أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

مخاوف بشأن مصير البنوك بعد ترشيح‮ ‬3‮ ‬أوروبية و3‮ ‬أمريكية للصعود


نهال صلاح
 
أثار تعافي ايرادات كبري البنوك الاستثمارية في الربع الأول، الذي طال انتظاره التكهنات بشأن أي من هذه البنوك سيكون الرابح النهائي.

 
وجاء في صحيفة الفاينانشال تايمز انه بعد عامين تقريبا من تحول الانتعاش في أسواق الائتمان الي ازمة، فان هناك ثلاثة بنوك امريكية مرشحة لان تكون الرابحة في هذه الازمة وهي جي بي مورجان تشيس وجولدمان ساكس ومورجان ستانلي وثلاثة أوروبية وهي كريدي سويس ودويتش بنك، وباركليز.
 
واظهرت البنوك الستة مقاومة للدعم الحكومي ولم تحصل منها إلا علي القليل، كما تمكنت من زيادة اسعار اسهمها بعد تراجعها حيث تتجاوز قيمة اسهم البنوك المنافسة لها خلال العام الحالي.
 
وتقول البنوك المنافسة انه كانت هناك زيادة في الايرادات الرئيسية لجميع البنوك ولكن ذلك الامر منعه من اظهار المخاوف بشأن الاصول الرديئة لدي بعض البنوك والتدخل الحكومي في البعض الآخر مثل بنك سيتي جروب وبنك أوف أمريكا، وUBS .
 
واوضحت الصحيفة ان المؤسسات المالية التي حققت ازدهارا في الربع الأول كانت تمتلك الخليط الصحيح من الاعمال لصنع مقدار من الارباح خلال توافر افضل اوضاع للتعاملات ذات الدخل الثابت منذ سنوات، كما استفادت من ارتفاع حجم التعاملات الاستهلاكية وتقلب الاسعار والانتشار الواسع للمناقصات.

 
وتضاعفت عائدات بنك جولدمان ساكس من التعاملات ذات الدخل الثابت بالمقارنة بالعام السابق وبلغت 6.6 مليار دولار مدفوعة باسعار الفائدة والتعاملات السلعية والائتمانية، كما حقق كل من سيتي جروب وبنك اوف امريكا وجي بي مورجان ودويتش بنك أكثر من 4.5 مليار دولار من الايرادات أما كريدي سويس فوصلت ايراداته الي 3.5 مليار دولار.

 
وحقق كل بنك من البنوك السابقة افضل عائدات من تعاملات الاسهم التي بلغت 2 مليار دولار مع انخفاض عائدات دويتش بنك عن بقية هذه البنوك بحوالي 350 مليون دولار.

 
ومثل مورجان ستانلي استثناء بالنسبة للعائدات الناجمة عن تعاملات الاسهم والذي اعلن عن عائدات اجمالية لهذه التعاملات بلغت 1.4 مليار دولار فقط ويتهم مورجان ستانلي بالتردد المتزايد في اتخاذ المخاطرة.

 
وتنتشر هذه المعضلة في قطاع البنوك حيث يعتمد توليد العائدات علي اتخاذ مخاطرة في الوقت الذي يضغط فيه حاملو الاسهم والجهات التنظيمية علي المؤسسات المالية للتخلص من الاصول واستخدام ضمانات اقل للحصول علي الايرادات وتستفيد معظم البنوك الناجية من الازمة من قلة عدد المنافسين علي الساحة حاليا مع انضمام ما تبقي من كل من ميريل لينش، وليمان برازرز، وبيرستيرنز، ودريسدينر كلينوورت، وABM وأمرو، ووفورتيس بشكل بطيء الي مؤسسات مالية أكبر حجماً.

 
ولكن حجم التداولات لا يدل علي جميع الحقائق الخاصة بوضع البنوك حيث ان سمعة البنوك تعتمد ايضا علي أدائها في الانشطة الاستشارية وهنا تختلط الصورة بالنسبة لوضع البنوك الاستثمارية، حيث ذكرت مؤسسة دييلوجيك ان كلاً من بنك مورجان ستانلي، وUBS الأقل في تعاملات الدخل الثابت قد تقدمت في سباق النشاط الاستشاري متفوقة علي الاندماجات والاستحواذات وضمانات الاكتتاب علي الاسهم علي التوالي.

 
وقد أعلن بنك UBS السويسري تكبده خسائر في الربع الاول من العام الحالي بلغت 1.98 مليار فرنك سويسري أو ما يعادل 2.06 مليار دولار وأعرب البنك عن توقعه باستمرار زيادة خسائر القروض، وبالمقارنة بخسائر الربع الأول من العام الماضي التي بلغت 11.62 مليار فرنك إلا أن ذلك يعد تحسنا، حيث رحب المستثمرون والمحللون الاقتصاديون بحذر بنتائج الربع الأول من العام الحالي واعتبروها اشارة إلي أن الادارة الجديدة للبنك التي حلت محل الادارة السابقة تقوم باتخاذ الاجراءات الضرورية لاجراء التحول المطلوب في انشطة البنك.

 
علي صعيد آخر تصدر بنك باركليز قائمة البنوك الاستثمارية في نشاط ضمان الاكتتاب علي السندات محققا مستوي ربع سنوي قياسياً كما كسبت كبري بنوك الاقراض جي. بي. مورجان، وسيتي جروب، وبنك أوف أمريكا أكبر العائدات البنكية الاستثمارية من انشطة الاكتتاب والاستشارات الاستثمارية.

 
واضافت الصحيفة ان مكاسب اسعار الاسهم قد فشلت في توضيح الصورة بشكل كامل لانها تعكس بشكل جزئي الي أي مدي هبطت البنوك الاستثمارية عن منافسيها من بنوك التجزئة مثل بنك HSBC وسانتندير في العام الماضي.

 
ولدي المنتقصين من قدر البنوك الاستثمارية مخاوف اساسية بشأن هذه البنوك الستة حيث يتساءلون علي سبيل المثال عن مدي قوة موازناتهم العامة وحاجتهم للمزيد من رأس المال أو الدعم الحكومي، سواء لمورجان ستانلي أو دويتش بنك ، خاصة بنك باركليز في الوقت نفسه فإن أنشطة بنك كريدي سويس للاستشارات والاكتتابات وهي مصدر للعوائد ذات المخاطر المنخفضة وتساعد علي تحقيق مزيد من التعاملات التجارية المربحة مازالت تتخلف عن منافسي البنك ومن بينهم منافسة المحلي بنك UBS السويسري.

 
ومن المحتمل ان يتعرض مورد بنك جولدمان ساكس الدائم من العائدات الناتجة عن الاستثمارات المبدئية للتهديد من فرض قواعد تنظيمية اكثر صرامة عليه منذ تحوله الي شركة بنكية قابضة في ذروة الازمة التي واجهها العام الماضي.

 
وبينما يمتلك بنك جي. بي . مورجان كمية كبيرة من الودائع إلا أن عليه ايضا ان يزيد بشكل ضخم من التدابير الاحتياطية للقروض الرديئة مع زيادة عمق الركود.
 
وتقول صحيفة الفاينانشال تايمز ان قدرة تلك البنوك الستة علي التماسك سوف تعتمد علي مدي ارغام أخطر البنوك المنافسة لها علي العودة الي انشطتها المستقرة الرئيسية في ظل حكوماتها التي تدعمها.
 
ويقول احد المسئولين البنكيين انه مع استمرارية عدم التأكد بشأن موازنات البنوك ومحاولة الجهات الرقابية تغيير القواعد التنظيمية للبنوك والمؤسسات المالية التي تنظمها وتواصل الركود العالمي فإن محاولة اختيار الرابحين والخاسرين حاليا بمثابة وقف الساعة الزمنية عند عام 1943 ومحاولة دول العالم ان تتوقع من سينتصر في الحرب العالمية الثانية.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة