أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

أزمة سيولة عنيفة تعصف‮ »‬بموتورولا‮« ‬و»إريكسون‮«‬


إعداد - دعاء شاهين
 
تواجه شركة المحمول العالمية ضغوطاً هائلة من تداعيات الأزمة الاقتصادية وانخفاض الطلب العالمي.
 

حيث تناقصت السيولة المالية لدي شركة »موتورولا« بمقدار 1.3 مليار دولار في الربع الأول من العام الحالي، وأدت أزمة الائتمان إلي عدم تمكينها من بيع مستحقاتها المالية لدي الغير لتوفير السيولة اللازمة في وقت انخفضت فيه مبيعات أجهزة المحمول ليزيد من مشكلة نقص السيولة لدي الشركة وفقاً لما جاء بصحيفة »وول ستريت«.
 
وأعلنت الشركة في تقريرها الصادر مؤخراً أنها تعتزم تعويض انخفاض المبيعات ونقص السيولة التي تعانيها من خلال خفض النفقات والتكلفة، خاصة تكاليف فصل وحداتها وإعادة هيكلة الشركة. ويتوقع »جريج برون« المدير التنفيذي لشركة موتورولا والتي تراجعت السيولة لديها من 7.4 مليار دولار في نهاية 2008، إلي 6.1 مليار دولار في الربع الأول. وأن تستهلك الشركة أموالاً أقل في الربع الثاني مع إمكانية توفير سيولة جديدة في النصف الثاني من العام الحالي، إلا أن هذا يتوقف علي مدي قدرة الإدارة في الحفاظ علي احتياطها من السيولة المالية.  وبدأت موتورولا في إجراءات حازمة منذ ديسمبر الماضي تهدف إلي تقليل النفقات، وقامت بتجميد المعاشات وبرامج التقاعد لدي الشركة ووقف توزيع الأرباح علي المساهمين. وتوقع أن تستقر موتورولا في هذه الإجراءات خاصة بعد أن بلغت خسائرها في الربع الأول 228 مليون دولار مقارنة بخسائرها نفس الفترة من العام الماضي وقدرها 190 مليون دولار. تأتي هذه الخسائر بعد انخفاض مبيعاتها بنسبة %28 لتصل إلي 5.37 مليار دولار في الربع الأول. وتحاول شركة »موتورولا« إعادة هيكلة وحدة أجهزة التليفون المحمول، خاصة بعد الانخفاض الكبير الذي شهدته أسواق الهواتف المحمولة منذ بدأت هذه الصناعة في 1983. وتراجعت مبيعات الهواتف المحمولة عالمياً بنسبة %13 لتصل إلي 245 مليون جهاز في الربع الأول بعد تراجع الطلب العالمي علي أجهزة المحمول. وتراجعت مبيعات الشركة من أجهزة المحمول بنسبة %45 تصل إلي 1.8 مليار دولار في الربع الأول من العام الحالي مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، كما بلغت خسائر عمليات التشغيل لديها 509 ملايين دولار مقارنة بخسائر بلغت 418 مليون دولار في الربع الأول من العام الماضي 5959 مليار دولار في الربع الأخير. وفي إطار خطة الشركة لتطوير منتجاتها، صرح الرئيس التنفيذي الثاني للشركة »سانجاي جها« بأن موتورولا في طريقها لإنتاج جهاز محمول جديد عالي السرعة مبني علي برنامج »أندرويد« التابع لشركة »جوجل«. إلا أنها أجلت خطتها لفصل وحدة الهواتف المحمولة كشركة مستقلة، في ظل نقص السيولة التي تعانيها الشركة وتتوقع موتورولا خسائر جديدة في الربع الثاني بمقدار 5 سنتات للسهم.
 
لم تقتصر الخسائر علي شركة موتورولا، بل قاسمتها شركة »تليفون إيركسون« في حظها العثر بعد انخفاض صافي لربحها في الربع الأول بنحو %35 متأثرة بالخسائر المتلاحقة لشركة المحمول المشتركة »سوني إيركسون«، وتكاليف خاصة بإعادة هيكلة الشركة.
 
ويري المسئولون في شركة »إيركسون« لشبكات المحمول أن تأثير الأزمة علي شركات خدمات المحمول ضعيف بخلاف تأثيرها العميق علي شركات تصنيع أجهزة الهواتف المحمولة. صرحت الشركة السويدية »إيركسون« بأن صافي أرباحها للربع الأول المنتهي 31 مارس تراجع إلي 1.72 مليار كرونر مقارنة بـ 212.9 مليون كرونر في نفس الفترة من العام الماضي، في حين بلغ صافي مبيعات وحدة شبكات المحمول بالشركة 33.5 مليار كرونر و%10 أرباح تشغيل مقارنة بـ %9 في الربع الأول من العام الماضي. ولمواجهة التراجع الحاد في صافي أرباح الشركة، أعلنت إيركسون عن خطة تستهدف توفير 10 مليارات كرونر بحلول منتصف 2010.
 
ويقول كارل هيزك سافنبيرج المدير التنفيذي لشركة إيركسون إن استثمارات الشركة في مجال الشبكات اللاسلكية مستمر رغم الأزمة، وإن برامج تطوير الشبكات مستمرة بقوة في أسواق كالولايات المتحدة، والصين، والهند، مؤكداً أن مشغلي خدمات المحمول يتمتعون بتدفق في صافي السيولة المالية، إلا أنهم يميلون إلي تخفيض إنفاقهم علي تطوير الشبكات في البلدان التي تعاني من انخفاض حاد في قيمة عملاتها. وقد بلغ حجم السيولة المالية التي فقدتها إيركسون في الربع الأول 2.9 مليار كرونر مقارنة بـ4.9 مليار دولار في العام الماضي. وقد ذهب جزء من هذه السيولة في تكلفة اندماج شركة إيركسون ومايكرو الكترونك بلغت 1.1 مليار كرونر، بالإضافة إلي 70019 مليون كرونر أخري انفقتها إيركسون علي عمليات إعادة هيكلة ومعاشات لعمالها.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة