أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيــارات

استمرار خسائر الشركات العالمية يثير قلق الوكلاء المحليين


أحمد نبيل
 
شهدت أسواق السيارات العالمية انكماشاً واضحاً للشهر الحالي عشر علي التوالي بسبب تفاقم حدة الأزمة المالية العالمية وانهيار أسواق السيارات في أغلب دول العالم. وقد أدي ذلك إلي ضعف ثقة المستهلك في الاقتصاد العالمي.
 
 
ورغم ان برامج التحفيز الحكومية في العديد من الأسواق الكبري قد حدت من هذا الانخفاض، فإن تسجيلات مبيعات السيارات الجديدة قد انخفضت في مارس بنسبة %9.
 
وأوضحت الجمعية الأوروبية لشركات انتاج السيارات ان الاسواق الاوروبية قد انكمشت خلال مارس الماضي بنسبة %17 مقارنة بمبيعاتها خلال مارس 2008 حيث حققت شركة »نيسان« أكبر خسائر لها بانخفاض حجم المبيعات بنسبة %34.6 لتصل إلي 42127 سيارة تليها شركة »B.M.W « الألمانية بنسبة %20.8 لتصل مبيعاتها إلي 93260 سيارة.

 
أما »جنرال موتورز« قد انكمشت تسجيلات سيارتها بنسبة %20.1 رغم برامج التحفيز الحكومية لتصل إلي 76312.

 
الجدير بالذكر ان »جنرال موتورز« تنتج سيارات »أوبل« في المانيا وقد حققت خسائر في السوق الألمانية، حيث انكمشت بنسبة %20، تلتها شركة »مرسيدس« العملاقة الرائدة في صناعة السيارات الفارهة حيث سجلت انخفاضاً في مبيعات سيارتها الجديدة بنسبة %14.6 لتصل مبيعاتها إلي 83797 سيارة.

 
وشهدت أيضاً شركة »تويوتا« التي كانت تستحوذ علي المركز الأول في مبيعات العالم انخفاضاً واضحاً في تسجيلات السيارات الجديدة بنسبة %11.9 لتصل إلي 91.789 سيارة تليها شركة »رينو« الفرنسية التي حققت تراجعاً بنسبة %10.9 لتصل مبيعاتها إلي 138.953 سيارة.

 
أما عن »فيات« الايطالية التي لم تحقق خسائر في مارس حيث تصل النسبة المئوية للتغير السنوي إلي 14.3 فقد سجلت 119.931 سيارة والجدير بالذكر أن »فيات« رائدة في صناعة السيارات الصغيرة الاقتصادية وذلك مما دفع »كرايسلر« الأمريكية للاندماج مع »فيات« الايطالية.

 
هذا ما يحدث في العالم ولكن ما موقف تجارة وصناعة السيارات في مصر؟

 
تعاني شركات السيارات العاملة في السوق المحلية من الركود والانكماش الحاد بسبب التداعيات السلبية للأزمة المالية العالمية وتأثيرها علي الكيانات المصرفية والتي أحجمت علي تمويل العملاء بقروض لشراء سيارات جديدة.

 
فقد كانت البنوك سبباً في ازدهار السوق خلال السنوات الأربع السابقة وكانت نسبة الموافقة علي منح القرض تصل إلي %90 من إجمالي الطلبات المقدمة إليها. الا ان نسبة الموافقة في الوقت الحالي لا تتعدي %15 وذلك لضمان سداد الأقساط بالإضافة إلي ان بعض المستهلكين يعانون من عدم توفر القدرة الشرائية جراء الازمة وعدم استمراريتها والبعض الآخر متخوف من انخفاض أسعار السيارات وينتظر ما ستسفر عنه التطورات الاقتصادية الحالية.

 
وقد بدأ عدد من التجار العاملين في السوق المحلية الخروج والانسحاب من السوق بسبب نقص السيولة وعدم قدرة المستهلك علي الشراء، وعدم القدرة علي الاستمرارية في ظل تفاقم حدة الأزمة المالية والأحوال الاقتصادية الحالية.

 
وأكد عدد من الخبراء أن المبيعات تحسنت في مارس وأبريل عن يناير وفبراير بنسبة تصل إلي %30، وذلك يعني ان سوق السيارات المحلية تشهد تحسناً واضحاً خاصة بعد ان قدمت الشركات عروضاً وتخفيضات في أسعارها لتحريك المياه الراكدة.

 
قال علاء السبع، عضو شعبة تجار وموزعي السيارات بالاتحاد العام للغرف التجارية ورئيس مجلس إدارة »السبع أوتومرتيف«، أن حالة التحسن بدأت خلال شهري مارس وأبريل حيث تحركت السوق بنسبة %10 ولكن من المنتظر ان تنخفض المبيعات في شهر مايو الحالي بسبب موسم الامتحانات.

 
أما عن معرض »أوتوماك« فإذا استمرت الشركات في العروض ستتحرك السوق مرة أخري.

 
ويري رأفت مسروجة ان مبيعات السيارات انخفضت في يناير وفبراير ومارس بنسبة تصل إلي %41 مقابل نفس الأشهر من 2008 وذلك يوضح حالة الانكماش الحال في السوق المحلية.

 
أما عن مبيعات شهر أبريل فقد تحركت السوق عن الأشهر الثلاثة الأولي من السنة. ولكن مبيعات السيارات تقاس بنفس الأشهر من السنة السابقة أو السنة الموسمية موضحاً ان السوق بدأت التحرك بسبب العروض والتخفيضات من قبل الشركات.

 
وتوقع مسروجة ان تتحسن المبيعات في شهر فبراير الحالي خاصة مع استمرار الشركات في تقديم العروض في معرض »أوتوماك«. ويتوقع ان تدخل البنوك بعروض جديدة لتشجيع المستهلك علي الشراء.

 
وقال عبد المجيد شومان، مدير مبيعات في »ياسين نيسان« ان اسعار السيارات مرتبطة بسوق صرف العملات الأجنبية والسعر الذي يضعه الوكيل الأم وذلك يعني عدم تحكم الوكلاء أو الموزعين في مصر في أسعار السيارات.

 
أما الشركات التي تعتزم عروضاً في أسعارها فستهدف التخلص من المخزون لديها.

 
أما عن مبيعات الفترة الحالية، فقال ان حالة الركود تسيطر علي السوق وذلك لانشغال المستهلكين بامتحانات آخر العام.

 
ويري شومان ان الوقت الحالي هو الأنسب أمام المستهلك حتي يقوم بالشراء، لأن الشركات تقيم عروضاً لخفض المخزون.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة