أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

خبراء يطالبون بالإسراع فى تنفيذ الربط الكهربائى بين مصر والسعودية


عمر سالم

أكد عدد من خبراء الكهرباء أن الربط الكهربائى مع العديد من دول العالم وتحديداً السعودية، له العديد من الإيجابيات، فى مقدمتها تبادل قدرات تصل إلى 3000 ميجاوات وتتزايد فى حال تزايد القدرات الفائضة وتتطلب نحو ثلاث سنوات لتنفيذها ونحو 25 مليار جنيه مما يوفر التكلفة، إلى جانب أنه يضمن تأمين الطاقة ويشجع على زيادة الاستثمارات بين البلدين.
 

وطالبوا بسرعة البدء فى تنفيذ المشروع لما له من جدوى اقتصادية كبيرة، لافتين إلى أن العقبة الوحيدة أمام المشروع هى تمويل المشروع فى ظل الظروف الاقتصادية التى تمر بها مصر فى الوقت الحالى، مؤكدين ضرورة مراعاة تحقيق المصالح المشتركة بين مصر وتلك الدول عند صياغة اتفاقيات الشراكة لتحقيق تنمية حقيقية من خلال استغلال الطاقة التى توفرها شبكات الربط الكهربائى فى تشغيل المصانع وزيادة حجم الإنتاج.

قال الدكتور أكثم أبوالعلا، المتحدث الرسمى لوزارة الكهرباء والطاقة، إن مشروع الربط الكهربائى المصرى - السعودى ذو جدوى اقتصادية كبيرة، لأنه يسمح بتوفير وتبادل قدرات تصل إلى 3000 ميجاوات نظراً لاختلاف أوقات الذروة بين البلدين، بالإضافة إلى أن السعودية تعد أكبر شبكة كهرباء على مستوى الشرق الأوسط بقدرات تصل إلى 65 ألف ميجاوات، وتستفيد مصر من تلك القدرات فى حال توسيع شبكات نقل الكهرباء والخطوط بين البلدين، مما يوفر الطاقة والاستثمارات التى يتطلبها توليد تلك القدرات.

وأضاف أبوالعلا أن تلك المشروعات تضمن تحقيق مصالح مشتركة لجميع دول الربط من خلال تغذية الكهرباء فى أكثر من اتجاه، وضمان انسياب التيار الكهربائى إلى الدولة التى تتعرض لضغوط أحمال مثل مصر خلال فترة الذروة، خاصة أن الكهرباء خدمة لا تخزن بعد إنتاجها، مشيراً إلى أنه يمكن توفير الطاقة اللازمة لتشغيل المصانع وتدعيم عمليات الإنتاج فى مختلف دول الربط دون التأثير على أى منها.

وأشار إلى أنه كان من المفترض أن يتم البدء فى إجراءات طرح المشروع على الشركات العالمية منذ منتصف عام 2012، وتم الانتهاء من مراجعة الأطر التنظيمية للربط الكهربائى مع السعودية، والتى تشتمل على 4 اتفاقيات، هى الاتفاقية العامة، والتى تحوى الإطار القانونى واتفاقية التشغيل، واتفاقية التحكم والاتفاقية التجارية، ومن المقرر أن تتم إجراءات التشغيل عام 2015، ويتكون المشروع من خط هوائى بطول 1300 كيلو متر، بمعدل 450 كيلو متراً فى الأراضى المصرية، وكابل بحرى تحت مياه خليج العقبة بطول 20 كيلو متراً.

وقال المهندس عمرو محسن، رئيس شركة لوتس للطاقة الشمسية، إن مشروع الربط الكهربائى مع السعودية يساهم فى تحقيق الاكتفاء الذاتى للدولتين من الكهرباء، حيث إن فترة الذروة فى المملكة تختلف عن نظيرتها فى مصر، ومن ثم يمكن تأمين الشبكات التى قد تتعرض لأى ظرف طارئ وزيادة كفاءة النظام الكهربائى فى البلدين.

وأضاف محسن أن مشروع الربط الكهربائى مع كل من السعودية ودول حوض النيل، من شأنه تعزيز فرص الاستثمار للشركات المصرية من خلال فتح أسواق جديدة فى أفريقيا خاصة أن أغلب دول العالم تتجه الآن نحو دول أفريقيا لما تتمتع به تلك الدول من الموارد والثروات فى مجال الطاقة، كما يعمل على توفير الطاقة، خاصة فى ظل العجز الذى تشهده الشبكة القومية لمصر.

وقال المهندس أسامة بطاح، الرئيس السابق لشركة السد العالى للمشروعات الكهربائية، إن مشروع الربط الكهربائى مع السعودية ودول حوض النيل يساهم فى تبادل قدرات هائلة تحتاج إلى استثمارات ضخمة لتوليدها، بالإضافة إلى أنه سيوفر العديد من فرص العمل للشباب من البلدين، كما يساعد الشركات المصرية على دخول المناقصات الخاصة بتلك المشروعات والمنافسة للفوز بحزم لتنفيذ المشروع وإكساب الشركات المصرية خبرة جديدة، بالإضافة إلى تشجيع الاستثمارات المصرية هناك والاستفادة من الموارد والثروات بتلك الدول.

وأضاف بطاح أن المشكلة الرئيسية التى ستواجه المشروع حالياً هى مصادر التمويل والذى من المتوقع أن تتخطى تكلفته نحو مليارى دولار فى ظل الظروف المالية والاقتصادية التى تعانى منها مصر فى الوقت الحالى، لا سيما أن مصر تعانى مشكلة تتعلق بإيجاد مصادر لتمويل المشروعات الداخلية، خاصة بعد ارتفاع سقف الاقتراض من الخارج لقطاع الكهرباء للحد الأقصى من جهات التمويل، فضلاً عن مشروعات الربط الكهربائى، مطالباً بضرورة تدخل الحكومة لإيجاد آلية للتغلب على تلك المشكلة.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة