أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

استثمار

استثمارات الصناعات النسيجية‮.. ‬لا تكفي


زكي بدر
 
أوصي المؤتمر السادس لشعبة البحوث النسيجية برئاسة الدكتورة كريمة حجاج من خلال 120 بحثاً تمت مناقشتها في اطار رؤية عالمية لخدمة الصناعات النسيجية المصرية.. أوصي باعطاء أهمية خاصة لبحوث وتطوير النسجيات التقنية والذكية مثل »الجيوتكستايل« والفلاتر، والنسجيات الطبية والمنسوجات الوظيفية.

 
 
 باسم سلطان
كما أوصي بالاهتمام بالبحوث التطبيقية مع التأكيد علي تطبيقات تكنولوجيا »الناتو« والمعلوماتية والحيوية للحصول علي منتجات نسيجية ذات قيمة مضافة عالية، وعالية الأداء.
 
كما اوصي المؤتمر بتشجيع الخطة البحثية التي تهدف الي تحضير وتوصيف المواد النشطة وتطبيقاتها في المعالجات النسيجية علي المستوي الإنتاجي. مع الاستمرار في أسس ومبادئ الإنتاج الانظف في الصناعة النسيجية ونشرها بين الشركات العاملة بالمجال.
 
كما ركزت التوصيات علي تطوير نظم جديدة لصباغة الأقمشة النسيجية واستحداث مركبات جديدة للملونات، والصباغات الطبيعية وتطوير أساليب تطبيقاتها.
 
وضمت التوصيات جميع الجهود البحثية والتقنية في مجال صناعة الملابس والتأكيد علي أسس التصميم والموضة ومستلزمات هذه الصناعة. إلي جانب الاستمرار في تعميق التعاون والشراكة بين العلماء وخبراء الصناعات النسيجية المصرية ونظرائهم من العلماء والخبراء بالبلاد العربية والأجنبية.
 
وأوضحت الدكتورة كريمة حجاج رئيس المؤتمر رئيس شعبة البحوث النسيجية بالمركز القومي للبحوث، أن هناك مناقشات تمت من خلال ندوة » الصناعات الصغيرة والمتوسطة« داخل المؤتمر برعاية محافظي الجيزة والمنوفية والفيوم وخرجت بعدة توصيات منها تدارس قضية القطن المثارة علي المستوي القومي التي أصبحت قضية رأي عام.
 
وناشد المؤتمر القيادة السياسية والحكومة وضع مجموعة من السياسات المرتبطة والخاصة بانتاج القطن وتسعيره، وصناعته، وتجارته علي المستويين المحلي والدولي.
 
وأشارت الدكتورة كريمة حجاج إلي أن من أهم التوصيات اعطاء أولوية واهتماماً خاصاً بالصناعات الصغيرة والمتوسطة. وتوفير جميع الامكانيات للنهوض بهذه الصناعة، وعلي وجه الخصوص إعداد وتنمية القوي البشرية من خلال عقد دورات تدريبية تحويلية وتأهيلية وتنمية المهارات الفنية والتقنية.
 
كما أشارت التوصيات أيضاً إلي وضع الألياف الصناعية المصرية وضرورة التوسع في إنتاجها لمواجهة الطلب المزايد عليها مع التأكيد علي تعظيم الكميات المنتجة وتحسين جودة المنتج وسهولة تشغيله.
 
وأضافت ان الندوة خلصت في النهاية إلي انه قد آن الأوان لتنمية أنشطة وفاعليات شعبة بحوث الصناعات النسيجية لخدمة هذه الصناعة في محافظات مصر. وذلك بهدف زيادة القدرة التنافسية للمنتجات النسيجية المصرية مع العمل علي تكامل هذه المنتجات فيما بين المحافظات المختلفة.
 
ويؤكد وائل علما رئيس شركة النصر للغزل والنسيج »كابو« وجود مشكلة كبيرة في »الصباغة« بمصر. وهذه الصناعة تحتاج إلي تطوير وضخ استثمارات فيها.

 
وأوضح انه لم يتم ضخ اي استثمارات جديدة في مجال »الصباغة والتجهيز« ومؤخراً، أجريت اتصالات مع تركيا لضخ استثمارات لهذه الصناعة. وبدأ الأتراك بالفعل في دخول هذا المجال.

 
وأشار وائل علما إلي ان صناعة تصدير الملابس الجاهزة في مصر تعتمد علي استيراد الأقمشة المصبوغة »الجاهزة« من الصين والهند وباكستان. نظراً لعدم وجود صناعة مصرية بجودة عالية يتطلبها المستوردون الذين يحرصون علي جودة الصباغة بنوعية معينة تحافظ علي المستهلكين بدولهم. وكل ما يتم فعله بهذه الأقمشة هو »التفصيل« فقط ثم التصدير.

 
وطالب بتطوير سريع يواكب العالم وهذا يزيد من القيمة المضافة ويتطلب عمالة أكبر.

 
وأشار وائل علما  إلي أن التوسع في انتاج الألياف الصناعية بمصر ضرورة لأن لدينا اتفاقية »الكويز«. التي تسمح بدخول الملابس إلي أمريكا دون جمارك في حين ان الدول الأخري تصدر لأمريكا برسوم جمارك %34. وهذه ميزة في صالح الصناعة المصرية، لأننا لن نجد منافسة في دخول منتجاتنا من الالياف الصناعية إلي الولايات المتحدة والمطلوبة بقوة هناك.

 
ولفت إلي ضرورة التوسع داخل المحافظات خاصة الصعيد حيث الايدي العاملة متوفرة لإنشاء صناعة ملابس »جاهزة أولاً« ثم بعد ذلك ندخل في صناعة الغزل والنسيج.

 
من جانبه أكد المهندس محمد الصياد رئيس شركة الصياد للتريكو والاستثمار الصناعي حاجة صناعة الغزل والنسيج في مصر إلي تطوير نظم الصباغة، حيث توجد حالياً معالجة للخيوط والأقمشة لمنع نمو »البكتريا« عليها ولضمان عدم انتقالها لجسم الإنسان.

 
وأوضح ان التوسع في انتاج الألياف الصناعية المصرية يجب ان تسبقه دراسة السوق جيداً من زاوية استيعابه لاستقبال كميات أخري ومقارنته بالمنتج المستورد بعد اضافة الرسوم الجمركية. لأن زيادة الألياف الصناعية ستؤدي إلي تعميق الصناعة وزيادة القيمة المضافة.

 
وأشار المهندس محمد الصياد إلي أن التكامل بين المحافظات ضرورة وهذا يحدث الآن لأننا نحصل علي خامات تم تصنيعها في العاشر من رمضان ولا توجد في المحلة الكبري. كذلك بالمدن الصناعة الاخري مثل اكتوبر.

 
وأضاف أن السعر والجودة هما اللذان يحددان من أين نشتري مستلزماتنا الصناعية ولا يوجد مكان محدد.

 
أما باسم سلطان رئيس الشركة المصرية الدولية للتريكو والصباغة، فأكد ان هناك »قصورا« في عدم وجود مهندسي صباغة وتجهيز حيث لا توجد في كليات الهندسة أقسام للصباغة! ولكن توجد أقسام للغزل للنسيج.
 
وأوضح باسم سلطان ضرورة تبني كليات الهندسة انشاء أقسام للصباغة داخل الجامعات المختلفة لأن هذه النوعية من الخريجين مطلوبة حالياً وفي المستقبل.
 
وطالب بضرورة تغيير جغرافيا صناعة الملابس الجاهزة والغزل والنسيج نظراً لوجود مناطق صناعية ليست بها عمالة. بينما توجد محافظات بها عمالة كثيفة ولا يوجد بها مصانع!!
 
مشيراً إلي ان صناعة الملابس الجاهزة والغزل والنسيج تحتاج إلي عمالة كثيفة يمكن ان تساهم في تقليل أعداد البطالة بنسبة كبيرة.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة