محليا واقليميا، ولامست اقساط هذا النشاط ما قيمته 12 مليار دولار على مستوى العالم فى العام الماضى، تمثيل نصيب شركات التكافل الخليجية منها 40 % اضافة إلى استحواذ اقساط شركات التكافل فى مصر على 10 % على مستوى عمليات السوق.
 

وأشارت قيادات بالسوق إلى ان تصدر تيار الإسلام السياسى فى اغلب الانتخابات التى جرت فى مصر وتونس كنماذج مؤثرة فى ثورات الربيع العربى، سينعكس ايجابا على نشاط التأمين التكافلى خاصة مع توجيه الانظمة الحاكمة فى تلك البلدان إلى الدفع ببعض آليات التمويل الإسلامى وازالة القيود امامها، وهو ما ستستثمره شركات التأمين التكافلى للاستحواذ على حصة مؤثرة من فاتورة النمو المرشحة للارتفاع.

فى المقابل يرى فريق اخر ان معدلات نمو التأمين التكافلى بشكل عام وفى الدول العربية بشكل خاص لا ترتبط بشكل اساسى بوصول الانظمة او القيادات الإسلامية للحكم بقدر ارتباطها بمؤشر النمو العام فى الاقتصاد والذى يخدم بدوره كل القطاعات المالية والخدمية.

من جهته اكد عبد اللطيف سلام العضو المنتدب لشركة «وثاق للتأمين التكافلى» ان مستقبل التأمين التكافلى فى مصر والدول العربية لا يعتمد بالاساس على نوع الحكومات سواء تيارات إسلامية او غيرها بقدر تأثره بمعدل النمو الاقتصادى للدول.

أضاف ان دور الاحزاب الحاكمة سواء على مستوى الحكومة او البرلمان يتمثل فى وضع التشريعات وتنفيذ السياسات والخطط، لافتا إلى ان عميل التأمين لا يهتم بالتشريعات وانما يبحث عن الخدمة الجيدة والسعر المناسب.

واعتبر ان التأمين التجارى لا يخالف الشريعة الإسلامية وفقا لبعض الفتاوى الصادرة عن الازهر الشريف، مشيرا إلى ان حصة التأمين التكافلى بالسوق المصرية لا تتجاوز 5 %، ولا يمكن تصور ان تصل تلك النسبة إلى 100 % بين يوم وليلة بسبب سيطرة التيارات الإسلامية فى مصر وبعض الدول العربية بعد ثورات الربيع العربى.

وأضاف أن تطور التأمين التكافلى يتناسب طرديا مع نمو الاقتصاد فى ظل ان صناعة التأمين التكافلى فى مصر لا يتجاوز عمرها 8 سنوات بظهور اول شركة للتأمين التكافلى، وهى شركة «بيت التأمين المصرى السعودى» فى حين ظهرت باقى الشركات السبع الاخرى منذ 5 سنوات فقط.

واشاد سلام بارتفاع معدل نمو التأمين التكافلى فى مصر مقارنة بالتأمين التجارى لأن سوق التأمين ككل تنمو بنسبة 8 % سنويا، فى حين ان التأمين التكافلى ينمو بنسبة 20 %، متوقعا ان يواصل التأمين التكافلى نموه خلال السنوات الخمس المقبلة لتتضاعف حصته السوقية من %5 حاليا إلى 10 % عام 2017.

وبالنسبة للدول العربية يرى سلام ان التأمين التكافلى منتشر بمنطقة الخليج، حيث ان اغلب شركات التأمين بدول الخليج الست تكافلية، بينما ان المملكة العربية السعودية بها شركات تأمين تعاونية وأخرى تجارية فى حين ان اغلب شركات التأمين بمنطقة المغرب العربى هى شركات تأمين تجارية، معتبرا ان اليات المنافسة بين شركات التأمين التجارية والتكافلية فى اى دولة بالعالم هى الخدمة الجيدة والسعر المناسب والمصداقية.

فيما توقع جمال شحاتة، مدير عام الانتاج والفروع بشركة «بيت التأمين المصرى السعودى» ان يؤثر صعود التيارات الإسلامية ببعض الدول العربية ومن بينها مصر بعد ثورات الربيع العربى ايجابيا، نظرا لوجود شريحة كبيرة من المجتمع المصرى كانت عازفة عن التأمين لاعتقادها بمخالفته للشريعة الإسلامية ويمكن ان تلعب شركات التأمين التكافلى دورًا ايجابيًا فى جذب هذه الشرائح إلى التأمين.

واوضح ان صعود التيارات الإسلامية سيؤدى إلى زيادة الطلب على التأمين التكافلى من قبل هذه الشرائح الجديدة، نظرًا لأن معدلات نمو التأمين التكافلى تصل إلى 15 % حاليا، وهى اكبر من معدلات نمو التأمين التجارى وهى نسبة قابلة للزيادة مع ارتفاع نسبة الوعى التأمينى، وهو ما يؤشر إلى ان مستقبل التأمين التكافلى يكون مزدهرا فى ظل تشجيع الحكومات لآليات الاقتصاد الإسلامى سواء تأميناً او تمويلاً.

ويرى شحاتة ان التأمين التكافلى اكتسب مصداقية كبيرة بعد قيام اول شركة تأمين تكافلى بالسوق ولاول مرة فى تاريخ القطاع بتوزيع جزء من الفائض فى صورة توزيعات على المشتركين، مما يدعم ثقة العملاء بنشاط التكافلى بتنفيذ ما وعدت به هذه الشركات، وهو ما لا تقوم به شركات التأمين من توزيعات على عملائها، اضافة إلى تقديم شركات التأمين التكافلى خدمات جيدة باسعار تنافسية.

واعتبر ان معدلات نمو التأمين التكافلى فى الدول العربية اكبر من نسبتها فى مصر، لأن هذه الدول سبقتنا فى مجال التأمين التكافلى، خاصة دول الخليج والسودان، متوقعا ان تستمر هذه المعدلات فى النمو فى ظل استمرار زيادة الطلب على التأمين التكافلى بتلك الدول، وكذلك بدول الربيع العربى التى تحكمها حكومات إسلامية مثل تونس وليبيا.

اما احمد عارفين، العضو المنتدب لشركة المصرية للتأمين التكافلى فرع الممتلكات، فكشف عن ان التأمين التكافلى ينمو عالميا بنسبة تتراوح بين 20 و25 % وهى معدلات تفوق نمو التأمين التجارى عالميا، لافتا إلى ان التأمين التكافلى فى مصر ما زال حديث العهد، حيث بدأ بشركة واحدة منذ ثمانى سنوات، وكانت الحصة السوقية للتأمين التكافلى حتى عام 2008 حوالى %1 ثم دخلت سبع شركات تأمين تكافلى اخرى منذ 2008 ما بين شركات تأمينات عامة واخرى لتأمينات الحياة، ليصل عدد شركات التأمين التكافلى إلى 8 شركات من بين 29 شركة تأمين لتصل الحصة السوقية للتأمين التكافلى فى 2012 إلى %10 حاليا.

اضاف ان مستقبل التأمين التكافلى فى مصر وعالميا جيد، حيث بلغت معدلات النمو فى مصر %30 فى عام 2012، متوقعا ان يستمر المعدل نفسه خلال عام 2013 وان تصل الحصة السوقية للتأمين التكافلى إلى %12 بدلا من %10 حاليا.

وتوقع ان يستمر معدل نمو التأمين التكافلى فى الدول العربية وخاصة السودان والخليج كاشفا عن ان دول الخيج تساهم بـ 40 % من اقساط التأمين التكافلى عالميا، حيث وصل اجمالى اقساط التأمين التكافلى على مستوى العالم فى 2012 إلى 12 مليار دولار.

ويرى ان صعود التيارات الإسلامية إلى سدة الحكم سيدعم التأمين التكافلى الذى أزال التعارض بين التأمين والشريعة الإسلامية لدى كثير من فئات المجتمع، التى كانت تمتنع عن التأمين لاسباب دينية لذا فانه من المتوقع ان يزداد طلب المؤسسات على التأمين التكافلى أكثر من الافراد فى مصر خلال الفترة المقبلة، خاصة بعد زيادة الاستثمارات من قبل رجال اعمال التيار الإسلامى الذين يفضلون التعامل مع البنوك الإسلامية وشركات التأمين التكافلية، مما يؤدى إلى ارتفاع معدل نمو التأمين التكافلى بنسبة مرتفعة فى المستقبل عن مثيلتها حاليا.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة