أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

بلاغ للنائب العام ضد صبحى صالح


 نجوى عبد العزيز
 
تقدم شحاتة محمد شحاتة المحامى، ومدير المركز العربى للنزاهة والشفافية وأحمد عبد الفتاح أبورية الصحفى بجريدة المسائية بمؤسسة أخبار اليوم، ببلاغ إلى النائب العام، المستشار طلعت عبد الله ضد صبحى صالح، محامى جماعة الإخوان المسلمين، يتهمه من خلاله بازدراء الدين الإسلامى.
 
 صبحى صالح
 
وقد أفاد البلاغ أنه أذاع برنامج البرنامج على شاشة فضائية cbc فيديو مسجل للمشكو فى حقه يتحدث فيه عن فضل جماعة الإخوان المسلمين على الإسلام، وأفاد سيادته فى هذا التسجيل أن حسن البنا منذ أسس جماعة الإخوان المسلمين عام 1928 وهى تقوم بالمحافظة على الدين الإسلامى ولولاه وجماعته، لما كان هناك استمرارية للدين الإسلامى فهى على حد قوله، من قام بحمايته وصيانته من الزوال، وذكر البلاغ أن ما أتاه المشكو فى حقه يتعارض مع النصوص القرآنية الصريحة ومنها على سبيل المثال (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) وغيرها الكثير من الآيات القرآنية، التى تؤكد حفظ الله لدينه وقرآنه، وما يؤكد ذلك استمرارية وانتشار الدين الإسلامى منذ نزول الوحى وحتى اليوم، وقبل عام 1928، الذى تأسست فيه هذه الجماعة، وقبل ولادة مؤسسها عام 1906 ولولا عظمة هذا الدين لولد المشكو فى حقه فى ظل دين آخر لأنه لولا عظمته لاندثر ودخل فى طى النسيان بعد أجياله الأولى، بالإضافة إلى ذلك فإن التسليم بهذا القول يعنى أن الدين الإسلامى هو دين مصرى فقط، ويدين به أهل مصر فقط، وهذا قول مجافى للحقيقة، التى تؤكد أن الدين الإسلامى منتشر فى العالم كله وفى كافة ربوع الكرة الأرضية، وهذا ليس لأحد فضل فيه سوى قناعة من ينتمى للدين الإسلامى به وأنه دين الحق، وبالتالى فإن ماذكره المشكو فى حقه من أن جماعته هى من حافظت على استمرارية الدين قول يجافى الواقع لأنه بالعقل، إذا كانت قد حافظت على استمرارية، الدين فى مصر فمن حافظ عليه خارجها.
 
وأضاف أن ما أتاه المشكو فى حقه يعتبر ازدراء للدين الإسلامى والتقليل من قيمته كدين يدين به جزء كبير من سكان الكرة الأرضية دون إقناع من أحد، حيث ادعى أنه وجماعته من ساهم فى انتشاره، كما أنه أسبغ صفة النبوة على حسن البنا لأنه نسب إليه أنه لولا الجماعو، التى أسسها واضطلاعه بنشر الدعوة لكان اندثر الدين ومن المعلوم أن الله ورسوله لم يخلفا أحدًا للتحدث باسمهما على الأرض ولايسوغ لأى من كان أن يتحدث باسم الدين الإسلامى أو يدعى أنه حامى حمى الدين بعد الله ورسوله وما أتاه الله ورسوله فقط هو المنوط بنا أخذه ومانهونا عنه فقط هو المنهى عنه، مما يكون معه، والأمر كذلك حديث المشكو فى حقه نوع من ازدراء الدين.
 
وقد طالب الشاكيان فى تهاية البلاغ بفتح التحقيق اللازم مع المشكو فى حقه فى تهمة ازدرائه للدين الإسلامى والتحدث عنه بشكل غير لائق، مدعيا أنه لولا حسن البنا وجماعة الإخوان المسلمين، لما بقى الدين الإسلامى حتى اليوم.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة