أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اتصالات وتكنولوجيا

جدل حول جدوى حجب تطبيقات الاتصالات المجانية


محمود جمال

تباينت آراء عدد من خبراء الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات حول جدوى قيام الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات بعمليات الحجب الكامل أو المنع التام لتطبيقات الاتصالات المجانية مثل «الفايبر» و«الواتس آب» و«تانجو» و«BBM ».

 
وقال البعض إن هذه البرامج تتضمن ثغرات أمنية تحفز الجهات الاستخباراتية على اختراق بيانات مستخدميها والتنصت على هويتهم الشخصية، مؤكدين أن السوق المحلية تفتقد وجود بنية تحتية تكنولوجية مؤهلة وتشريعات قانونية لحماية الشبكة القومية للمعلومات بما يهدد مستقبل الأمن القومى للبلاد.

وطالبوا بإنشاء جهاز قومى لحماية أمن المعلومات يتولى تصنيف التطبيقات المسموح بتداولها بين المستخدمين، مشددين على أهمية إطلاق مجموعة من حملات التوعية تحدد حجم المخاطر الأمنية التى تهدد السلم العام للبلاد جراء استخدامها، بجانب تخفيض اسعار المكالمات الدولية.

بينما رفض الفريق الأخر الانسياق التام وراء العزوف عن استخدام برنامج الفايبر لمجرد كونه إسرائيلى الأصل، راهنين خضوعها للمراقبة الأمنية بأحكام السلطة القضائية.

واعتبروا أن مناقشة جهاز الاتصالات موقف هذه التطبيقات خلال الآونة الراهنة بدعوى تأثيراتها السياسية والاجتماعية نابعة من عامل اقتصادى، ممثلا فى تشجيع شركات المحمول والمصرية للاتصالات على زيادة حصيلة ايراداتها من المكالمات الدولية.

وأكدوا أن حسم قرار المنع أو الحجب من عدمه مرهون بإثبات الجهات السيادية مثل جهاز المخابرات للشكوك الأمنية التى تحيط بهذه التطبيقات.

وكان الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات قد أعلن خلال الأسبوع قبل الماضى عن دراسته منع تطبيقات نقل الصوت عبر بروتوكولات الإنترنت لدواع أمنية.

وقال عمرو موسى، خبير أمن المعلومات، إن معظم تطبيقات وخدمات الاتصالات المجانية لديها دوافع استخباراتية، موضحاً أن تمرير المكالمات الدولية يعد الأكثر لعمليات الاختراق والتجسس الخارجى فى هذا الصدد.

وأوضح موسى أن مصر تفتقر إلى إجراءات تشريعية تقنن أوضاع حماية شبكة المعلومات القومية بما يجعل بيانات مستخدمى هذه التطبيقات فريسة سائغة للسرقة والقرصنة الالكترونية بما يؤدى إلى إساءة استغلالها بطريقة غير آمنة، مشيراً إلى أن حزب الله اللبنانى لجأ إلى حجب تطبيق الفايبر نظرا لان شبكة الاتصالات اللاسلكية مخترقة، علاوة على قيامه بمنع اعضائه على الجبهة القتالية من استخدام اجهزة الهواتف المحمولة منعا لتسرب أى معلومات حيوية عن استعدادات المقاومة اللبنانية.

وقال إن تراجع مستوى البنية التحتية التكنولوجية داخل السوق المحلية تنذر بعواقب وخمية، حيث لم يصدر الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات قرارا بعملية حجب أو منع هذه التطبيقات المجانية مثل الفايبر أو الواتس آب أو تانجو وغيره من التطبيقات.

ورفض خضوع هذه التطبيقات لمراقبة الجهات الأمنية، نظرا لان ذلك سيقيد حركة الاتصالات بين المستخدمين مثل ما حدث قبل أحداث ثورة 25 يناير 2011.

وشدد على أهمية انشاء مجلس وطنى لحماية أمن وسرية المعلومات ويتولى تصنيف نوعية التطبيقات والبرمجيات المسموح باستخدامها محليا، عبر قيود تشريعية وإدارية منظمة.

وطالب من الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات اعادة النظر فى اسعار تعريفة المكالمات الدولية بما يساهم فى الحد من استخدام هذه التطبيقات، ويرفع عدد مشتركى الهاتف الثابت.

من جانبه، استنكر محمد عيد المدير الاستشارى لمكتب اتصالات زين الكويتية بالقاهرة حجب تطبيقات الاتصالات المجانية لدواعى امنية، مؤكدا أن الدول الاوروبية تكثف حاليا من استخدامها للتقنيات الحديثة فى عالم التواصل الاجتماعى بين الأفراد.

ويرى عيد أن العامل الاقتصادى سيلعب دوراً حاسماً عند مناقشة الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات قرار حجب أو منع هذه التطبيقات، تحت دعوى حرصه على زيادة ايرادات شركات المحمول والشركة المصرية للاتصالات من تمرير المكالمات الدولية نظرا لاشتعال حدة المنافسة المحلية.

وأوضح أن السعودية واستراليا خاطبتا شركة «RIM » المصنعة لاجهزة البلاك بيرى من اجل الحصول على اكواد فك شفرات الرسائل الخاصة بتطبيق الـ«BBM » للدردشة والمحادثة الفورية، فيما لم تتقدم مصر بذلك.

وقال إن قرار حجب تطبيقات الاتصالات المجانية سيزيد من أعباء المستخدمين تحت غطاء حماية الامن القومى للبلاد، رافضاً الإحجام عن استخدام تطبيق الفايبر لكونه إسرائيلى الأصل.

ورهن خضوع هذه الخدمات للرقابة الامنية بموافقة السلطة القضائية، مشيراً إلى أنه من الأجدى قيام الدولة بتخفيض حجم الضرائب على خدمات الاتصالات خلال المرحلة المقبلة.

على صعيد آخر، اعتبر حمدى الليثى الرئيس التنفيذى لشركة ليناتل لشبكات الاتصالات أن قرار الحجب يرتبط فى المقام الأول بنوعية التهديدات الأمنية التى ستتوصل إليها الجهات السيادية خلال المرحلة المقبلة، مؤكداً أنه فى حال ثبوت تورط هذه الخدمات المجانية فى تهديد الأمن القومى للبلاد سيكون الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات مطالب بالتحرك فى مسارين أولهما منع تداول هذه التطبيقات بين الأفراد نهائيا، والثانى مخاطبة الشركات المصنعة لها بنقل بعض السيرفرات الخاصة بها إلى السوق المحلية.

وكشف عن أن معظم الانظمة الامنية الخاصة بالتطبيقات حول العالم يتم انتاجها داخل إسرائيل، مؤكدا أن شبكات التواصل الاجتماعى والتطبيقات تعتمد على حسابات المستخدمين ومعلوماتهم الشخصية ولكن ليس بالضرورة أن يتم استغلالها فى غير صالحهم.

فيما أكد سامح عبدالحليم، مدير عام المجموعة العربية للتدريب والحلول الرقمية، أن تطبيقات الدردشة المجانية تتضمن بعض الثغرات الامنية التى تقوم بتصنيف بيانات المستخدمين وفقا لتفضيلاتهم الشخصية.

ويرى عبدالحليم استحالة قيام جهاز تنظيم الاتصالات بالمنع الكامل من الناحية الفنية نظرا لوجود تكنولوجيات متقدمة تساعد على اختراق عمليات الحجب، مشدداً على أهمية قيام وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والجهات التابعة لها بتنظيم مجموعة من حملات التوعية للمستخدمين تحدد مخاطر استخدام هذه التطبيقات وكيفية استغلالها فى عمل مخططات تهدد السلم العام داخل البلاد.

وأكد ضرورة تشجيع مطورى البرمجيات على تصنيع تطبيقات محلياً للاتصالات المجانية تنافس نظيراتها العالمية، مما سيعزز من معدلات الطلب التكنولوجى، وتخلق قنوات تصديرية إضافية للخارج تحقق عوائد مربحة.

من جانبه نصح أحمد العطيفى، الرئيس التنفيذى لشركة فاركون لخدمات الاتصالات، بعدم استخدام تطبيق الفايبر، لوجود بدائل عديدة له على رأسها تطبيق «TRUE PHONE »، مؤكدا أن الموديلات الجديدة من أجهزة الهواتف المحمولة تساعد تطبيقات المحادثة المجانية بالتحديث التلقائى لبيانات المستخدمين ومن ثم إمكانية تحديد أماكن وجودهم.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة