أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

خطة التوسع الزراعي تتطلب الاسراع بانشاء مصانع الاسمدة الجديدة


حسام الزرقاني
 
اعلنت الهيئة العامة للتنمية الصناعية انها قامت مؤخرا بتسليم 20 شركة لانتاج الاسمدة الفوسفاتية بمختلف انواعها.. المواقع المخصصة لها لانشاء 20 مصنعا جديدا لانتاج الاسمدة الفوسفاتية باستثمارات تقدر بحوالي 7 مليارات جنيه.. وتهدف هذه الخطوة الي تحقيق هدفين، الاول: تلبية احتياجات خطط التوسع الزراعي في المناطق الجديدة وخطط التوسع في مجال التصنيع الزراعي، والثاني: الاستغلال الامثل للثروة المعدنية خاصة الخامات المستخدمة في الصناعات المهمة لزيادة قيمتها المضافة بدلا من تصديرها في صورة مادة خام.
 
 
الخبراء رحبوا بهذه الخطوة المهمة التي تأتي في اطار تنفيذ الاستراتيجية المتكاملة التي اعدتها وزارة الصناعة للتوسع في انتاج الاسمدة الفوسفاتية من اجل تلبية احتياجات السوق المحلية بشكل كامل وتحقيق طفرات تصديرية كبيرة في السوق الخارجية في الوقت ذاته.
 
اشار دكتور رياض عمارة، خبير التنمية الزراعية واستاذ الاقتصاد الزراعي بكلية الزراعة جامعة الازهر، الي ان توفير الاسمدة الفوسفاتية اللازمة لتلبية احتياجات التنمية الزراعية واحتياجات المناطق الجديدة في سيناء وشرق العوينات ووادي النطرون وتوشكي وغيرها.. اصبح شيئا في غاية الاهمية في تحقيق حد آمن من الاكتفاء الذاتي من الغذاء، والتمكن من انشاء المناطق الصناعية الزراعية المعلن عنها والتي تتيح الآلاف من فرص العمل في الفترة المقبلة.
 
ولفت الانتباه الي ان المزارعين والمستثمرين الزراعيين لا يجدون ما يكفيهم من السماد ويلهثون وراء الجمعيات التعاونية الزراعية التي تزيد علي 4 آلاف جمعية ووراء بنك التنمية والائتمان الزراعي ايضا دون جدوي!
 
واضاف ان الاراضي الزراعية تحتاج لاكثر من 9 ملايين طن اسمدة وهذه الكميات غير متوافرة علي النحو المطلوب، رغم ان مصر من الدول المنتجة للاسمدة الكيماوية، حيث ان بها شركات كثيرة تنتج الاسمدة الازوتية والفوسفاتية إلا أن انتاج هذه الشركات لا يوجه بالكامل للسوق المحلية ومن هنا تحدث ازمات الاسمدة.

 
وطالب دكتور رياض عمارة بالاسراع في انشاء المصانع الجديدة والمعلن عنها لانتاج الاسمدة الفوسفاتية للوفاء باحتياجات خطة التوسع الزراعي، وفي الوقت نفسه الاستغلال الامثل للثروة المعدنية وذلك لزيادة قيمتها المضافة في التصنيع المحلي بدلا من تصديرها في صورة مادة خام باسعار رخيصة!

 
والمح الي ان المشروع الضخم الذي تمت الموافقة علي انشائه مؤخرا لانتاج الاسمدة الفوسفاتية بمنطقة السباعية بمحافظة اسوان برأسمال مائة مليون جنيه سيساهم ايضا بشكل كبير في تلبية احتياجات خطط التوسع الزراعي المعلن عنها في اسوان والمناطق المجاورة.

 
ويري كل من عبدالمقصود نجم والمهندس عبدالمنعم عزيز المستثمرين الزراعيين بمحافظة المنوفية ان خطوة وزارة الصناعة جاءت في وقتها لاننا نعيش معاناة شديدة من اجل الحصول علي السماد المطلوب للانتاج الزراعي.

 
ولفتا الانتباه الي ان وزارة الزراعة والبنوك الزراعية تضع حلولا مؤقتة وتحرص علي عمل مسكنات لمشكلات قائمة ومتكررة وستظل تحدث طالما تحرص شركات الانتاج علي عدم تغطية احتياجات السوق المحلية او لا وتحرص شركات التوزيع علي المضاربة في الاسعار وايجاد السوق السوداء لتحقيق ارباح غير مبررة.

 
واكدا ان المزارع مازال محاصرا بالمشاكل من كل جانب ووزارة الزراعة لا تحرك ساكنا رغم انها تعلم حقيقة الازمات التي يواجهها هؤلاء، وتعلم ايضا ان المزارعين يستخدمون اسمدة النترات والفوسفات واليوريا بكثرة في اشهر ابريل ومايو ويونيو لتسميد الارض استعدادا لزراعة القطن والذرة والخضراوات وغيرها.. ورغم ذلك لا تسعي بجدية لتوفير ما تحتاج اليه الارض من سماد وتترك المستثمرين الزراعيين والمزارعين الصغار للتاجر الذي يريد تعطيش السوق والتحكم فيها ليرفع السعر بشكل غير مبرر.

 
اما الدكتور محمود العضيمي، المستشار الاقتصادي بوزارة الزراعة، فيرحب بالخطوة التي اتخذتها الهيئة العامة للتنمية الصناعية والتي تهدف لانشاء 20 مصنعا جديدا لانتاج الاسمدة الفوسفاتية باستثمارات تزيد علي الـ7 مليارات جنيه.

 
لافتا النظر الي ان ذلك سيساهم في منع الازمات المرتبطة بتوزيع الاسمدة والتي تتكرر كل موسم، وفي تلبية احتياجات السوق المحلية.. واحتياجات المناطق الجديدة.
 
واشار الي ان قانون العرض والطلب هو المؤثر الدائم والحقيقي وراء اي ارتفاعات او انخفاضات في الاسعار، واكد ان تنفيذ الاستراتيجية المتكاملة التي اعدتها وزارة الصناعة للتوسع في صناعة الاسمدة الفوسفاتية سيترتب عليها سد الفجوة بصورة كاملة بين الاستهلاك والانتاج وتلبية احتياجات خطط التوسع الزراعي المستقبلية.. وايضا تلبية احتياجات خطط التوسع في التصنيع الزراعي التي تستهدف انشاء مناطق صناعة زراعية في كوم امبو، واسوان، ووادي النطرون في الفترة المقبلة.
 
واكد احمد سليم، نائب المدير العام بالبنك العربي الافريقي اهمية هذه الخطوة التي اتخذتها الهيئة العامة للتنمية الصناعية مشددا علي ضرورة ان تقوم البنوك الزراعية بدور مهم في دعم صناعات الاسمدة بمختلف انواعها.. وفي توفير السماد للمناطق الزراعية الجديدة بجانب توفيره ايضا لاكثر من 10 ملايين مزارع ومستثمر صغير باسعار مناسبة.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة